أقوال الصحف الروسية ليوم 7 أبريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27731/

ذكرت صحيفة صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" أن  رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قدم يوم 6 أبريل/نيسان تقريرا عن نشاط حكومته لمجلس الدوما، الأمر الذي يمثّل سابقة سياسية في تاريخ روسيا المعاصرة، كونه يؤرخ لتطور نوعي في صلاحيات البرلمان الروسي. ونشرت الصحيفة تعليقات عدد من المحللين السياسيين على هذا الحدث الهام، من هؤلاء ألكسندر تسيبكو الذي يرى أن كلمة رئيس الوزراء كانت مهمة جدا من حيث الوضع الاخلاقي في البلاد، ويوضح أن الرئيس دميتري مدفيديف يعتبر ضامنا للدستور. لكن بوتين كان وسيبقى ضامنا للاستقرار السياسي والأخلاقي في البلاد. فقد أظهر خلال تقديمه التقرير أنه يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإدارة، ويعرف بدقة المشاكل التي تعاني منها البلاد، ويعرف كذلك الطرق المؤدية إلى إيجاد حلول منطقية لتلك المشكلات. ولهذا لم تتمكن المعارضة من إيجاد أي مستمسك للتشكيك ببوتين كشخص، أو بعهده بشكل عام. أما المحلل السياسي غليب بافلوفسكي فيرى أن بوتين لا يزال يتمتع بتفوق مطلق على صعيد الخطاب السياسي، وفي القدرة على استباق الآخرين، لهذا فإن الخطاب الشعبوي المعتدل لزعيم الحزب الشيوعي، والشعارات الرنانة التي يطلقها فلاديمير جيرينوفسكي، لا يمكن أن تشكل بديلا لخطاب بوتين. وأكد بافلوفسكي أن بوتين أثبت من خلال كلمته أن النظام الذي أقامه ولا يزال يقوده، قادر على مواجهة التحديات. أما رئيس تحرير إذاعة "إيخو موسكفي" ( صدى موسكو) المعارضة ـ ألكسي فينيديكتوف فقال إن التقرير يعكس معرفة  بوتين المتعمقة بأوضاع البلاد، وهذا ما مكّن بوتين من الإجابة على كل الأسئلة التي طرحت عليه، ولم يحاول التهرب من الأسئلة المحرجة.
أبرزت صحيفة "إزفيستيا" أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف نشر يوم 6 أبريل/نيسان كشفا بدخله وممتلكاته خلال عام 2008، رغم أن القوانين النافذة لا تلزم الرئيس بذلك. وتعيد الصحيفة للأذهان أن مدفيديف كان قد وعد بالإعلان عن دخله وممتلكاته، ودعا كبار موظفي الدولة للقيام بذلك. وتظهر المعلومات التي نشرت يوم 6 ابريل/نيسان أن مجموع ما تقاضاه مدفيديف خلال عمله رئيسا للدولة بلغ 4 ملايين، و139 ألفاً و726 روبلاً. أي أن راتبه الشهري يساوي تقريبا 10 آلاف دولار. ويمتلك مدفيديف عدة حسابات في البنوك الروسية يبلغ مجموع أرصدتها حوالي 3 ملايين روبل، أي ما يعادل 85 ألف دولار تقريباً. وكشفت تلك المعلومات أن مدفيديف وزوجته يملكان شقةً واحدة فقط في موسكو، تبلغ مساحتـها 367 متراً مربعاً. أما ممتلكات السيدة الأولى سفيتلانا مدفيديفا فتتألف من سيارة من طراز "فولكس فاغن غولف" صنعت في عام  1999، وحساب بنكي يبلغ رصيده 135 ألف روبل، اي حوالي 4 آلاف دولار. ويلفت كاتب المقالة إلى أن راتب الرئيس الروسي يعتبر متواضعاً مقارنة برواتب زملائه في مجموعة الثمانية الكبار. ذلك أن راتب الرئيس الفرنسي يبلغ 240  ألف يورو في العام، وراتب المستشارة الالمانية يبلغ 228 ألف يورو سنويا، أما الرئيس الامريكي فيتقاضى 400 ألف دولار في العام.                   
