أقوال الصحف الروسية ليوم 7 مايو/آيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/47079/

صحيفة "فيدوموستي" تتوقف عند تحريرِ ناقلة النفط الروسية من القراصنةِ يوم أمس، مبرزة أن تصرفاتِ الطاقم، لعبت دورا أساسيا في إنجاح العملية. حيث سارع أفراد الطاقم إلى التَّحصنِ في قُـمرة المحركات، الأمر الذي مَـنَـح قوةَ الإنقاذ الحريةَ التامةَ في استخدام كل الوسائل للتعامل مع القراصنة. لهذا لم يَـبقَ أمام القراصنةِ من خيار، سوى الاستسلامِ في مواجهة مقاتلين محترفين. وتشير الصحيفة إلى المبالغِ الطائلة، التي يُـنفقها المجتمع الدولي لمكافحة القرصنة في المحيط الهندي. فثمة الكثير من القطع البحرية الأمريكيةِ والروسيةِ والأوربية والهندية والصينية التي تَـزيد تكلفةُ بقائها في تلك المنطقة، على مليار دولار. وبالإضافة إلى ذلك، تتكبد شركاتُ النقل البحري، خسائرَ بعشرات الملايين من الدولارات. وتؤكد الصحيفة أن تشكيل قوةٍ نظامية لحراسة السواحل الصومالية، أرخصُ بكثير من تكاليف الحالة الراهنة. لكن الواقعَ الصومالي، المتمثلَ بالغياب التام للدولة، يجعل من الصعب على المجتمع الدولي أن يتحرك في هذا الاتجاه.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر نص مقابلةٍ أجرتها مع الرئيس مدفيديف، بمناسبة الذكرى الثانية لتسلمه مقاليد الامور في روسيا، والذكرى الخامسةِ والستين للنصر على النازية. يقول مدفيديف، في معرض رده على سؤال حول العبر التي يجب استخلاصها من دروس الحرب العالمية الثانية، إن العبرةَ الأهم، تتلخص في أنَّ "على المجتمع الدولي أن يبذل كل جهد ممكن، للحيلولة دون نشوب الحروب. وهذا الأمر يتطلب إنشاءَ نظامٍ أمني عالميٍ متين. ويضيف مدفيديف أن روسيا، إدراكا منها بأن النظامَ الأمني الحاليَّ بعيدٌ عن المثالية، طرحت مبادرةً لتشكيل هيكلية أمنية جديدة للقارة الأوروبية. وعلى الرغم من وضوح هذه المبادرةِ، وَجد البعض فيها لعبةً خبيثة، يُحاول الماكرون الروس تمريرَها، بهدف إضعاف حلف الناتو. ويؤكد الرئيس الروسي أنْ لا أهداف خفيةً وراء المبادرة، سوى الرغبةِ في ضمان الأمن لجميع الشعوب الأوربية. فلو كانت هناك مؤسساتٌ أمنيةٌ أوروبية فعالة، لـكان بالإمكان تفادي ما حدث في القوقاز في أغسطس/آب عام 2008. فقد حدثت في ذلك الحين، مأساةٌ حقيقة. لهذا وجدت روسيا نفسها مضطرةً للتدخل. وعبر مدفيديف عن اعتقاده بأن الأوربيين في ثلاثينيات القرن الماضي، ناقشوا أفكارا، من قبيل الأفكار التي تحملها المبادرة الروسية، لكنهم لم يتخذوا القرارات اللازمة في الوقت المناسب،  الأمر الذي جر العالم إلى حربٍ، هي الأكثرُ دموية في التاريخ.

صحيفة "ترود" تقول إن شركةَ "بريتيش بيتروليوم" تُـسابق الزمن، لصُـنعِ قمعٍ، يقدر وزنُـه بثمانيةٍ وتسعين طنا، لوقف تسرب النفط من البئر المعطوبة في خليج المكسيك. وتؤكد أن الإنسانَ والطبيعة، يتقاسمان المسؤوليةَ عن كل ما يحدث من كوارثَ صناعيةٍ. ففي ما يتعلق بالعامل البشري، تقول الصحيفة إن احتمال حدوث الكوارث الصناعية، يزداد طردا مع زيادة تعقيد الآلات والتجهيزات. ويرى الخبراء أن حرصَ الشركات على سمعتها ومصالحها، يدفعها للتكتم على الأعطال، ومحاولةِ إصلاحها، بجهودها الخاصة في البداية،   ولا تستعينُ بالجهات المختصة، إلا بعد أن يتفاقمَ العُـطل، ويتحول إلى كارثة.  ويؤكد الخبراء أنَّ الرقابةَ، تجعل من الممكن التنبؤَ بحدوث الكوارث التي يُسببها الإنسان. أما الكوارث التي تنجم عن الظواهر الطبيعية، فلا يمكن التنبؤ بحدوثها. فقد عجز العلماء حتى اليوم عن تحديد زمان ومكان حدوثِ الأعاصير والزلازل والتسونامي، تلك الظواهرِ، التي غالبا ما تؤدي إلى كوارث صناعية.

صحيفة "كوميرسانت" تقول إنه ليس من المستبعد أن تتعرض مدينة نيويورك لعمليات إرهابية جديدة. هذا ما أكده عمدة نيويورك مايكل بلومبيرغ، خلال جلسةِ استماعٍ، عُـقدت في مجلس الشيوخ الأمريكي، للوقوف على تفاصيل العملية الارهابيةِ الفاشلةِ في ساحة "تايمزسكوير". ونَـوَّه بلومبيرغ بالتدابير الاحترازية التي تم اتخاذها في مجال مكافحة الارهاب،  وبالأداء الجيد للأجهزة الأمنية. تبرز الصحيفة أن ثمة بين الخبراء، من لا يتفق مع بلومبيرغ في تقييمه الإيجابي لكل ما حدث. حيث يرى هؤلاء أن "فيصل شاه زاده" نَـفَّـذ بنجاح كافةَ المراحل التحضيرية لعمليته الإرهابية. وهذا الأمر يمكن أن يقومَ به في المستقبل، أناس ليس بالضرورة ينتمون إلى تنظيمات إرهابية معروفة، بل مواطنون عاديون.

صحيفة "فريميا نوفستيه" تبرز أن العراق ينوي استدراج عروضٍ لاستخراج الغاز. فقد أعلن وزير النفط العراقي ـ حسين الشهرستاني أن بلاده، سوف تباشر، ابتداء من الأول من يونيو/حزيران القادم، باستلام العروض، لاستثمار ثلاثةِ حقولٍ، تقدر مخزوناتها ب 300ِ مليار مترٍ مكعب. وأن فض العروض سيتم في الأول من سبتمبر/أيلول القادم. وأوضح الشهرستاني أن الغاز، سوف يُخصَّص بالكامل لتغطية الاحتياجات الداخلية للعراق. تُـذكِّـر الصحيفة بأن خطَّ أنابيب "نابوكو"، المخصصَ لنقل الغاز إلى أوروبا عبر تركيا، صُـمِّـم أصلا لتقليل اعتماد أوروبا على الغاز الروسي. وأن المساهمين فيه، لا يزالون بانتظار الغاز المصاحبَ للنفط، الذي سوف يستخرج من الحقول العراقية. لكن المفاوضات اللامتناهيةِ بين الجانب العراقي والشركات الاجنبية، تبعث اليأس في نفوس المساهمين. وجاءت التصريحات الأخيرة للوزير العراقي حول حقول الغاز، لتضيفَ خيبةً جديدة لآمال الأوربيين.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة /فيدومستي/ قالت إن عددَ الفقراء الروس، الذين يُقدر متوسطُ دَخلهم الشهري بنحو 170 دولارا، انخفض العامَ الماضي رغم الأزمة إلى أدنى مستوياته منذ عام 1992 بمقدار 400ِ ألفِ شخص أي من 13.4% إلى 13.1% من عدد السكان. ورغم ارتفاع معدلات البِطالة وانخفاض المعاشات العامَ الماضي 2.8% فإن تراجعَ عدد الفقراء كان بفعل زيادة مخصصات التقاعد حوالي 11%، كما ذكرت الصحيفة.

صحيفة /كوميرسانت/ قالت إن شركة "روس تيكنولوجي" الروسية الحكومية بصدد إنشاء مشروع استثماري مشترك هو الأول من نوعه في البلاد مع شركة بيريتا الايطالية لانتاج الأسلحة الخفيفية، بطاقة تتجاوز 150 الفَ قطعة لصالح الهيئات الأمنية والمدنية. وأشارت الصحيفة إلى أن الانتاج سيبدأ في الربع الأول من العام المقبل في مصنع /مولَطْ/ التابع للشركة وان هذه الأسلحة ستكون أرخص من مثيلاتها أجنبية الصنع.



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)