اقوال الصحف الروسية ليوم 3 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41549/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على قرار الرئيس دميتري مدفيديف تعيين النائب الأول لرئيس الحكومة إيغر شوفالوف مسؤولاً عن وضع المناخ الاستثماري في روسيا. تلاحظ الصحيفة أن الرئيس منح شوفالوف صلاحيةَ إلغاءِ قراراتِ شتى الهيئات التي تعرقل استثمار رؤوسِ الأموالِ الأجنبية في تنمية الاقتصاد الروسي. وقد اتُخذ هذا القرار أثناء اجتماعٍ مع وزراء الشِق الاقتصادي في مقدمتهم رئيس الحكومة فلاديمير بوتين. حيث اعترف الرئيس مدفيديف بأن روسيا فقدت خلال عامٍ من الأزمة الكثير من جاذبيتها بالنسبة للاستثمارات الأجنبية. وأشار الرئيسُ أيضاً إلى أنها احتلت المرتبة 120 في تصنيف البلدان لجهة الظروف الملائمة لعمل البزنس. أما العقبات الرئيسية أمام الاستثمارتِ الأجنبية فهي سوء الإدارةِ على الصعيدين الوطني والمحلي بالإضافة إلى الفساد والجرائمِ الاقتصادية والتعقيدات الإدارية وغيرها. وأكد الرئيس أن كل مشروعٍ استثماريٍ تقتله البيروقراطية يعني خسارةً مُهِمةً في المداخيل وضياعَ فرصِ عملٍ على المواطنين. ويؤكد كاتب المقال أن البيروقراطية نفَّرت العديد من المستثمرين فعلاً ففي العام الماضي انخفض حجم الاستثمارتِ في روسيا بنسبةٍ تزيد على 40 %. وفي إطار التدابير الضرورية لمعالجة هذا الوضع أوعز الرئيس إلى الحكومة بإلغاء القيود على استقدام العمالة الأجنبية ذات التأهيل العالي وتسهيلِ الإجراءاتِ الجمركية بالنسة لمستوردي التقنيات المتقدمة.

صحيفة "إيزفيستيا" أجرت مقابلةً مع النائب الأول لأمين سر مجلس الأمن الروسي فلاديمير بولافين تحدث فيها بالتفصيل عن مكافحة الإرهاب. يقول المسؤول الروسي إن الموقف من هذه الظاهرة يجب أن يكون متكاملاً. ويضيف أن العام الماضي شهد إحباط 80 جريمةً إرهابيةً في روسيا. ومن ناحيةٍ أخرى عاد الإرهابيون إلى تكتيك العمليات الانتحارية حيث يصعب جداً التنبؤ بأهداف الانتحاريين ومعرفةُ أين ومتى يجري إعدادهم. ومما يزيد الأمر تعقيداً في روسيا هو وجود العصابات المسلحة في شمال القوقاز. ويشير بولافين إلى أسلوبين للإنتصار على الإرهابيين يتمثل الأول بالقضاء عليهم بقوة السلاح. أما الثاني فهو أسلوب الإقناع. وقد جرت آخر محاولةٍ جديةٍ في هذا الإطار بإعلان العفو عام 2006 . وقد أسفر ذلك عن عودة حوالي 800 شخصٍ إلى الحياة الطبيعية. وفي الجانب الآخر تم العامَ الماضي تصفية 450 مجرماً وإلقاءُ القبض على 800 آخرين في شمال القوقاز. وتدل هذه الأرقام على أن عصابات المجرمين تُرفَد بعناصرَ جديدةٍ بين الحين والآخر وإلا لكان تم القضاء على هذه الظاهرة منذ زمنٍ بعيد. ويؤكد بولافين أن البطالة والفساد والجريمةَ المنظمة تعتبر من العوامل التي تساعد على استمرار الأعمال الإرهابية  في هذه المنطقة. وفي ختام حديثه يلفت نائب أمين سر مجلس الأمن الروسي إلى تعذر التمييز في أحيانٍ كثيرة بين الجريمةِ العادية والنشاطات الإرهابية. ويمضي موضحاً أن الجريمةَ المنظمة قد تكون وراء تفجيرٍ هنا وعملية قتلٍ هناك. ناهيك عن مؤثراتٍ أخرى كالفساد والعشائرية وعقلية الثأر والصراع على السلطةِ والممتلكات.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن قانونٍ فدراليٍ جديد لتنظيم المراقبة على عمل الحراسات الخاصة الذي أصبح ساري المفعول اعتباراً من مطلع العام الجاري. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن في روسيا أكثرَ من 30 ألفَ شركةٍ خاصةٍ للحراسة تضم 745 ألفَ شخص.
ويعمل هؤلاء في حراسة العديد من المصارف والأسواقِ العامة والمتاجر والفنادق والمشافي والنوادي الرياضية والمدارس وأماكنِ الترفيه وغيرها. وجاء في  المقال أن ثلث العاملين في هذه الشركات يحملون مسدساتٍ وأسلحةً ناريةً فردية. وقد أثارت هذه الكمياتُ الكبيرةُ من الأسلحة قلق السلطات الروسية. كما أن المواطنين يُبدون قدراً كبيراً من الشك بهذه التشكيلاتِ المسلحة خاصةً وأن شائعاتٍ كثيرة تتردد عن تورطها في أعمالٍ غير شرعية. ومن ذلك مثلاً أن بعض ذوي السوابق يجدون في هذه الشركات غطاءً لممارساتهم الإجرامية. ويقضي القانون الجديد بأن تسلم هذه الشركات ما بحوزتها من أسلحة إلى أجهزة وزارة الداخليةِ مجاناً أو مقابل ثمنٍ معين. وسيكون بوسع الشركاتِ فيما بعد استئجارُ ما يلزمها من أسلحة وتسجيلُها بصورةٍ نظامية مما يتيح  فرض رقابةٍ حقيقيةٍ على هذا النوعِ الخطير من النشاط.


صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتنصيب البطريرك كيريل، بطريرك موسكو وسائر روسيا. تقول الصحيفة إن المرء لم يكن ليتصور قبل 20 سنة أن ترسل الحكومة وشخصيات المجتمع المدني برقيات التهاني بمثل هذه المناسبة. ولم يكن أحد ليصدق أن القنوات التلفزيونيةَ المختلفة ستسارع لتغطية الحدث. وجاء في المقال أن الكنيسة تحولت في الفترة التي سبقت تنصيب البطريرك كيريل إلى واحدةٍ من أقوى المؤسساتِ الإجتماعية. وكان العهد الجديد بمثابة خاتمةٍ لعشرين سنةً من جهود الكنيسة لتعليم الدينِ في المدارس وتعيين رجالِ دينٍ في الجيشِ الروسي ناهيك عن إعادة تنظيمِ عملِ الكنيسةِ نفسها بما ينسجم وروح العصر. ويلاحظ كاتب المقال أن هذه المساعيَ التجديدية تواجه بعض المعارضة داخل الكنيسةِ وخارجها. ولكن لا مجال لإنكار ما يجري من تجديدٍ وتغيير. وفي هذا الإطار أشار البطريرك كيريل في مطلع الشهر الجاري إلى أن العام الأولَ بعد تنصيبه مر بهدوء ودون خسائرَ تذكر وذلك رغم الصعوباتِ الاقتصادية وعدم الاستقرار السياسيِ هنا أو هناك. ويلفت الكاتب النظر إلى أن مواقف البطريرك من المحاور الجوهريةِ لحياة الفردِ والمجتمع لا تحظى بتأييدِ الأوساط الأرثوذكسية وحسب بل وبدعم المسلمين الروس أيضاً. وفي هذا الصدد يؤكد الخبير في الشؤون الإسلامية رسلان قربانوف أن دور الكنيسةِ الرياديَ اجتماعياً في أيامنا هذه أمر لا يرقى إليه الشك. وما من مؤسسةٍ اجتماعيةٍ أخرى بوسعها التصدي بمثل هذه الإحاطة لحل مشاكلَ عديدة كانت حكراً على الدولة حتى عهدٍ قريب.


ونعود إلى صحيفة "إيزفيستيا" ومقال ثان عن شبكةٍ اجتماعيةٍ إسلاميةٍ على الانترنت أنشأها مسلمو العاصمة التترية قازان. تقول الصحيفة إن رواد الشبكة يلتزمون عند الدخول بما يفرضه عليهم إيمانهم من البسملة وتلاوة بعض الآيات القرآنية والتقيد بأحكام الشريعة.
ويراقب المشرفون على الشبكة بدقةٍ تامة جميع موادها لكي لا تسيء لمشاعر المؤمنين. ومن يخالف هذه القواعد يتعرض للتنبيه أولاً وبعد ثلاث مرات تغلق صفحته. ويقول إلدار بَيازيتوف أحد مؤسسي الشبكة إمام مسجد سليمان، يقول إن الشباب المسلم قد تعب من السفاهات التي تملأ مواقع الانترنت ولذلك أقدمنا على فتح زاويةٍ طاهرةٍ للتواصل. ونشأت على الشبكة مجموعات حسب الاهتمامات تجري داخلها مناقشة كافةِ الأمور من انتصارات فريق "روبين" لكرة القدم إلى وصفات الأطباق المفضلة. وثمة مواضيع ممنوعة على هذه الشبكة كالجنس والمخدرات والمشروباتِ الكحولية. وحتى الآن لا تزال الشبكة في مرحلة الاختبار ومع ذلك اجتذبت في الشهر الأول 1500 عضوٍ من كافة أنحاء روسيا. ويضيف الشيخ بيازيتوف أن مصممي الشبكة أنشأوا قبل 6 أشهر خدمةً إلكترونية للتعارف بين الجنسين بقصد الزواج على سنة الله ورسوله. وقبل أن يشرع الشاب والفتاة بالتراسل لا بد أن يجيب كل منهما عن السؤال الرئيسي المتعلق بموقفه من الدين. ولقد تم حتى الآن تسجيل 3500 شخص من مختلف أنحاء روسيا ومن بلدانٍ أخرى.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على قرارٍ اتخذ مؤخراً بتمديد تحليق المحطة الفضائية الدولية. توضح الصحيفة أن المشاركين في البرنامج قرروا أواخر الشهر الماضي تمديد عملِ المحطة حتى العام 2020  ويستحسن كاتب المقال هذه الخطوة مبرزاً أن تشغيل المحطة هو السبيل الوحيدُ المتاحُ حالياً أمام البلدان المشاركة لمتابعة نشاطها في هذا الميدان. ومن ناحيةٍ أخرى يدل قرار التمديدِ المذكور على خطرٍ يتمثل باحتمال ضياعِ ما بذل من مالٍ ووقت على تحليقات المحطةِ في مدارٍ حول الأرض. ويوضح الكاتب أن الخبراتِ المكتسبةَ من هذه التحليقات لن تؤتي ثمارها ما لم تُستخدم في الأبحاث المتعلقة بغزو الفضاءِ البعيد. أما بناء محطةٍ فضائيةٍ جديدةٍ للتحليق في مدارٍ حول الأرض فسيكون دليلاً على الركود في غزو الفضاء بالنسبة لكلٍ من روسيا والولايات المتحدة. وهذا ما يدركه الأمريكيون إذ يستثنون أي احتمالٍ حتى نظرياً لصنع محطةٍ مداريةٍ من هذا النوع. وتنقل الصحيفة عن رئيس مؤسسةِ الفضاءِ الروسية "إنيرغيا" فيتالي لوبوتا أن بإمكان روسيا تحقيقَ نجاحاتٍ أكبرَ في هذا المجال وبنفقاتٍ أقل مقارنةً بالمشروع الأمريكي. ويوضح لوبوتا أن البرنامج الأمريكي يقضي بالتحليق إلى القمر ومن ثم إلى المريخ بينما يقضي البرنامج الروسي بالتحليق إلى المريخ مباشرةً مروراً بالقمر. وفي الختام يرى الكاتب في تصريح لوبوتا دليلاً على نية علمِ الفضاءِ الروسي تحقيقَ قفزةٍ نوعية في هذا الميدان.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( المسؤول عن المُناخ ) أن النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف عُيّن مسؤولا عن تحسين المُناخ الاستثماري في روسيا فمنذ الآن فصاعدا سيكون بإمكانه المطالبة بإلغاء قرارات  المسؤولين الحكومين التي من شأنها عرقلة تدفق الاستثمارات إلى روسيا التي انكمشت حسبما صرح الرئيس مدفيديف أمس بمقدار 40 % وهناك إمكانية لزيادتها على خلفية الانتعاش الذي يشهده الاقتصاد.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( المساكن تواصل السقوط ) أن إحصاءاتٍ روسيةً حوليةً أظهرت تراجع صفقات بيع وشراء المساكن في روسيا العام الماضي بمقدار 16 %. وتراجعت بشكل خاص في موسكو وضواحيها بمقدار 22 %. وتَلفِت الصحيفة النظر إلى أن العام الحالي سيشهد نموا في الطلب خاصة في هذه المناطق لكن وتائر ارتفاع الأسعار في الأقاليم الروسية قد تتجاوز الأسعار في العاصمة الروسية.
 
وأخير كتبت صحيفة " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( غازبروم تعوض ما فات ) أن الشتاء القارس في العام الجاري مكن شركة "غازبروم " من زيادة انتاج الغاز وتصديره، وأظهرت الإحصائيات أن حجم استخراج الغاز بلغ الشهر الماضي حوالي 51 مليار متر مكعب أي بزيادة 12 % عن الفترة المماثلة من عام 2009  وتَلْفِت الصحيفة النظر إلى أن غاز بروم صدَّرت حوالي 20 مليار متر مكعب أي بزيادة تقدر ب 38 %.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)