نشرت صحيفة "مير نوفستيه" مقتطفات من مقالة كتبتها مجلة "تايمز" البريطانية، تتحدث بسلبية مفرطة عن قمة العشرين، التي عقدت في لندن في 2 من الشهر الجاري. وجاء في المقالة أن أموالا طائلة صرفت على استضافة الوفود الكبيرة. ويكفي أن نشير إلى أن عدد أعضاء الوفد الأمريكي فقط زاد على 500 شخص. ولهذا فإن التظاهر بالتقشف، الذي أبداه المشاركون من خلال امتناعهم عن تناول الأطعمة الغالية خلال حفل الغداء الرسمي، مثير للسخرية. وتلفت الصحيفة إلى أن اوباما كان منتشياً طول الوقت، وألقى عدة خطابات، لكنها كلها كانت خالية من أي مضمون. وتشكّل لدى الكثيرين انطباع بأنه لم يكن لدى المشاركين في القمة من همّ، سوى التنصل من المسؤولية عن ما حدث. ولهذا لم تتمخض القمة عن أي قرار ذي قيمة سوى تخصيص تريليون دولار لدعم اقتصادات الدول الأكثر تضررا من الأزمة الحالية. أما في ما يتعلق بقرار منع مدراء البنوك والشركات الكبرى من تقاضي مكافآت خيالية، فكان من السهل على قادة دول مجموعة العشرين أن يتخذوه في بلدانهم، دون الحاجة إلى الاجتماع في لندن.
وتطرقت صحيفة "إزفيستيا" الى التقرير السنوي لوزارة الدفاع الكرواتية، الذي يفيد بأن كرواتيا باعت خلال السنة الماضية 19 ألف رشاش كلاشينكوف للولايات المتحدة. وتقول الصحيفة إن هذه الصفقة تبدو غريبة للوهلة الأولى، فلماذا يشتري الأمريكيون أسلحة روسية، إذا كانوا لا يستخدمونها في أيّ من قطعات قواتهم المسلحة؟ والجواب المنطقي حسب الصحيفة هو أنهم يشترون الكلاشنيكوف، ليزودوا به حلفاءهم الأفغانيين، الذين اعتادوا على استخدام هذه البندقية منذ زمن بعيد. بالإضافة إلى ذلك، ليس من المستبعد أن يكون جزء من هذه الصفقة  قد ذهب إلى العراق. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن صحيفة "تايمز" البريطانية نشرت قبل عام تقريبا معلومات عن حملة لإعادة تسليح الجيش الأفغاني، تم خلالها استبدال الرشاشات السوفيتية، برشاشات أمريكية من طراز "إم 16". ولاحظت الصحيفة أن الجنود الأفغان لم يبدوا حماسا كبيرا لتسليم رشاشات كلاشينكوف. ويؤكد كاتب المقالة أن الأفغانيين لا يفضلون البندقية الأمريكية "إم 16" بسبب الاستعصاءات، التي تتكرر لدى دخول الرمال في المغلاق. إضافة إلى أن رشقاتها قصيرة، مقارنة برشقات بندقية كلاشنيكوف.
أشارت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى أن السلطات الأمريكية رفعت مؤخرا الحظر المفروض على تواجد وسائل الإعلام عند وصول جثث الجنود الأمريكيين، الذين يقتلون في عمليات عسكرية خارج الولايات المتحدة، علما بأن هذا الحظر استمر 18 عاما. وتضيف الصحيفة أن أول من حظي باستقبال كاميرات الصحفيين، كان جثمان الرقيب فيليب مايرز، الذي أصيب بجروح بليغة في أفغانستان نتيجة انفجار لغم، وتوفي إثر ذلك في 4 من الشهر الجاري. ولقد نقلت وسائل الإعلام للأمريكيين مشاهد إنزال التابوت الذي لفّ بالعلم الأمريكي من الطائرة، ثم نقله إلى المكان الذي تمت فيه مراسم تسليم الجثة لذوي الفقيد، واستغرق هذا الشريط المصور 17 دقيقة دون أية مؤثرات صوتية. وتذكـرالصحيفة أن قرار منع وسائل الإعلام من تغطية هذه المراسم المأساوية، اتخذ عشية انطلاقِ عملية "عاصفة الصحراء" ضد العراق. واستمر التقيد به أثناء الحرب على العراق وأفغانستان، للحيلولة دون تكرار ما حدث إبان الحرب على فيتنام، حيث ساهمت مشاهد استقبال الجرحى وجثث  القتلى  في تأجيج الاحتجاجات المناهضة للحرب.
نشرت صحيفة "نيزافيسمايا غازيتا" مقالة جاء فيها أن منتديات المستثمرين في الانترنيت، تعج بأخبار تفيد بأن المقاولين في دولة الامارات، أوقفوا كافة أعمال البناء، ولا يريدون إعادة أموال المستثمرين، وبالإضافة إلى ذلك باشرت السلطات الإماراتية بإرغام أصحاب العقارات والمستأجرين على دفع أجور مواقف سياراتهم، وهددت بحرمان كلّ من يتلكأ، من تسجيل ملكية العقار، أو تصديق عقد الإيجار. علما بأن أجور مواقف السيارات كانت تدخل ضمن ثمن العقار أو بدل الإيجار. وتوضح الصحيفة أن المقاولين في الإمارات جمعوا أموالاً طائلة من مستثمرين ينتمون إلى جنسيات مختلفة، بهدف بناء الأبراج والفيلات، لكن الأزمة المالية أدت إلى تجميد كل الأنشطة في هذا المجال. لهذا طالب المقاولون المكتتبين بدفع المزيد من الاموال لإكمال البناء، وهددوا بإلغاء اكتتاب كلّ من يتلكأ في الدفع، ومصادرة عقاره. وتؤكد الصحيفة أن المستثمرين الأجانب يترددون إلى مقرات السلطات في مختلف الامارات، راجين المساعدة في إنصافهم، خاصة وأن استثماراتهم فقدت الجزء الأكبر من قيمتها، نتيجة تدهور أسعار العقارات في الإمارات. حيث تشير الإحصائيات إلى أن قيمة العقارات في إمارة أبوظبي، انخفضت خلال الربع الاخير من العام الماضي، بنسبة 25 %. ومن المؤكد أن الوضع في الامارات الاخرى ليس أفضل مما هو عليه في أبو ظبي.
أقوال الصحف الروسية  حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

تناولت صحيفة "فيدومستي" تقرير رئيس الوزراء فلاديمير بوتين يوم 6 أبريل/نيسان حول تفادي أسوأ احتمالات الأزمة والتخفيف من ضرباتها، وأن اقتصاد البلاد أثبت قدرته على النمو، وأن الآمال في العام الجاري معلقة على تنفيذ خطة الانقاذ بضرورة إلغاء كافة المكافآت للمدراء وأن الحكومة ستعزز رقابتها على واردات منتجات الصلب بهدف مساعدة الاقتصاد الواقعي.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فقالت إن المصرف المركزي الروسي أوصى مرة أخرى المصارف بعدم زيادة موجوداتها بالعملة الأجنبية خلال الفترة من مارس/آذار وحتى يونيو/حزيران المقبل. وليست هذه التوصيات سببا لتعزيز الروبل وقد اشترى المصرف المركزي يوم 6 أبريل/نيسان نحو مليار دولار من السوق لمنع تقوية الروبل بشكل حاد.
أما صحيفة "كوميرسانت" فقالت إن ارتفاع مؤشرات البورصات الروسية أدى إلى زيادة كبيرة في نشاط المستثمرين الأفراد خلال الشهر الماضي في بورصة ماي سيكس، ووصلت إلى أقصى مستوياتها في غضون عامين ونصف العام في سوق الأسهم. واضافت أن عدد الأشخاص الذي أجروا عملية تجارية واحدة خلال الشهر الماضي تجاوز 100 ألف شخص،  وإن نشاط المضاربين عديمي الخبرة يمكن أن يؤثر سلبا على حركة السوق.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)