مدفيديف: روسيا والجزائر تنشطان التعاون العسكري التقني بينهما

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/55725/

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم 6 أكتوبر/تشرين الاول في مؤتمر صحفي عقده في أعقاب المباحثات التي أجراها في الجزائر مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ان في نية روسيا والجزائر تنشيط التعاون العسكري التقني بينهما في عدد من الاتجاهات. هذا ووقع البلدان 6 اتفاقيات في عدد من المجالات منها الطاقة والتعاون الدبلوماسي كما اتفقا على عدد من المشاريع المشتركة.

قال الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في يوم 6 أكتوبر/تشرين الاول في مؤتمر صحفي عقده في أعقاب المباحثات التي أجراها في الجزائر مع الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ان روسيا والجزائر تعتزمان  تنشيط  التعاون العسكري التقني بينهما في عدد من الاتجاهات.
وأشار مدفيديف الى ان التعاون في المجال العسكري التقني كان دائما يعتمد على الثقة المتبادلة وان هذا التعاون بالذات يربط بين روسيا والجزائر.
وذكر الرئيس الروسي ان "هذا التعاون مستمر على مدى عقود عديدة ويبلغ حجمه مستوى رفيعا. اننا مرتاحون لكيفية تطوره".
وأضاف مدفيديف "لقد ناقشنا هذا الموضوع وحددنا عددا من المسائل التي يمكن بذل المزيد من الجهود في سبيلها، وبضمنها مسألة التكنولوجيا".
كما قال الرئيس الروسي ان التعاوان العسكري التقني  هو"تعاون متطور لحد كبير ويمضي على قدم وساق. اننا نحتفظ على الوتائر التي حددناها في وقت سابق، الامر الذي يثير ارتياحنا".

روسيا والجزائر تعقدان 6 اتفاقيات حول التعاون، بما في ذلك التعاون في مجال الطاقة

وقد تم بحضور الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ونظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة عقب اجرائهما المباحثات التوقيع على اتفاقية التعاون في مجال النقل البحري ومذكرتي التفاهم حول التعاون في مجال الغاز والتعاون في مجال الطاقة من قبل وزارة الطاقة الروسية ووزارة الطاقة والمناجم الجزائرية.
وبالاضافة الى ذلك، وقعت الدولتان مذكرة التفاهم حول التعاون في مجال المعايير وتقييم التعادل. كما تم التوقيع على مذكرتي التعاون بين الاكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية والمعهد الدبلوماسي للعلاقات الدولية التابع لوزارة الخارجية الجزائرية، وكذلك بين المجلس الاجتماعي الروسي والمجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر.

هذا والتقى الرئيس الروسي كل من رئيس مجلس الامة الجزائري عبد القادر بن صالح ورئيس المجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري ورئيس الوزراء احمد اويحي.

مدفيديف يأسف لكون زيارته الى الجزائر قصيرة ولو انها مشبعة بالاحداث

ابدى دميتري مدفيديف أسفه لكون زيارته الى الجزائر قصيرة ويأمل ان " يرى ولو شيئا ما من نافذة السيارة". وبحث مع نظيره الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة في المباحثات بينهما في 6 اكتوبر/تشرين الاول قضايا التعاون الثنائي والقضايا الاقليمية والدولية.

وقال مدفيديف في لقاء مع الصحفيين بعد اختتام مباحثاته مع الرئيس الجزائري ان زيارته الى الجزائر "قصيرة لكنها لم تغدو لهذا السبب أقل اشباعا في بحث القضايا". وأعرب الرئيس عن اسفه لأنه  لم تسنح له الفرصة لمشاهدة الصحراء الكبرى اليوم بالرغم من ان هذا شئ ممتع للغاية. لكنه اضاف بأنه ما زالت لديه عدة خطط لأن الزيارة مستمرة وأعرب عن الأمل في ": رؤية شئ ما من نافذة السيارة".  وبموجب برنامج الزيارة  فينبغي ان  تجري بعد اختتام المباحثات على ارفع مستوى لقاءات مع رئيس مجلس الامة ورئيس المجلس الشعبي الوطني ورئيس وزراء الجزائر.

وأشار مدفيديف الى " ان القسم العملي من الزيارة هام جد ومكثف مما يؤكد الطابع الاستراتيجي للعلاقات بيننا". وأعاد الرئيس الى الاذهان ان " الجزائر كانت اول بلد عربي  وقعت روسيا معه معاهدة صداقة وشراكة استراتيجية ، وخلال الاعوام العشرة الاخيرة عقدت اربعة لقاءات قمة وتجري الاتصالات على مختلف الاصعدة والتعامل في الحياة العملية".

وحسب رأي الرئيس الروسي فأن التعاون بين موسكو والجزائر لا يقتصر على الوثائق الست الموقعة اليوم. وذكر مدفيديف  انه ناقش مع بوتفليقة تطور التعاون الصناعي والمشاريع الاستثمارية بين البلدين. وقال مدفيديف " لقد تعافى التعاون بيننا من فترة الازمة واصبح التبادل السلعي كبيرا  وسينمو  وستضاف اليه عدة مشاريع تحدثنا عنها اليوم مع  الرئيس بوتفليقة".

واعلن مدفيديف أيضا انه ناقش مع نظيره الجزائري القضايا الدولية. واوضح الرئيس الروسي قائلا " اننا نواصل التعاون  المتبادل في مجال السياسة الخارجية واليوم كرسنا وقتا طويلا لمناقشة القضايا الاقليمية وقضايا الامن وردنا على التحديات الصعبة جدا ومكافحة الارهاب وتسوية قضية الشرق الاوسط ".

هذا وتم في إطار زيارة الرئيس مدفيديف إلى الجزائر اعلان كل من شركتي " تي ان كا – بي بي " الروسية البريطانية و"غاز بروم" الروسية عن رغبتهما في شراء أصول شركة " بي بي " البريطانية في الجزائر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)