مدينة أستراخان الروسية بين الماضي والحاضر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31644/

تقع مدينة آستراخان على بعد 1534 كيلومترا جنوب شرق موسكو، وتعتبر المركز الإداري لإقليم آستراخان. يعد التجوال في المدينة ومركزها أمرا في غاية المتعة، خصوصا وأن جوها ابتداءا من شهر أبريل/نيسان يساعد على ذلك،أما هندستها المعمارية فلا تزال محافظة على الشكل الذي كانت عليه المدينة منذ قرون، ولعل أبرز معلم في المدينة هو الكرملين وشكله المثير.

تقع مدينة آستراخان على بعد 1534 كيلومترا جنوب شرق موسكو، وتعتبر المركز الإداري لإقليم آستراخان. يعد التجوال في المدينة ومركزها أمرا في غاية المتعة، خصوصا وأن جوها ابتداءا من شهر أبريل/ نيسان يساعد على ذلك، أما هندستها المعمارية فلا تزال محافظة على الشكل الذي كانت عليه المدينة منذ قرون، ولعل أبرز معلم في المدينة هو الكرملين وشكله المثير.
وحول الكرملين في استراخان  قالت الموظفة في كرملين آستراخان إيكاتيرينا كوتيبوفا  "ان هذا الكرملين عبارة عن أثر معماري وهندسي متميز، شيد في النصف الثاني من القرن الـ16. بني لغرض عسكري، بامر من القيصر إيفان الرهيب، وكان هدفه حماية المدينة من هجوم التتر، كما أن محاولات لحصار المدينة من طرف العثمانيين تكررت مرتين، لكن بفضل هذا الكرملين تم التصدي لها" .
يضم الكرملين في بهوه الواسع 3 أبراج ومصلى سيريل وكاتدرائية الثالوث، وكاتدرائية الصعود الملفتة للإنتباه، سواء بشكلها الخارجي أو بالديكور الداخلي الغني والممثل في الأيقونات المتعددة التي ترمز لرجال الدين المسيحيين الصالحين.
وترى الأجراس من زوايا مختلفة للمدينة وقد بدلت بالجرس الأصلي، الذي أتلف أيام الثورة البلشفية. ولا تعيش مدينة أستراخان على ذكريات التاريخ فقط، بل إن نبض الحاضر يدق في شوارعها وعلى سواحلها.
المزيد في التقرير المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)