أقوال الصحف الروسية ليوم 2 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27537/

تلقي صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"  الضوء على افتتاح قمة العشرين في العاصمة البريطانية. وتقول  إن الدول المشاركة
تُنتج 85% من إجمالي إنتاج العالم بأسره. ومن الطبيعي أن يحاول قادتها رسم الخطط  اللازمة للجم الأزمة المالية العالمية. وعن الدور الروسي تضيف الصحيفة أن الرئيس دميتري مدفيديف اجتمع قبيل مغادرته إلى لندن بوزراء مالية رابطة الدول المستقلة لتبادل الآراء حول آفاق الخروج من الأزمة. وجاء في المقال أنه أشار إلى ارتباط الأزمة المالية بمشاكل العملات الصعبة. وأكد ضرورة التفكير بإنشاء منظومةٍْ أكثرَ توازناً للعملات العالمية. ويلاحظ كاتب المقال أن قمة لندن لا تختلف عن غيرها من حيث انقسام الزعماء إلى تكتلات. ويمضي موضحاً أن خطط موسكو لإنقاذ المنظومةِ المالية قريبة من خطط غالبية العواصم الأوروبية وخاصةً برلين. ويضيف الكاتب أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تدعو إلى تشديد الرقابة على السوق. فيما تدعو واشنطن ولندن إلى اتباع وصفتهماَ الإنقاذية المتمثلة بزيادة الإنفاق... وفي الختام تلفت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي لا ينوي دعم روسيا في سعيها إلى إنشاء عملةٍ عالميةٍ جديدة. أما حليفها في هذاَ المسعى بكين فتؤيد اقتراح موسكو بالاستغناءِ التدريجي عن الدولار واعتماد عملةٍ عالميةٍ جديدة.

 ونشرت  صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالا عن نتائج لقاءِ الرئيسين الروسي والأمريكي على هامش قمة العشرين في لندن. ولإلقاء المزيد من الضوء على ما تمخض عنه تستضيف الصحيفة مدير معهد الولايات المتحدة وكندا سيرغي روغوف. ويقول الأكاديمي الروسي إن اللقاء حقق اختراقاً في العلاقات الروسية الأمريكية. ويرى السيد روغوف في هذا اللقاء خطوةً هامة لتعزيزالعلاقات بين البلدين. ويشير إلى أن الرئيسين مدفيديف وأوباما قررا إطلاق مفاوضاتٍ بين البلدين تشمل جميع قضايا
الأمنِ الدولي والعلاقات الثنائية. ويبرز في هذا المجال تصريح الرئيسين حول الاتفاقيةِ الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية. حيث من المتوقع أن تنص على تقليصٍ يفوق ما نصت عليه الاتفاقيتان السابقتان. ويعبر السيد روغوف عن اعتقاده بأن الطرفين سيتفقان على تقليصِ ترسانتيهما إلى 1500 رأسٍ نووي لكل طرف. ويضيف الخبير أن مُسَوَّدة الإتفاقية ستكون جاهزةً في يوليو/تموز من العام الحالي عند زيارة أوباما إلى موسكو. وجاء في المقال أن الطرفين اتفقا على تحديد منهجٍ لحل مشكلة الدرع الصاروخية، وذلك على أساس الإقرار بالترابط بين الأسلحة الهجوميةِ والدفاعية. وهذا ما سيتيح الاستمرار في عملية التقليصِ التدريجي للأسلحة النووية. وفي الختام يؤكد المقال استناداً إلى بعض المراقبين أن نجاح المفاوضات في مجال نزع السلاحْ من شأنه أن يعطي دفعاً قوياً للتعاون بين موسكو وواشنطن في العديد من القضايا الأخرى.

وعلقت صحيفة "فريميا نوفوستيه"  على ما تصفه بالحدث الأول من نوعه في تاريخ روسيا. وقالت  إن الكتل البرلمانية في مجلس الدوما تستعد لمناقشة التقرير الذي سيقدمه فلاديمر بوتين في السادس من الشهر الجاري، وذلك عن عمل حكومته خلال العام 2008. وتضيف أن نواب الأمة سيطرحون أسئلتهم على رئيس الحكومة. وبعد ذلك سيتحدث ممثلو الكتل البرلمانيةِ الأربع. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس كتلة حزب "روسيا الموحدة" أوليغ موروزوف أن هذه الخطوةَ النوعيةَ الجديدة ستعزز دور البرلمان من جهة، وستوفر للحكومة مساندة الرأي العام من جهةٍ أخرى. أما رئيس كتلة الحزب الليبراليِ الديمقراطيِ الروسي إيغور ليبيديف فيعرب عن أمله بأن تسفر هذه الصيغة عن نتائج ملموسة. ومن جانبه نوه ممثل كتلة حزب "روسيا العادلة" نائب رئيس مجلس الدوما ألكسندر باباكوف بأهمية التفاعلِ الجدي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. وأكد ضرورة ذلك لتطبيق تدابيرِ مكافحةِ الأزمة وتنفيذ بنود الميزانية. ويشير الكاتب إلى أن الحزب الشيوعي تميز بموقفٍ سلبيٍ واضح من هذه المبادرة. وينقل الكاتب عن البرلماني الشيوعي نائبِ رئيس مجلس الدوما إيفان ميلنيكوف أن الشيوعيين عارضوا سياسة تجميدِ مواردِ الدولةِ المالية سابقاً، ويعارضون أيضا توزيع هذه الموارد بشكلٍ عشوائي بعد اندلاع الأزمة. وأعرب ميلنيكوف عن قناعته بأن استمرار الحكومة في سياستهاَ هذه يُفْرغ الخطوة الأخيرة من أي مضمون.

وتتناول صحيفة "كوميرسانت"  جهود البرلمان الروسي الرامية إلى إصلاح قانون الهجرة. فتلفت في هذا السياق إلى تعديلٍ أقره مجلس الاتحاد وأحاله إلى مجلس الدوما. وجاء في المقال أن هذا التعديل يهدف إلى تشجيع العمالِ الوافدين على تعلم اللغة الروسية. ويأمل النواب أن يؤدي بعد إقراره إلى تنظيم دوراتٍ في اللغة الروسية للمهاجرينْ تمكنهم من تقديم الامتحانات بشكلٍ طوعي. وتوضح الصحيفة أن القانونَ الحالي يُجبر العاملَ الوافد على تجديد إقامته سنوياً. أما التعديل المقترح فينص على منحه الإقامة لمدة سنتين. وذلك شريطة أن يثبت معرفة اللغة الروسية بالمستوى الذي يتيح له التواصل مع الآخرين. ويشير المقال إلى أن تكاليف تعلم اللغة ستُلقى على عاتق العاملِ الوافد أو على عاتق رب العمل. وتنقل الصحيفة عن أحد معدي المشروع النائب فلاديمير سلوتسكر أن 70% من الروس يتخذون موقفاً عدائياً من المهاجرين. ويعزو نصف هؤلاء موقفهم إلى جهل الوافدين باللغة الروسية. ويرى السيد سلوتسكر أن هذه الأرقام تؤكد أهمية إقرارِ التعديلِ المقترح. إلا أن المنظمات الاجتماعية التي تقدم العون للمهاجرين تشكك بجدوى هذه المبادرة. وتقول رئيسة منظمة "المعونة المدنية" سفيتلانا غانّوشكينا إن المشكلة لا تكمن في الجهل باللغة الروسية، بل في حجم الهجرة غير الشرعية. وتضيف أن في روسيا آلافَ المهاجرين غيرَ الشرعيين الذين يعامَلون معاملة العبيد حسب تعبيرها. وتلفت السيدة غانّوشكينا إلى أن أرباب العمل لن يوافقوا على توقيع عقدٍ رسميٍ مع الوافدين ْ حتى لو حصل هؤلاء على رخصةِ عملٍ رسمية. وتؤكد الناشطة الإجتماعية أن التعديلَ الجديد لن يحُل المشكلة، بل سيزيد من تفشي الفساد في أروقة المؤسسات المختصة.

وتتحدث صحيفة "إزفيستيا"  عن مفاجأةٍ إيرانية تتعلق بتوريد الغاز إلى الغرب. وتقول الصحيفة إن إيران تَعِد العالم بثورةٍ جديدة في عالم الطاقة. وتنقل عن وزير النفط الإيراني غلام حسين نوزاري أن بلاده تخطط لمد أنبوبٍ لنقل الغاز عبر العراق وسوريا والبحر المتوسط وصولاً إلى اليونان وإيطاليا، ومن ثم إلى بقية أنحاء أوروبا. أما المدير العام لشركة "ميتابروسيس" الروسية كيريل لياتس فيرى أن هذا الخط ملائم جداً لإيران. ويضيف أن بوسع الإيرانيين تصديرَ الغاز عبر هذين البلدينِ الصديقين ْ وإفشالَ مشروع "نابوكو" الذي يمر عبر تركيا. وجاء في المقال أن طهران عازمة كما يبدو على الاستفادة من نتائج العدوان الأمريكي على العراق والإطاحةِ بنظام صدام حسين. ومن ناحيةٍ أخرى تشير الصحيفة إلى أن أمام الشركات الروسية فرصةً حقيقية للمشاركة في مد الأنبوبِ الإيراني، خاصةً وأن شركة "ترانس غاز" تقوم  ببناء منشأتين لتكرير الغاز في سورية.

وتنقلنا صحيفة "روسيسكايا غازيتا"إلى معرضٍ فريدٍ من نوعه أقيم في موسكو. وتقول الصحيفة إن هذا المعرض يتألف من تحفةٍ واحدة فقط، هي خوذة القيصر الروسي الشهير إيفان الرهيب. وتضيف أن بوسع الزوار مشاهدتَها في قاعة الأسلحةْ التابعة لمُتحف الكرملين. وتنقل الصحيفة عن مديرة المُتحف يلينا غاغارينا أن هذه الخوذة تعتبر الأثرَ الموَثّقَ الوحيد العائد إلى القيصر إيفان الرابع، الذي حكم روسيا في القرن السادسَ عشر. ويشير المقال إلى مسألتين غامضتين عجز المؤرخون عن حلهما حتى الآن، وهما من هو صانع الخوذة، وكيف نقلت إلى خارج روسيا. يستنتج العلماء من حجم الخوذة أن إيفان كان يبلغ حوالي الثالثةَ عشرةَ من عمره عندما صنعت له، أي قبل أن يعتلي العرش. ويضيف المقال أن المتحف الملكي السويدي يحتفظ بهذه الخوذة منذ منتصف القرن السابعَ عشر. وعن كيفية وصولها إلى هناك يقول كاتب المقال إن السويديين حصلوا على غنائمَ ضخمة بعد استيلائهم على وارسو في عام 1655. وكان من بين تلك الغنائم خوذة إيفان الرهيب. أما كيف وصلت إلى بولندا؟  فهذا هو اللغز الذي لا يزال المؤرخون يبحثون عن حلٍ له. وفي ختام المقال يذكر الكاتب أن هذه التحفةَ الأثرية ظهرت أخيراً في موطنها بعد غيابٍ دام أربعةَ قرون، لكن المؤسفَ في الأمر أنها لن تبقى في روسيا سوى بضعةِ أسابيع.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحاية.

   وتحت عنوان "الوجه الآخر للاقتصاد" كتبت صحيفة "آر بي كا ديلي" أن بنك  "نومورا" اشار في بيان له أن روسيا ستفقد  في السنوات العشر المقبلة 55% من إجمالي ناتجها المحلي وذلك لاضطرارها الى تقليص نفقاتها في تطوير البنية التحتية. ويفيد البيان أن تخفيض النفقات هو أهون الشرّين، وإلا فإن روسيا ستضطر إلى تقليص النفقات الاجتماعية، أو اللجوء إلى الاستقراض من الخارج بشروط قاسية.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت بعنوان " روسيا ستعطي نقودا  إلى صندوق النقد الدولي لإقراض دول شرق أوروبا" كتبت أن مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية أركادي دفوركوفيتش أعلن في الأمس أن روسيا تنظر في مسألة شراء سندات سيصدرها صندوق النقد الدولي، فهو يعتقد أن استخدام أموال الصندوق الاحتياطي الروسي  لهذا الأمر شيء عادي ، اذ أن روسيا بذلك ستقدم الدعم لجيرانها الذين تربطها بهم علاقات اقتصادية وثيقة، وتشير الصحيفة إلى أن آلية إصدار هذه السندات ستقر اليوم في قمة العشرين.

وجاء في صحيفة "فيدومستي"  أن وزارة النفط العراقية أعلنت أمس أسماء شركات تأهلت لجولة ثانية في المنافسة على عقود في حقول عراقية للنفط والغاز ، فمن بين 38 شركة فازت تسع شركات منها شركتا "تات نفت"و" روسنفت" الروسيتان.
وتشير الصحيفة إلى أن العراق أعلن عن جولة ثانية للعروض في نهاية ديسمبر/ كانون الاول المقبل وحدد أسماء 11حقلا سيفتحها امام عقود الخدمة، التي قد تزيد انتاج العراق من النفط بواقع 2،5  مليون برميل يوميا.
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)