أقوال الصحف الروسية ليوم 11 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40250/

مجلة "إيتوغي" تبرز أن روسيا تحتل المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيثُ كَـثرة العطل، ذلك أن أيامَ العطل خلال عام 2010 تساوي ثلثَ أيام السنة. أي أن المواطن الروسي، سوف يَـبدو وكأنه يعمل يومين ويعطل اليومَ الثالثَ. وتوضح المجلة أن عدد أيام العطل هذا العام تساوي 116 يوما. بما في ذلك أيام السبتِ والأحد، والعُـطلُ الرسميةُ. وتحتل المرتَـبتين الأولى والثانية في قائمةِ الدول التي تَـكثُـر فيها أيامُ العطل كلٌّ من اليابان وتايلاند. وتأتي الصين في المرتبة الثالثة. يلفت كاتب المقالة إلى أن برنامج العمل هذا، يبدو في ظاهره متساهلا،  إلا أنه في الواقع ليس كذلك. فكثيرا ما يتم تمديد أيامِ، أو أسابيع العمل، لكي تكون العطلة أطول. وهذا بطبيعة الحال يُـرهق العمال والموظفين. ولهذا فإن أنظمة العمل الأوربية، لا تسمح بِاتخاذ مثلِ هذه الإجراءات. انطلاقا من حرصها على صحة المواطنين. وفي ما يتعلق بالمنظور الاقتصادي تؤكد المجلة أن عطلة رأسِ السنة والميلادِ في روسيا، استمرت مدة عشرةِ أيام متواصلة. وهذه العطلة كبدت الاقتصاد الروسي خسائر تقدر بأربعةٍ وعشرين مليار دولار. ومن الطبيعي أن الأيام الأولى من العمل، لن تكون ذات مردودٍ كبير، لأن العامل لن يستطيع أن ينخرط في العمل بهمة ونشاط بعد عشرة أيام من التسيب.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تبرز أن تعديلا في قانون العقوبات الروسي، دخل حيز التطبيق اعتبارا من أمس الأحد يَـسمَـحُ للقضاة بإصدارِ أحكامٍ بالإقامة الجبرية في المنزل على المُـدانين بجنايات القذف والإهانة والسرقة والاحتيال والاختلاس وتبذير المال العام. وتلفت الصحيفة إلى أن ذلك، لا يعني أن المحكومينَ سوف يعيشون حياتَـهم بكل حرية. بل سيكونُ ممنوعاً عليهم الخروجُ من منازلهم إلا في أوقات معينة، ولفترات محددة. وسوف تَـتِـم مراقبة مدى التزامهم بذلك، بواسطة الأقمار الصناعية.  وذلك عن طريق سِـوارٍ إلكتروني، يُـثَـبَّـتُ على معصمِ المحكومِ. وتنقل الصحيفة عن رئيس لجنة الشؤون القانونية في مجلس الدوما
بافل كراشينينيكوف أن الحكم بالإقامة المنزلية الجبرية من شأنه أن يخفف الضغط عن السجون التي تعاني من الاكتظاظ مبرزا أن هذه العقوبة لن تطبق بحق المجرمين الذين يشكلون خطرا على المجتمع. أما عالم الاجتماع  فيكتور بارانيتس فيرى أن تطبيقَ هذا النوع من العقوبات في ظروف روسيا الحالية، سابقٌ لأوانه. ويتساءل: من الذي سيراقب مدى تَـقَـيُّـدِ المحكومين  بأوقات خروجِـهم من المنازل وعودتِـهم إليها؟ ومن يضمن عدم مغادرتهم المناطقَ المحددةَ لاقامتهم؟ ويضيف بارانيتس أن أكثرَ من نصفِ مليون جريمةٍ من هذا النوع تُـرتكب سنويا في روسيا، فهل باستطاعة الدولة أن تخصص ما يكفي من المراقبين لمتابعة تحركات المجرمين. ويخلص الباحث الاجتماعي إلى أن المستجداتِ التي لا تنسجم مع الواقع، يمكن أن تتحول إلى نوع من الحماقة، المُـثيرةِ للسخرية.

مجلة "بروفيل" تبرز أن علماءَ ينتمون إلى جنسيات مختلفة وجهوا رسالة إلى الأمين العام للامم المتحدة، يطالبونَـه فيها بتقديم الأدلة العلمية على أن التغييرات المُـناخية تحدث بسبب تصرفاتِ البشر. وأن التغيرات سوف تؤدي إلى كارثة عالمية. وأكد العلماء في رسالتهم تلك أن 90% من التغييرات المُـناخية، ناجمة عن عوامل طبيعيةٍ مثل: تأثير الشمس،وتقلباتُ المحيطِ الكوني، وتأثير القمر، وما إلى ذلك من ظواهر الطبيعة. أما 10% المتبقية من التغييرات المُـناخية، فَـيُمكن أنَّـها تَـحدث نتيجة لأنشطة الإنسان. لكن ذلك لم يتمَّ إثباتُـه علميا حتى الآن. وطالب العلماء كذلك بتقديم الأدلة على أن التغييرات المناخية التي حدثت في الاعوام الماضية تختلف عن التغييرات التي حدثت في القرون السابقة. وطلبوا إثباتَ أن الغازاتِ الدفيـئـةَ التي تنبعث نتيجة أنشطة الإنسان، تُـضر بمناخ الكرة الأرضية. وتتسبب في ارتفاع منسوب البحار والمحيطات مُهددةً الجُزرَ الصغيرةَ والمناطق الساحلية. وتشير الصحيفة إلى أن الرسالة المذكورة ذُيلت بتوقيع 140 عالما، ينتمون إلى الدنمارك والسويد وروسيا وكندا والولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا والهند.
ويهدف هؤلاء العلماء من وراء ذلك، إلى الحيلولة دون استغلال التغيرات المناخية من قبل البعض، لحاجات في نفوسهم.

مجلة "إكسبيرت" تقول إن القرنَ العشرين كان قرنَ الولاياتِ المتحدةِ بلا منازع. فقد تمكنت من تحقيق نصرٍ مؤزرٍ على الاتحاد السوفياتي وعلى العقيدة التي كان الاتحاد السوفياتي يتبناها لتطوير المجتمعات. لكن نشوةَ ذلك النصر على ما يبدو أفقدت الولاياتِ المتحدةَ صوابَـها لدرجةِ أنها أصبحت ترى أن من حقها أن تستأثر بقيادة العالم وتفرض على الآخرينَ
آراءها، بما في ذلك عن طريق استخدام القوة. لكن هذا الأسلوب أجج شعورَ العداء تُجاه الولايات المتحدة، لدى الكثيرِ من شعوب العالم. كما أنه أغضب الكثير من الدول التي طالما اعتُـبرت حليفة للولايات المتحدة. ولقد تجلى ذلك واضحا في الموقف، الذي اتخذته كل من ألمانيا وفرنسا تجاه غزو العراق. ويورد كاتب المقالة ما يراه المحللون، من أن الولايات المتحدة باستخدامها القوة لفرض نموذجها على الآخرين، إنما عرقلت مسيرة التطور الطبيعي. ويلفت أولئك المحللون إلى أن واقعَ العالمِ المعاصر، يختلف اختلافا جذريا عن الواقع الذي كان يعيشُه العالم بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. عندما ظهرتِ الولايات المتحدةُ بمظهر المخلص الذي يسعى لإخراج العالم من الدمار الذي خلفته تلك الحرب. ويؤكد الكاتب أن الولايات المتحدة لم تعد تمثل ذلك المثلَ الأعلى للآخرين.  وأن عصرها الذهبي في طريقه إلى الغروب.

