نتنياهو يريد وجودا امنيا على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40816/

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده في القدس مع الصحفيين الاجانب يوم 20 يناير/كانون الثاني، ان دواعي الامن تفرض على اسرائيل الابقاء على وجود عسكري على طول الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية في حال قيامها مستقبلا. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه الجهود الامريكية لاحياء محادثات السلام المتعثرة منذ نحو عام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو خلال مؤتمر صحفي عقده في القدس مع الصحفيين الاجانب يوم 20 يناير/كانون الثاني، ان دواعي الامن تفرض على اسرائيل الابقاء على وجود عسكري على طول الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية في حال قيامها مستقبلا.

وقال نتانياهو بهذا الصدد، "في حال التوصل الى تسوية في المستقبل مع الفلسطينيين، ستكون هناك حاجة لوجود اسرائيلي في الجانب الشرقي من الدولة الفلسطينية المزمعة".

واضاف "لا احدد كيفية وشكل تحقيق ذلك لكننا نقول وبناء على خبرتنا السابقة لابد ان نفعل ذلك".
واوضح نتنياهو  "بتعزيز تواجدنا الامني على الحدود سنجد طريقة لوقف انتشار الاسلحة في المناطق الملتهبة والذي يعد مشكلة امنية خطيرةلاسرائيل ".

واتهم نتنياهو  الفلسطينيين بتجميد المفاوضات وقال ان "الفلسطينيين يراكمون مطالب فوق مطالب، ولا بد ان يُنصحوا بأن يكونوا عادلين ومنصفين. وطالبهم  ببدء التفاوض مع اجل التوصل الى سلام".

ويرفض الفلسطينيون العودة الى المفاوضات ما لم تتخذ اسرائيل قرارا حاسما بتجميد كامل للنشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية، على الرغم من ان اسرائيل اوقفت جزئيا، وبشكل مؤقت، تلك النشاطات. وجدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس من رام الله  ان وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة هو المدخل الحقيقي لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه الجهود الامريكية لاحياء محادثات السلام المتعثرة منذ نحو عام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. حيث  وصل مبعوث الرئيس الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشيل  الى اسرائيل يوم 21 يناير/كانون الثاني في جولة شرق اوسطية استهلها بلبنان وسوريا، تهدف الى تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط. ومن المقرر ان يزور ميتشل غدا رام الله للقاء الرئيس الفلسطسني محمود عباس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية