أقوال الصحف الروسية ليوم 1 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27492/

نشرت صحيفة "غازيتا"  مقالا عن الأول من أبريل/نيسان. جاء فيه أن روسيا كمعظم بلدان العالم تحتفل اليوم بعيد الفكاهة والضحك. وتستعرض الصحيفة نتائج دراسةٍ نشرها المركز الروسي لدراسات الرأي العام عشية هذا العيد. ويرى معدو الدراسة أن الأزمة المالية لم تترك أثراً كبيراً على روح المِزاح عند الروس. وجاء في المقال أن عدد الذين يعتبرون أنفسهم سعداء لم ينخفض إلا بنسبةِ 8%ْ مقارنةً بالعام الماضي. وبذلك فإن حوالي 70% من الروس يندرجون في قائمة السعداء حسب تصنيفهم الخاص. ويخلص الباحثون إلى أن الركود الاقتصاديَ والبطالةْ وتقليصَ الرواتب لم تنعكس سلباً على حِس الفكاهة وتنقل الصحيفة عن   خبراءِ مركزِ دراساتِ الرأيِ العام أن 30% من الروس يجدون السعادة في الحياة العائليةِ الهانئة، وأن نسبة هؤلاء ارتفعت هذا العام 6%. من جانبٍ آخر تتحدث الصحيفة عن تاريخ عيد الفكاهةِ والضحك، فتقول إن جذوره تعود إلى بلاد فارس، حيث كان يُحتفل بالأول من أبريل/نيسان منذ عام  536 قبل الميلاد. وتوضح الصحيفة أن الفرس كانوا يقضون هذا العيد في الهواء الطلْق يمرحون ويتمازحون اعتقاداً منهم بأن الضحك يطرد الأفكار الشريرة. ويشير كاتب المقال إلى أن روما القديمة كانت تحتفل بعيدٍ يشبه هذا العيد. وهو يوم تبجيلِ إلاهةِ الضحك في 25 مارس/آذار. أما في أيامنا فإن الكثيرين اختاروا الضحك مهنةً لهم. ومنهم كتاب النصوصِ الفكاهية والممثلون الكوميديون ومخرجو المسرحيات الهزلية. ويؤكد هؤلاء أن إضحاك الآخرين ليس بالمهنة السهلة. ويرى كاتب المقال أن روح الدُعابةِ لدى الإنسان لم تتغير رغم التطور الاجتماعي. فظل المِزاحُ بأنواعه من سمات مختلف الشعوب. وتنقل الصحيفة عن الأطباء قولهم إن الضحك مهما كانت دوافعه مفيد لصحة الإنسان. وربما كان له مفعولُ الأدويةِ المضادةِ للاكتئاب ومسكنات الآلام. وفي الختام ينصح الأطباء بالإكثار من الضحك على مدار السنة وعدم انتظار الأول من أبريل/نيسان.

وتلقي صحيفة "إزفيستيا"  الضوء على نظام سَوْق الشبان للخدمة الإلزامية في الجيش الروسي. وتقول الصحيفة إن دورة الربيع تبدأ في مطلع أبريل/نيسان من كل عام. وتضيف أنه تم الإيعاز لشُعب التجنيد باستدعاء 305 آلافِ شاب هذه المرةْ مما يجعل هذه الدورة قياسيةً من حيث عدد المجندين. ويوضح المقال أن هذه الزيادة جاءت بسبب تقليصِ فترةِ الخدمةِ الإلزامية
من عامٍ ونصف إلى عامٍ واحدٍ فقط مما ضاعف عدد المجندين الذين سيتم تسريحهم في العام الحالي. ويعبر نائب رئيسِ هيئةِ الأركانِ العامةِ الروسية فاسيلي سميرنوف عن ثقته التامة بإمكانية استدعاءِ العددِ المطلوب من المجندين. ويشاطره الرأي الخبير في معهد التحليلات السياسية والعسكرية ألكسندر خرامتشيخين، الذي يؤكد أن تقليص مدةِ الخدمةِ الإلزامية أدى إلى تقلص عدد المتخلفين عن أدائها. أما رئيسة اتحاد أمهات الجنود الروس فالنتينا ميلنيكوفا فتدعو إلى المحافظة على نظام الإعفاءات الطبية، وتقول إن تنفيذ خطة الاستدعاء للدورةِ الحالية يجب ألا يتم على حساب الشبان المرضى. ومن جانبها ترى الناشطة في مجال حقوق الانسان إللا بامفيلوفا أن التأجيل الدراسي للطلاب الجامعيين أمر يصب في مصلحة الدولة. وتوضح أن تجنيد الطلاب أثناء دراستهم سيكون بمثابة هدرٍ للمالِ العام. وذلك لأن الحكومة تُنفق أموالاً طائلة على إعداد المختصين في مختلف المجالات.

ونشرت صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  مقالاً مثيراً ْ جاء فيه أن مجلس الدوما الروسي سيفتح اليوم، أي الأول من نيسان/أبريل، أبواب مطاعمه أمام طلاب العاصمة. وتضيف الصحيفة أن كتلة حزب "روسيا الموحدة" طرحت هذه المبادرة في إطار التدابير الرامية لمساعدة ذوي الدخل المحدود في ظروف الأزمة. ويوضح المقال أن الطلاب سيكون بوسعهم دخول مطاعمِ البرلمان بمجرد إبرازِ الهُويةِ الطلابية، مما سيتيح لهم تناول وجبةِ الغداء كأي نائب. ويلفت كاتب المقال إلى أن النواب يعتزمون تنظيم مثلِ هذا الغداء مرةً كل شهر، وذلك في الأسبوع الذي يخصصونه لزيارة المناطق التي يمثلونها. وتلاحظ الصحيفة أن معظم جامعاتِ ومعاهدِ العاصمة تقع في وسط المدينة. ونظراً لارتفاع الأسعار في هذا الجزء من موسكو يصعب على الطالب الاستمتاع بفنجانٍ من القهوة. أما أسعار مطاعم البرلمان فمعقولة جداً. ولسوء حظ الطلاب فإن قائمة الطعام في هذه الأيام لا تتضمن وجباتٍ دَسِمة نظراً لفترة الصوم الكبير عند المسيحيين. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ في قيادة الدوما أن الامتناع عن تناول اللحوم مفيد للصحة. إلا أن مصادر المعارضة تؤكد أن لا علاقة للصحة بهذا الأمر. فالنواب أنفسهم لا يتناولون الخضار المسلوقة. وفي هذا الصدد يقول النائب الشيوعي ألكسندر شيليبين إن البرلمان يوصي كل عام على كمياتٍ كبيرةٍ من المواد الغذائيةِ النباتية بمناسبة الصوم. ولكنها ترمى في مستوعبات النفايات لأن النواب يفضلون تناول اللحوم.

ونشرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  مقالا عن تحسن الوضع الأمني في الشيشان ونية الكرملين إلغاءَ حالة مكافحة الإرهاب في هذه الجمهورية. وتقول الصحيفة إن اللجنة القومية لمكافحة الإرهاب ارتأت يوم الثلاثاء تأجيل البت في هذا الموضوع. لكنها أوعزت للهيئات الأمنية بإعداد مقترحاتها حول كيفية تنفيذ ذلك. ويضيف المقال أن اللجنة سترفع توصياتها بهذا الخصوص إلى الرئيس الروسي. ويلفت كاتب المقال إلى أن منطقة القوقاز عانت طيلة 14عاماً من الحروبِ والاضطرابات. وفي شهر أغسطس/آب من عام 1999 فرض الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسن حالة مكافحة الإرهاب في داغستان. وذلك بعد أن تسللت إليها فصائل المتمردين الشيشانيين بقيادة الإرهابيَيْن خطّاب وباساييف. ومن ثم توسع نطاق عمليات مكافحة الإرهاب ليشمل الأراضي الشيشانية. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الشيشاني رمضان قادروف أن الوضع الأمني في هذه الجمهوريةِ القوقازية يؤهلها لحياةٍ طبيعية كغيرها من الجمهوريات والأقاليم الروسية. ومما يبعث على التفاؤل أيضاً أنها تشهد نمواً اقتصادياً ْ وتطويراً متسارعاً للبنى التحتية في قطاعي الصناعة والزراعة. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن فرقةً من الجيش الروسي وعناصرَ من حرس الحدودِ والجمارك ستبقى مرابطةً في الجمهورية حتى بعد إلغاء حالة مكافحة الإرهاب.

وتتناول صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  تطورات قضية الشرق الأوسط. وذلك بعد تشكيل الحكومةِ الإسرائيليةِ الجديدة وأدائِها اليمين يوم الثلاثاء. واستناداً إلى بعض المراقبين تلاحظ الصحيفة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يميل إلى استخدام القوة. وتذكِّر بأنه وعد بسحقِ حركة حماس. كما شكك بجدوى الجهود الأمريكية الرامية إلى إقامة حوارٍ سياسيٍ مع إيران. وتشير الصحيفة إلى أن رئيس الحكومةِ الجديد يدعو إلى توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربيةْ غير مبالٍ بالاستنكار الفلسطيني وانتقادات المجتمع الدولي. وينقل كاتب المقال عن الباحثة في معهد الاستشراقِ الروسي إرينا زفياغيلسكايا أن نتنياهو سيكون مضطراً لمراعاة الاتفاقيات  الموقعة مع الجانب الفلسطيني، وذلك رغم اتباعه نهجاً أكثر تشدداً من زعماء "كاديما". وتؤكد السيدة زفياغيلسكايا أن سياسة تل أبيب لن تتغير جذرياً بعد تسلم الحكومةِ الجديدة مهامها. وتعزو ذلك إلى انسداد الآفاق أمام حلٍ سلميٍ في الوقت الحالي. وتعيد المستشرقة الروسية إلى الأذهان أن حكومة أولمرت، التي توصف بالمعتدلة، لم تتمكن من تنفيذ وعودهاَ الانتخابية بالمضي قدما في عملية السلام. كما أن حالة الانشقاق التي يعاني منها الفلسطينيون لا تمكِّنهم من لعب دور الشريكِ الكامل في هذه العملية.
 وترى السيدة زفياغيلسكايا أن الفلسطينيين لن يكون بمقدورهم إقامة دولةٍ قابلةٍ للحياة على الأراضي التي لا تزال تحت سيطرتهم. ولذلك تتعزز في أوساطهم فكرة إقامةِ دولةٍ واحدة يكون اليهود فيها أقليةً سكانية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت"  كتبت تحت عنوان "الطلب يولد فرض الضرائب" أن هيئة الضرائب الفيدرالية الروسية اقترحت على الحكومة الروسية فرض ضريبة جديدة  0.5% من حساب الأشخاص الاعتباريين ورجال الأعمال الفرديين عند تحويلهم النقود، وذلك لتعويض تقلص إيرادات الخزينة الروسية جراء الأزمة. وتَلفت الصحيفة إلى أن الهيئة وجدت في جيوب دافعي الضرائب احتياطيا قد يصل إلى 41 مليار دولار.

 صحيفة"فيدومستي" كتبت تحت عنوان "من يقول الأسوأ ؟" أن المؤسسات المالية الدولية تتسابق في إطلاق التوقعات المتشائمة حول الاقتصاد العالمي وتتفق على أنه سيعاني من الانكماش لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية. وتَلفت الصحيفة إلى أن البنك الدوليَ توقع أن ينكمش الاقتصاد العالمي هذا العام بنحو 1.7%. كما أوردت الصحيفة توقعات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، التي قدرت انكماش الاقتصاد العالمي بحوالي 2.7%.

بصحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان "شطب تريليوني دولار" كتبت أن البنك الاستثماري "مورغان ستانلي" وشركة الاستشارات المالية "أوليفر وايمان" أعلنا أمس أن أرباح المصارف العالمية الضخمة ستنمو، ولكن بصورة بطيئة على الأقل لمدة عامين، وأن هناك احتمالا في أن تقوم هذه البنوك بإسقاط ديون تصل إلى حوالي تريليوني دولار. وتَلفت الصحيفة إلى أن مصير هذه المؤسسات يتوقف على مواقف الحكومات ومدى دعمها لهذه المؤسسات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)