الحب ينتصر رغم الآلام في الشتات الفلسطيني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27395/

منعت اسرائيل عائلة شاب فلسطيني من مغادرة القطاع إلى موسكو، ومشاركة ابنها فرحته بالزواج من فتاة سورية، حيث إحتفلا بعرسهما رغم الألم. وانتصر في النهاية الحب على المعاناة التي تتباين صورها في الشتات الفلسطيني.

منعت اسرائيل عائلة شاب فلسطيني من مغادرة القطاع إلى موسكو، ومشاركة ابنها فرحته بالزواج من فتاة سورية، حيث إحتفلا بعرسهما رغم الألم. وانتصر في النهاية الحب على المعاناة التي تتباين صورها في الشتات الفلسطيني.
وقد توحد العروسان مع اختلاف اوطانهما، لأن القلوب لا تعترف ببطاقات الهوية.

وتم الزواج العربي، الذي إمتزج بطقوس روسية. ولم يشعر العروسان أنهما في المهجر، ففي موسكو التف الاهل والاصحاب حول العروسين للمباركة والتهنئة. وكما قال الراحل محمود درويش "كل قلوب الناس جنسيتي".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)