صحيفة فرنسية : باريس عرضت جنودها عمدا للتجارب النووية في الجزائر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42366/

نشرت صحيفة "لي باريزيان"الفرنسية في عددها الصادر يوم 16 فبراير/شباط مقتطفات من تقرير عسكري مكون من 260 صفحة يكشف ان فرنسا أقدمت عن عمد على تعريض جنودها لاشعاعات التجارب النووية التي كانت تجريها في الجزائر خلال الستينات وذلك من اجل دراسة أثار الاشعاعات النووية على البشر.

نشرت صحيفة "لي باريزيان"الفرنسية في عددها الصادر يوم 16 فبراير/شباط مقتطفات من تقرير عسكري مكون من 260 صفحة يكشف ان فرنسا أقدمت عن عمد على تعريض جنودها لاشعاعات التجارب النووية التي كانت تجريها في الجزائر خلال الستينات وذلك من اجل دراسة أثار الاشعاعات النووية على البشر

وقالت الصحيفة نقلا عن التقرير ان أحد الاهداف من وراء تلك التجارب كان يتمثل في "دراسة الاثر البدني والنفسي للاسلحة الذرية على البشر بغرض الحصول على العناصر الضرورية للاعداد البدني والتدريب المعنوي للمقاتلين في العصر الحديث" .

وكانت الحكومة الفرنسية قد وعدت العام الماضي بتعويض ضحايا الاختبارات النووية في الجزائر والتي نفذت خلال الفترة بين 1960 و1966 ادراكا منها بوجود صلة بين تلك التفجيرات النووية وأمراض أصابت الجنود مثل السرطان.

وقال بعض المحاربين القدامى الذين شاركوا في التجارب بالجزائر وما أعقبها من اختبارات في جزر بولينيزيا الفرنسية انهم تلقوا أوامر بالانبطاح أرضا وتغطية عيونهم خلال التفجيرات دون أن يرتدوا شيئا سوى البنطلونات القصيرة والقمصان القطنية.

من ناحيته قال وزير الدفاع الفرنسي إرفي موران إنه طلب فتح الملفات السرية كي يتمكن كل شخص يعتقد أنه ضحية التجارب من الاطلاع عن التقارير حول مقياس الإشعاع وعناصر الإشعاع انذاك. واضاف إن درجة الاشعاعات  التي تعرض لها الجنود حينئذ  خلال تلك التجارب "ضعيفة جدا".

الجدير بالذكر أن فرنسا أجرت 210 عمليات  تفجير منذ العملية الأولى في الصحراء الجزائرية سنة 1960 وحتى أخر تجربة سنة 1996 في بولينيزيا الفرنسية. ويطالب الآلاف من قدماء جنود التجارب النووية الفرنسية  الذين يعتقدون أنهم أصيبوا بالأشعة، بالتعويض عما تعرضوا له من أضرار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك