شعوب الشمال الروسي تحاول العودة إلى مهنها التقليدية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/53921/

مشكلة انقراض شعوب الشمال الصغرى وفقدان ثقافتها تعتبر من أهم القضايا الاجتماعية في مناطق سيبيريا والشرق الأقصى الروسي. وقد أطلقت السلطات المحلية في مقاطعة ساخالين عددا من البرامج الاجتماعية الهادفة إلى الحفاظ على الثقافات النادرة لهذه الشعوب ومن بينها شعب نيفخي.

مشكلة انقراض شعوب الشمال الصغرى وفقدان ثقافتها تعتبر من أهم القضايا الاجتماعية في مناطق سيبيريا والشرق الأقصى الروسي. وقد أطلقت السلطات المحلية في مقاطعة ساخالين عددا من البرامج الاجتماعية الهادفة إلى الحفاظ على الثقافات النادرة لهذه الشعوب ومن بينها شعب نيفخي.
ويعني السمك كل شيء في الحياة الاقتصادية لهذا الشعب، وحتى الذين هاجروا منذ عقود من المناطق الساحلية إلى المدن الكبرى، يرجعون إلى مسقط رؤوسهم في موسم صيد أسماك السلمون الذي يتزامن مع أشهر الصيف.
ويقول هؤلاء إن السمك هو خبزهم، فتقديد السمك وتدخينه وتمليحه، من الوسائل التقليدية لطبخ السلمون والحفاظ عليه، ويسمونه "يوكولا".
الصيف قصير للغاية في هذه الأراضي الشمالية الصارمة، أما الخضار والفواكه فتعدّ طعاما نادرا في مثل هذه المناطق. لكن هذه الغابات غنية جدا بالتوت والجوز والفطر، وهي مؤونة السكان المحليين لفترة الشتاء القارص.
وكان الجزء الأكبر من الجماعات العائلية الاقتصادية لشعب نيفخي قد رحل في العهد السوفيتي إلى المدن الصناعية الكبيرة. في حين أطلقت السلطات اليوم عددا من البرامج الاجتماعية لإحياء المهن التقليدية للشعوب الشمالية التي تكاد تنقرض، وذلك بدعم من شركة النفط والغاز "ساخالين إينيرجي"  العاملة في الجزيرة.
ووفق هذه البرامج تقدم السلطات المساعدة الاقتصادية لجماعات الصيادين، إضافة إلى المساعدة الاجتماعية في مجال التعليم والصحة والثقافة.
بخطوات صغيرة يرجع أبناء نيفخي إلى حياتهم التقليدية، لكن القضية الأخرى التي تواجههم بشكل حاد هي نهضة لغتهم الأصيلة والمنسية، التي لا يتجاوز عدد المتكلمين بها، عشرات الأشخاص فقط من الشيوخ.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)