الاسد: الغرب يسعى الى منع الدول الاسلامية من امتلاك الطاقة النووية السلمية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42908/

قال الرئيس السوري بشار الاسد ان الغرب يسعى الى منع الدول الاسلامية من امتلاك الطاقة النووية السلمية، مشيرا الى ان ما يطبق على ايران اليوم سيطبق على كل الدول لاحقا. من جهة اخرى حذر اسرائيل من ارتكاب اخطاء الماضي. جاء ذلك في ختام مباحثاته مع الرئيس الايراني احمدي نجاد في دمشق يوم الخميس 25 فبراير/شباط. وقد تم خلال هذه الزيارة التوقيع على اتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين.

قال الرئيس السوري في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الايراني احمدي نجاد في دمشق يوم الخميس 25 فبراير/شباط ان الغرب يسعى الى منع الدول الاسلامية من امتلاك الطاقة النووية السلمية، مشيرا الى ان ما يطبق على ايران اليوم سيطبق على كل الدول لاحقا. من جهة اخرى حذر اسرائيل من ارتكاب اخطاء الماضي.

الاسد: الغرب يسعى لمنع الدول الاسلامية من امتلاك الطاقة النووية السلمية

اكد بشارالاسد " ان ما يحصل لايران، حسب ما اظهرته الاسابيع والشهور الماضية وحسب ما سمعته من المسؤولين الغربيين، هو عملية استعمار جديدة وهيمنة، من خلال منع دولة مستقلة وعضو في الامم المتحدة وموقعة على اتفاقية منع انتشار اسلحة الدمار الشامل، وتسعى الى امتلاك الطاقة النووية السلمية،وبالرغم من المرونة الايرانية الملحوظة خلال الشهرين الاخيرين تجاه هذا الملف، ولكن الموضوع مخطط له مستقبلا وتمنع  الدول الاسلامية ان تمتلك هذه التكنولوجيا اوغيرها من المعرفة".
واشار الاسد الى ان "موقفنا هذا يتأتى من مصالحنا كدولة نعتقد انها ستسعى كأي دولة اخرى الى امتلاك الطاقة السلمية في المستقبل".
 وحول تصريحات كلينتون التي نصحت فيها سورية بالابتعاد عن ايران علق الاسد ساخرا " لذلك نحن التقينا اليوم لنوقع اتفاقية الابتعاد عن ايران" مضيفا "اتمنى من الاخرين ان لا يعطونا دروسا عن تاريخنا وعن منطقتنا".

الاسد: نقوم بتحضير انفسنا لاي عدوان اسرائيلي

قال الاسد "اننا نعتقد اننا امام كيان، ربما يقوم بالعدوان في اي وقت واننا نقوم دائما بتحضير انفسنا لاي عدوان".
واضاف "ان التهديدات الاسرائيلية لم تات من حالة منعزلة بل علينا ان ننظر اليها في سياق التاريخ الاسرائيلي المبني على العدوان والغدر والتوسع ومن الخطا ان نقيم هذه الحالة من خلال التصريحات". 
وذكر الاسد ان "هذه التهديدات فيها رسالتان وهي رسالة لسورية وللتيار المقاوم، في المنطقة لدفعه الى الخضوع، اما الرسالة الثانية فهي للداخل الاسرائيلي لرفع معنوياته بعد الهزائم".
وذكر الاسد ان"المحصلة خلال المرحلة الماضية كانت لمصلحة قوى المقاومة في المنطقة التي قاومت ودافعت عن حقوقها".

نجاد" العلاقات الايرانية – السورية عميقة ولايوجد أي عامل يمكن أن يمس بها

من جانبه شدد الرئيس الايراني أحمدي نجاد على ان العلاقات السورية الإيرانية علاقات أخوية وعميقة ومتطورة ومتسعة ومستديمة ولايوجد أي عامل يمكن أن يمس هذه العلاقات الأخوية وإنها تتطور وتتعمق أكثر فأكثر، مضيفا ان التطورات في العالم ستكون لصالح إيران وسورية والشعوب والحكومات الحرة.
وقال نجاد ان "الشرق الأوسط الجديد في طور التحول والأواصر بين شعوب المنطقة وبين سورية وإيران وطيدة جدا".
ودعا نجاد اسرائيل إلى "عدم تكرار أخطاء الماضي مرة أخرى لأن ذلك يعني نهايتها المحتومة، فشعوب المنطقة ستقف في وجهه".

اتفاقية الغاء التاشيرة على المواطنين من الجانيبين.

وقد تم خلال زيارة الرئيس الايراني الى سوريا التوقيع على اتفاقية إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين، التي قال الاسد بشانها انها ستؤدي إلى تعزيز العلاقات على كل المستويات دون استثناء.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد اجرى مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد مباحثات تناولت المستجدات الإقليمية والدولية، وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
ويشارك الرئيس الإيراني خلال زيارته التي تدوم يومين  تلبية لدعوة نظيره السوري في الاحتفال السنوي بذكرى عيد المولد النبوي الشريف.
ويذكر أن هذه الزيارة هي الثانية لأحمدي نجاد إلى سوريا في أقل من عام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية