أقوال الصحف الروسية ليوم 16 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42334/

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تلاحظ أن حجم التصنيع العسكري في روسيا ارتفع بنسبةِ 10% خلال العام الماضي. وتضيف الصحيفة أن صادرات السلاح الروسي بلغت ثمانية مليارات و900 مليونِ دولار. وجاء في المقال أن الفضل في ذلك يعود لجهود مؤسسة "روس أبورون إكسبرت" المشرفة على الصادرات العسكرية. ويوضح الكاتب أن هذه المؤسسة نجحت في كسب أسواقٍ جديدةٍ للسلاح الروسي في أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط. ولبحث هذا الموضوع اجتمع رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بوزير الصناعة والتجارة فيكتور خريستينكو ورئيس الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني ميخائيل دميتريف. وأكد بوتين خلال الاجتماع أن أهم مشكلةٍ تواجه صادرات السلاح الروسي هي العتاد العسكري المقلد. ويشير الخبراء إلى أن الصين تقلد ما تستورده من روسيا وتطرحه في الأسواقِ العالمية، ومن ضمن ذلك طائرات سوخوي - 27 وميغ -29 . كما أن الصينيين يضربون عرض الحائط بكافة الالتزامات المذكورةِ في عقود الاستيراد. بل ويحاولون بيع المقاتلاتِ المقلدة للدول التي كانت تستوردها من بلد المنشأ. ويُذكر أن عائدات روسيا من صادرات المقاتلات تشكل ستين بالمئة من مجمل أرباح صادرات السلاح. ويجمع المحللون على أن هذه النسبة قابلة للارتفاع لولا مشكلة المقاتلاتِ الصينيةِ المقلدة،  هذه المشكلة التي دفعت موسكو إلى تخفيض حجم تعاونها العسكري والتقني مع بكين.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى روسيا.. تقول الصحيفة
إن العلاقات الثنائية ، وإدانة المحرقة النازية، وموضوع إيران كانت البنود الرئيسية في مباحثات الرئيس دميتيري مدفيديف وبنيامين نتنياهو في موسكو يوم أمس. وجاء في المقال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي حاول إقناع القيادة الروسية بتأييد فرضِ عقوباتٍ جديدةٍ على إيران، وكذلك بعدم تزويدها بصواريخ إس - ثلاثمئة. ومن المعروف أن موسكو  لا تزال تعارض تشديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية. غير أن شروع طهران بتخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة قد يؤدي إلى تغيرٍ في الموقف الروسي. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما ليونيد سلوتسكي أن إيران نفسها تفتح الطريق أمام تشديد العقوبات الدولية عليها. ويمضي النائب موضحاً أن عناد طهران ورفضَها كلَ مبادراتِ الأسرة الدولية يجعلها في مواجهةِ العديد من القوى العالمية. ولا يرى سلوتسكي أي علاقةٍ بين تأييد العقوبات ومنع تصدير الصواريخ.
ويعلل ذلك قائلاً إن العقد الموقع بين روسيا وإيران لا يخضع لأية عقوباتٍ دولية لأنه يتعلق بأسلحةٍ محض دفاعية. ومن ناحيةٍ أخرى يلفت الكاتب إلى تأخر تسليمِ هذه الصواريخ للجانب الإيراني لأسبابٍ تقنية كما تقول مصادر رسمية في روسيا. وفي هذا الصدد يشير النائب الأول لمدير الهيئة الفدرالية للتعاون التقنيِ العسكري ألكسندر فومين، يشير إلى اكتشاف بعضِ العيوبِ الفنيةِ في هذه الصواريخ، ويؤكد أن العمل جارٍ الآن لتلافيها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن المساعدات التي تقدمها السلطات الروسية المركزية لجمهورية الشيشان في تنظيم عمل أجهزة الأمن لمحلية.  ولهذا الغرض توجه يوم أمس أكثر من  100 شرطيٍ موسكوفي إلى هذه الجمهورية القوقازية. وتنقل الصحيفة عن رئيس الشرطة في العاصمة الروسية فلاديمير كولوكولتسيف أن مهمة هؤلاء لا علاقة لها بالعمليات الحربية ولا بملاحقة المجرمين في الجبالِ والغابات. وستقتصر هذه المهمة على مساعدة زملائهم الشيشان في تنظيم العمل كما ينبغي أن يكون في أي منطقةٍ تنعم بالسلام. وتتألف هذه المجموعة من تحريين، ومحققين، وخبراءَ في علم الجريمة، بالإضافة إلى حقوقيين، واختصاصيين بعلم النفس، وغيرهم من رجال الشرطةِ المحترفين. وسيكون عليهم مساعدة زملائهم في تنظيم العملِ لخدمة السكان كالتحقيق في الجرائمِ الجنائيةِ العادية،ودراسة العرائضِ والشكاوى التي يتقدم بها المواطنون، إضافةً إلى حل خلافاتهم ومشاكلهم. ومن ناحيةٍ أخرى يؤكد كاتب المقال أن هؤلاء على أتم الاستعداد لخوض المعاركِ ضد الإرهابيين، فهم مسلحون ومدربون جيداً لمواجهة مثل هذه الحالات إذا اقتضت الضرورة. ويلفت الكاتب إلى أن هؤلاءِ الشرطة  سيكونون ضمن المجموعة العملياتيةِ المؤقتة لأجهزةِ ووحداتِ وزارة الداخلية الروسية. كما أن عدداً من الشرطة من مدنٍ ومناطقَ أخرى سينضمون إلى هذه المجموعة،  بحيث يتوزع الجميع على مختلف أقسام الشرطة الشيشانيةِ في المدن والنواحي. ويأمل مسؤولو وزارة الداخلية الروسية أن يتمكن رجال الشرطة الموفدونَ إلى الشيشان من إنجاز مهمتهم خلال ستة أشهر.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالاٍ آخر عن مشاكل العمالة الوافدة في روسيا. تلفت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية الروسية تقترح تشديد الرقابة على الأجانب الذين يدخلون البلاد بقصد العمل. ومن ذلك مثلاً تزويد قاعدةٍ خاصةٍ للبيانات بكافة المعلومات المتوفرة عن هؤلاءِ الأجانب. ومن المفترض أن تشكل هذه القاعدة مصدراً مشتركاً يوفر المعلومات لجميع أجهزة الأمن والاستخبارات، وذلك لتنسيق العمل في ما بينها، وتحديدِ مجالِ مسؤوليةِ كلٍ منها عند الضرورة. وفي حال اكتشاف أشخاصٍ دخلوا البلاد بصورةٍ غير شرعية تقوم الجهة التي اكتشفتهم بإعلام الهيئة الفدرالية للهجرة. وبعد ذلك تتولى أجهزة الشرطة أمر المشاغبين والمجرمين. بينما تتولى هيئة الأمن الفدرالية أمر الإرهابين والجواسيس. هذا ويدعو الخبراء
إلى تكثيف تبادل المعلومات مع الزملاء الأجانب. وفي هذا المجال يؤدي واجبه مكتب تنسيقِ مكافحةِ الجريمةِ المنظمة في أراضي رابطة الدول المستقلة... وتنقل الصحيفة عن رئيس قسم مكافحة المجرمينَ الأجانب أن الجرائم التي يرتكبها الضيوف تزداد سنةً بعد أخرى. ولا يقتصر السبب في ذلك على تصرفات الوافدين، بل ويعود إلى غياب الرقابة عليهم. ومن الملفتِ هنا أن الكثيرين من العمالِ الوافدين لا يوفقون في إيجاد عمل، ولا يستطيعون العودة إلى أوطانهم دون نقود، وعندئذٍ يلجأون إلى أساليبَ إجرامية لحل مشاكلهم.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالاً للخبير في شؤون الفضاء الدكتور يوري كاراش، يعلق فيه على قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجميدَ برنامج "العودة إلى القمر". جاء في المقال أن هذا البرنامج الذي أقره بوش الإبن عام ألفين وأربعة، كان يقضي بتنظيم رحلاتٍ دوريةٍ إلى القمر بعد عام  2015، وببناء قاعدةٍ هناك بعد عام ألف 2020. ويرى كاتب المقال أن الاتجاه الأمريكيَ الجديدَ في غزو الفضاء يقدم لروسيا فرصةً أخرى تجعلها الدولةَ الرائدةَ بلا منازع في هذا المجال. ويضيف أن روسيا ستكون قادرةً على تبوء هذا الموقع فيما لو نَفذت في غضون 14 عاماً مشروعها الرامي لإرسال بعثةٍ إلى مدار المريخ. ويرى كاراش أن ذلك يتطلب من المسؤولين عن صناعة وعلم الفضاء الروسيين تجاوز سيكولوجيا تقليد أمريكا. أما إذا لم يتمكنوا من ذلك فإن قرار الرئيس الأمريكيِ المذكور سوف يعزز وحسب مواقع المسؤولين الروس المستكينين. ويوضح الأكاديمي الروسي أن هؤلاء ينصحون روسيا بعدم التطلع إلى ما وراء المدار حول الأرض. وبذلك يحكمون على أبحاث الفضاءِ الروسية بالركودِ والتقهقر. ويؤكد الدكتور كاراش أن سيكولوجيا التقليدِ تلك، وليست المسائل المالية أو التقنية، هي التي تشكل العائق الرئيسي أمام تنفيذ البرامج الفضائيةِ الابتكاريةِ الكبرى في روسيا.

صحيفة "إزفيستيا" تتناول جانباً من موضوع الطاقة البديلة. فتبرز أن العمل جارٍ لاستخدام الكحول الإتيلي المستخرج من الذرة وقصب السكر، كبديلٍ للنفط والغاز. وتشير الصحيفة إلى ما يبذل من جهود لإنتاج وقودِ الديزل الحيوي من الزيوت النباتية، بالإضافة إلى إنتاج الغاز الحيوي من النفايات. من ناحيةٍ أخرى يلفت المقال إلى أن تكاليف الوقود الحيوي غالباً ما تفوق أسعار النفط. وانطلاقاً من هذا الواقع ثف معهد الفيزيولوجيا والكيمياءِ الحيوية في مدينة إركوتسك السيبيرية، كثف جهوده لاستنباط أنواعٍ من شجر الحور سريعة النمو للحصول على وقودٍ رخيص. وبعد التجارب أدت التغيرات الجينية التي تعرضت لها هذه النباتات إلى زيادة سرعة نموها سبع مرات مقارنةً بالأنواع العادية. وتبين أيضاً أن الغراسَ المعدلة تنمو إلى ارتفاعِ أربعةِ أمتار في غضون عامين فقط. ويمضي كاتب المقال مشيراً إلى أن هذه النباتاتِ المعدلةَ جينياً ستزرع على نطاقٍ واسعٍ في مزارعَ خاصة. وبعد ذلكَ ببضع سنوات يمكن قطع الأشجار وتفتيتها ومن ثم تخميرها لإنتاج الكحول الإتيلي. وربما كان من الأسهل استعمالها كحطب، خاصةً وأن الطلب على هذا النوع من الوقود ازداد في روسيا مؤخراً، حيث يستخدم لتدفئة البيوتِ الريفية والمباني السكنيةِ في المدن أيضاً. ويعزو الكاتب ذلك إلى المتعة الكبيرة التي توفرها مواقد الحطب مقارنةً بمُشِعات التدفئةِ المركزية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتيت تحت عنوان / المستهلكون يدعمون غازبروم/ أن غالبيةَ الدول الاوروبية المستهلكة للغاز الروسي رفعت بشكل ملحوظ وارداتها من الغاز في الربع الاخير من العام الماضي. وتشير  "كوميرسانت" إلى أن ألمانيا زادت من حجم مشترياتها من الغاز في هذه الفترة 64% ضخت معظمَها في خزاناتها.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان /النصف الأقل لدى سبيربنك/ أن حِصةَ مصرف سبيربنك الروسي من إيداعات المواطنين الاجمالية، التي بلغت في نهاية العام الماضي 250 مليار دولار، انخفضت الشهرَ الماضي بأكثرَ من 2% إلى 49.4%. ونقلت الصحيفة عن هيئة تأمين الإيداعات أن هذا التراجعَ يعود إلى احتدام المنافسة بين المصارف المحلية.

 صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان / حان الوقت لرفع قيمة اليوان/  أن حُزمةَ التدابير، التي اتخذتها الحكومةُ الصينية والموجهة ضد تسخين الاقتصاد لن تقتصر على ضبط النظام المصرفي فحسب بل ورفعِ قيمة اليوان. ونقلت "ار بي كا" عن خبراءِ مؤسسة غولدمان ساكس أن الحكومة الصينية سترفع من قيمة العملة الوطنية  5% في الوقت القريب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)