صحيفة "غازيتا" تُـبرز تأكيدَ وزير الدفاعِ الإستوني ـ ياك آفيكسوو، أن حلف الناتو يتعامل بجدية مع قضية حماية دول البلطيق من أي عدوان خارجي، ومن هذا المنطلق سوف تُـنفِـذ القوات المسلحةُ الإستونية مناوراتٍ عسكريةً كبيرة،، يشارك فيها 500 فردٍ من مشاة البحرية الامريكية. وتعيد الصحيفة للأذهان أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة  مايكل مولين، كان قد دعا دولَ البلطيق، لتكون مستعدة للتصدي لهجومٍ يمكن أن تشنَّـه روسيا عليها، على غرار ما حدث لجورجيا حسب قوله. وتعليقا على هذه التطورات يقول رئيسُ أكاديميةِ القضايا الجيوسياسية  الجنرال ليونيد إيفاشوف إن المناوراتِ عندما تُـنَـفَّـذ تَـفتَـرِض وجودَ عدو. ومن الواضح أن روسيا هي العدوُّ الافتراضيُّ في هذه المناورات. من هنا فإن هذه المناورات يمكن أن تُـعتَـبر بمثابة عدوانٍ مستتر على روسيا. ويوضح الجنرال الروسي أن منطقة البلطيق تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لروسيا، كونـها قريبةً جدا من مدينة سانت بطرسبورغ، العاصمةِ الثانيةِ لروسيا. ويُـعبِّـر إيفاشوف عن قناعته بأن الولايات المتحدة تسعى إلى بسط سيطرتها على منطقة البلطيق. لأن من شأن ذلك أن يُـضعفَ قدرةَ روسيا على المناورة، ويُـسهلَ على الولايات المتحدة تصديرَ الثـورات الملونةِ إلى الدول المجاورة وافتعال الازمات الاقتصاديةِ لها.

صحيفة "كوميرسانت" تلاحظ أنه أصبح تقليدا أن تخوض روسيا حربَ طاقةٍ ضد أوكرانيا مع مطلع كل عام. لكن أوكرانيا، هذه المرة، انسحبت وتركت مواقعَـها لـبيلاروس. ففي أواخر الشهر الماضي، ظهر إلى العلن خلاف بين موسكو ومينسك، حول كمية النفط، التي يجب أن تُـصدَّر إلى بيلاروسا دون رسوم جمركية. وعلى الرغم من أن الجانبين، عقدا عدة جولاتٍ من المباحاثات، فإنهـما لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن. وتشير الصحيفة إلى أن العلاقات بين البلدين بدأت تتأزم،  فقد هددت موسكو بمعاقبة مينسك على تعنتها وذلك بحرمانها من المعاملة التفضيلية. وفي المقابل هدد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بالانسحاب من اتفاقية الاتحاد الجمركي. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن الضغط الروسي يهدف إلى إشراك الشركات الروسية في خصخصة معامل تكرير البترول البيلاروسية.  ويهدف كذلك إلى السيطرة على أنابيب نقل النفط والغاز من روسيا إلى دول الاتحاد الأوربي.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" قالت إن روسيا استهلت العام الجديد بحرب طاقة تقليدية. ولكن هذه المرة مع بيلاروس. وأشارت إلى أن الخلافات بشأن امدادات النفط بدأت الشهر الماضي ومنيت المفاوضات مطلع العام الجديد بالفشل، وكذلك جولة المباحثات الحكومية في عطلة نهاية الأسبوع . ولمحت الصحيفة إلى أن الوضع يستمر بالتدهور وأن موسكو هددت بمعاقبة مينسك على عنادها وحرمانها من امدادات النفط بأسعار تفضيلية، في حين وعد رئيس بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو بالخروج من الاتحاد الجمركي اذا استمر الضغط في ملف الطاقة.
صحيفة "فيدومستي" أشارت إلى أن شركة روسال الروسية لصناعة الألومنيوم بدأت اليوم في بورصة هونغ كونغ العرض الترويجي للاكتتاب الأولي المزمع اجراؤه خلال الشهر الجاري، وطرح نحو 10.8% من أسهمها بعد الاتفاق المبدئي مع عدد من كبار المستثمرين. وتتوقع روسال أكبر شركة صناعة الومنيوم في العالم أن تستحوذ على 12% من السوق العالمية، وأن تحقق ارباحا صافية عن عام 2009 بما لا يقل عن 434 مليون دولار، وأن تجني من الاكتتاب حوالي مليارين و 600 مليون دولار حيث سيتم تحديد السعر النهائي في الثاني والعشرين من هذا الشهر.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)