اقوال الصحف الروسية ليوم 15 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40495/

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تبرز أن السياسيَّ المخضرمَ  يفغيني بريماكوف، وجَّهَ نقدا لاذعا للحزب الحاكم ولقطاع الأعمال وللكرملين وللحكومة. فخلال احتفال بمناسبة حلول العام الجديدحسب التقويم القديم ضمَّ مئاتٍ من ممثلي النخبة الروسية ألقى بريماكوف كلمة جاء فيها أن حزبَ روسيا الموحدة حزبٌ هجينٌ يَجمَـع اليمينَ واليسارَ في بوتقة واحدة وهذا الأمر يشكل عائقا كبيرا أمام انطلاقِ تَـعدديةٍ حزبيةٍ حقيقية في روسيا وأضاف بريماكوف أن تَـفرُّدَ حزبِ روسيا الموحدة في الحكم يُـعرقل تَـطور العملية الديموقراطية. ولدى تطرقه إلى قطاع المال والأعمال قال بريماكوف عندما ظهرت بوادرُ الازمةِ المالية خريف عامِ 2008  عَـقدتِ الشركاتُ الكبرى اجتماعاتٍ طارئةً لمساهميها ودفعتْ لهم مبالغ طائلةً على شكل أرباح مرحلية وبعد ذلك توجهت إلى الحكومة طالبة المساعدة. وهذا يعني أن الشركاتِ مارست الغش بعشرات المليارات من الدولارات. وأشار بريماكوف إلى أن جهاتٍ مؤثرةً في روسيا تُـفكر بطريقة ساذجة كانت ولا تزالُ تراهن على النفط وأسعاره. وحذر من أن الاستمرار في هذا النهجِ يُحبط كلَّ أملٍ في تحديث الاقتصاد ويُحوِّلُ روسيا إلى مجردِ مُـصدّرٍ للمواد الخام.

صحيفة "إيزفيستيا" رافقتِ الرئيسَ  دميتري مدفيديف في زياةٍ قام بها أمس لـميدان الرمي والاختبارات العسكرية "فيـسـتريل " اطلع خلالها على نماذجَ حديثةٍ من الأسلحة والمعدات العسكرية من بينها ناقلةُ جنودٍ مصفحة بُنِيَت على أساس شاحنات "كاماز". تلاحظ الصحيفة أن ميدفيديف تَـفحَّـص باهتمام العربةَ متعددةَ المهامِ  "تيغر" مبرزة أن المصممينْ ورغبة منهم في تمكين العربة من تنفيذ مهامها على أكمل وجه زودوها بمحرك أمريكي الصنع. لكن وزير الدفاع  أناتولي سيرديوكوف الذي رافق الرئيسَ في تلك الزيارة أكد أن الممصمين الروس شارفوا على الانتهاء من تصنيع محركٍ شبيهةٍ بالمحرك المركب على العربة وتشير الصحيفة إلى أن "تيغر" يمكن أن تُستخدَمَ للأغراض المدنية والعسكرية. ويساعِـدُها في ذلك ارتفاعُ هيكلِـها عن الأرض بمقدار 40 سانتيمترا. وقدرتُـها على اجتياز الحواجز المائية التي تَصل أعماقُـها إلى 120 سانتيمترا. أما تصفيحها فيتألف من صفائحََ فولاذيةٍ متينة قادرةٍٍ على حماية الأفراد من شظايا الألغام المضادة للمشاة ومن الرمي المباشر من الرشاشات المتوسطةبهذه  المواصفات تستطيع هذه العربةُ المدولبةُ أن تضاهي العرباتِ المجنزرةَ.


صحيفة "مير نوفوستيي" تسلط الضوء على الانتخابات الرئاسية التي سوف تجري في أوكرانيا في 17 من الشهر الجاري مبرزةً أن فيكتور يانوكوفيتش ويوليا تيموشينكو هما المرشحان الأوفـرَ حظا في الوصول إلى سدة الرئاسة. تقول الصحيفة إنه من المستبعد أن يتمكن أيٌّ من المرشحِـيِـن من الفوز منذ الجولةِ الأولى لكن يانوكوفيتش إذا حصل على نسبةٍ تزيد على 10 % من الأصواتِ التي سوف تمنح لـتيموشينكو فإن نتيجة الجولة الثانية سوف تكون حـتـما لصالحه. وتضيف الصحيفة أنه على الرغم من أن غالبيةَ الاستطلاعات تفيد بأن يانوكوفيتش يتقدم على تيموشينكو بفارق مريح إلا أن إحتمالَ فوزِ الأخيرةِ يبقى قائما لأن ثمة عواملََ يمكن أن تَـقلِـبَ الموازينَ في اللحظة الأخيرة. منها:ـ الناخبون المترددون الذين لم يقرروا بعد لِـصالح مَـنْ سوف يصوتون. وثانيها:ـ الناخبون الذين سوف يعطون أصواتَـهم في الجولة الأولى لمرشحين ضعفاء. وليس من المستبعد أن تُـصوت نسبةٌ كبيرة منهم لصالح تيموشينكو في الجولة الثانية. أما العامل الثالث: ـ فيتمثل في تيموشينكو نفسِـها. ذلك أن هذه السيدة  تتمتع بشخصية قوية وجذابة. ويشير كاتب المقالة إلى أن روسيا تُـبدي اهتماما كبيرا بالانتخابات في أوكرانيا لِـما لِـنتائجها من تأثير كبير على مستقبل العلاقات بين البلدين.


صحيفة "غازيتا" تبرز تأكيدَ قائدِ القوات الفضائية الروسية أن محطةً جديدة للإنذار المبكرِ بالقرب من مدينة آرمافير سوف تدخلُ الخدمةَ منتصف العام الجاري. موضحا أن المحطة العتيدة تغطي الفضاءَ الذي كانت تغطيه محطتان ذهَـبَـتا إلى السيادة الأوكرانية نتيجة تفكك الاتحاد السوفيتي. تعيد الصحيفة للأذهان أن روسيا كانت قد عَـرَضت على الإدارةِ الأمريكيةِ السابقةِ استخدامَ هذه المحطةِ ومحطةَِ غابالا الروسية المَـنصوبةَ على الأراضي الأذربيجانية بدلا من نشر الدرع الصاروخية في شرق اوروبا. لكن إدارة بوش رفضت ذلك تماشيا مع أهدافها الحقيقيةِ الراميةِ ليس إلى حماية أوروبا من صواريخ الدول المارقة حسب تعبيرها بل إلى إضعاف قدرة الردع النووي الروسية. وتضيف الصحيفة أن الأمريكيين وبعد قمة ميدفيديف - أوباما في يوليو/تموز الماضي تَـذَكَّـروا العرض الروسي. فقد قال وزير الدفاع  روبيرت غيتس الذي بالمناسبة كان وزيرا للدفاع في إدارة بوش قال إن لدى
روسيا محطةً رادارية يمكن أن تساهم مساهمة فعالة في حماية أوروبا من الصواريخ الايرانية.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تَـستعرِضُ مشروعَ العقيدة العسكرية الجديدة للولايات المتحدة الذي من المقرر أن يُـباشِـر الكونغرس بمناقشته خلال الشهر القادم. تقول الصحيفة إن مشروع العقيدة العسكرية الذي أحيل إلى الكونغرس تحت عنوان "السياسةُ الدفاعيةُ لأربع سنوات" يُـؤكد أن واشنطن سوف تُـركز جهودها خلال السنوات الأربع القادمة على القضاء على مقاتلي تنظيم القاعدة وحركةِ طالبان دون الدخول في مواجهات مباشرة معهم. وتُـحدِّدُ العقيدةُ العسكرية الجديدة الاتجاهاتِ الرئيسيةَ التي سيتم وِفْـقَـها تطويرُ الترسانةِ الأمريكية. حيثُ سوف يتمُّ التركيز على الأسلحة التي أثبتَـتْ نجاعَـتَـها وتحديدا الطائراُت بدون طيار وطائراتُ النقل "إيه. سي ـ 130" المزودةُ بمدافعَ رشاشةْ. يرى كاتب المقالة أن العقيدةَ العسكريةَ الجديدة تهدف إلى زيادة قدرة الولايات المتحدة على خوض ما يسمى بحرب الأزرار. ويتلخصُ مفهومُ هذا النوعِ من الحروب في أن العسكريين يبحثون عن العدو بواسطة الطائرات بدون طيار وعندما يَـعثُـرون عليه يصدرون أوامرهم عبر الأزرار للقضاء عليه بواسطة الصواريخ المركبة على الطائرات بدون طيار أو عن طريق إطلاق النار من طائرات "إيه. سي ـ 130". ويستفاد من مشروع العقيدة العسكرية أن واشنطن مصممةٌ على تحقيق النصر في الحروب التي تخوضها حاليا والحيلولةِ دونَ نشوب نزاعاتٍ جديدةٍ في المستقبل.

صحيفةِ "كومسومولسكايا برافدا" نشرت مقالةٌ مثيرةٌ، تتناولُ التعديلاتِ التي أُدخلت مؤخرا في قانون العقوبات الروسي والتي تَـسمَـح للأشخاص الذين يُـدانون بجرائِـمَ غيرِ خطيرة بقضاء فترة عقوبتهم في منازلهم وفق شروط محددة. تشير الصحيفة إلى أن هذه التعديلاتِ بوشر بتطبيقها نظريا اعتبارا من بداية الاسبوعِ الجاري. وكان أولُ المستفيدين منها مواطن من محافظة "أورينبورغ"، يبلغ من العمر 26 عاما أُدين بالسرقة فحُكِم عليه بالاقامة الجبرية في منزله مدة سنة. أما شروطُ الإقامة الجبرية فتُحظّـر على المحكوم مغادرةَ البيتِ من الساعةِ العاشرةِ مساءا وحتى السادسة صباحا. وتغييرََ مكانِ الإقامة وحضورَ المناسبات العامة والمشاركةَ فيها ومغادرةَ حدودِ المدينة إلا بموافقةِ السلطاتِ الامنيةِ المعنية. وكان من المفترض أن تتم مراقبة مدى التزام ذلك الشاب بالشروط المذكورة عن طريق سوارٍ إليكتروني يثبت على رِجِلهِ بصورة دائمة. وبعد أن نطق القاضي بالحكم وأُحيل الأمرُ إلى الشرطة القضائية للتنفيذ تبين أنَّـهُ ليس لدى الشرطةِ القضائية أيُّ سوار اليكتروني.
ولهذا اقتيد الجاني قليلُ الحظ إلى السجن الاعتيادي ليمضيَ فترةَ عقوبتهِ على الطريقة التقليدية. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن القضاة لم يباشروا بعد بتطبيق التعديلات الجديدة نظرا لعدم توفر التعليمات التنفيذية اللازمة ولعدم توفر الأساور الإلكترونية. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن القاضي في "أورينبورغ" أصدر حكمه هذا على أمل أن يظهر سوارٌ في المستقبل القريب وعندها يستطيع الشاب أن يقضي بقية فترة العقوبة في بيته.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

نبدأ بصحيفة " إربي كا ديلي " التي كشفت أن فريقَ عملٍ في الادارة الرئاسية الروسية وضعَ تصوُّرا لتطوير التِقنيات الألكترونية الدقيقة تحت إسم " اي بي إم  الروسية". وقالت الصحيفة إن واضعي هذه الوثيقة يقترحون دمج شركتي " أنغسترون " و" ميكرون " اللتين تعدان أكبر الشركات الروسية العاملة في هذه الصناعة. وبهدف توحيد الأصول ضمن صناعة تكنولوجيا المعلومات يجري بحث خِيار الاندماج مع شركة " كرافت واي " الروسية لتجميع الحواسيب. ومن المتوقع أن تساعد هذه الخُطوة مصنعي الالكترونيات الروس على منافسة الشركات الصينية حيث ستكون أولى خطواتها تلبيةُ الحجوزات الحكومية ومن ثم الخروج إلى السوق.
 
أما صحيفة " كوميرسانت " فتلفت النظر إلى أن الولايات المتحدة ولأول مرة منذ 7سنوات تجاوزت العام الماضي روسيا بحجم انتاج الغاز لتصبح الأولى عالميا، حيث ارتفع انتاجها 3.7 % إلى 624 مليار متر مكعب، في حين تراجع انتاج روسيا نحو 12.5 % إلى حوالي 582 مليار متر مكعب. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الانخفاضَ الحاد هو الأول في تاريخ شركة "غازبروم" التي يأمل بأن تكون هذه السنة أفضل من سابقتها. بينما يختلف الخبراء في تقديراتهم حول مقدرة الولايات المتحدة في الحفاظ على مكانتها في السنوات المقبلة، وقدرة روسيا استعادة موقعها الريادي في قطاع الغاز.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)