مؤتمر موسكو حول افغانستان يقر خطة العمل لمكافحة الارهاب وتجارة المخدرات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27302/

أقرت الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في ختام المؤتمر الدولي حول أفغانستان المنعقد في موسكو يوم 27 مارس/آذار الاعلان المشترك وخطة العمل الملحقة به. وتحتوي الوثيقة الختامية على الاجراءات المشتركة الرامية الى مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات في أفغانستان.

أقرت الدول الاعضاء  في منظمة شنغهاي للتعاون في ختام  المؤتمر الدولي حول أفغانستان المنعقد في موسكو يوم 27 مارس/آذار  الاعلان المشترك وخطة العمل الملحقة به. وتحتوي الوثيقة الختامية على الاجراءات المشتركة الرامية الى مكافحة الارهاب وتهريب المخدرات في أفغانستان.  وصادقت  الاطراف ايضا على ميثاق عمل المشاركين في المؤتمر.
ودعا جميع المندوبين من منظمة شنغهاي للتعاون  والاتحاد الاوروبي والناتو ومنظمة معاهدة الامن الجماعي ومنظمة المؤتمر الاسلامي الى بذل المزيد من الجهود لمكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة  الدولية .
وأكد جميع المشاركين في المؤتمر  بالاجماع  على انه لا يمكن حل قضايا أفغانستان باستخدام الطرق العسكرية فقط، ودعوا الى تعزيز المجتمع المدني في أفغانستان  وتطوير البلاد اقتصاديا واجتماعيا.
وينص البيان على ان المؤتمر  تم تنظيمه بشكل جيد. واعترف المشاركون فيه بوجود ترابط بين التحديات في أفغانستان والمناطق المتاخمة لها. كما انهم اكدوا اهمية مواصلة الجهود الدولية  في مجال  بناء افغانستان السلمية والمستقرة والديموقراطية والمزدهرة . وأشار المشاركون في المؤتمر الى الدور المحوري الذي تمارسه هيئة الامم المتحدة في تنسيق عملية المساعدة الدولية لافغانستان وضرورة المراعاة الصارمة لميثاق هيئة الامم المتحدة.
واشار المشاركون في المؤتمر الى ضرورة الدعم الدولي الدائم لاجهزة الامن الافغانية بغية المواجهة الفعالة لاخطار الارهاب وصنع وتجارة المخدرات.
واكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة بهدف اعداد الخبراء الافغانيين في مجال مكافحة تجارة المخدرات  والجمارك والشرطة.
 ودعا جميع الاطراف الى بدء عمل مركز الاعلام والتنسيق في  آسيا الوسطى بصفته آلية هامة لمكافحة صنع وتجارة المخدرات.
ورحب المشاركون في المؤتمر بالمبادرة التي ستبحثها مجموعة دول "الثمانية الكبار" حول أنجاز مشاريع لتطوير افغانستان وباكستان  اجتماعيا ، وذلك بالتعاون مع الدول المجاورة واشراك الدول والمنظمات المعنية فيها ، خلال انعقاد الاجتماع الدوري لمجموعة دول "الثمانيةالكبار " في مدينة تريسته يومي 26-27 يونيو/حزيران القادم.
كما أكد المشاركون على تحقيق تقدم خلال اللقاءات الثلاثية في أنقرة.
واعترف الجميع بان منظمة شنغهاي للتعاون  تعد ساحة ملائمة لاجراء الحوار الواسع في موضوع أفغانستان  في سياق جهود المجتمع الدولي والتنسيق بين كابل وجيرانها بغية التصدي الى الارهاب وتجارة المخدرات ومكافحة الجريمة المنظمة.

فيما يلي أهم المواضيع التي طرحها المشاركون في المؤتمر:

وزير الخارجية الافغاني:  افغانستان تعول على دعم دولي

أعلن  رانغين دادفار سبانتا وزير الخارجية الافغاني  في المؤتمر الدولي حول افغانستان الذي يعقد بموسكو يوم 27 مارس/آذار برعاية منظمة شنغهاي للتعاون ان افغانستان تطلب من المجتمع الدولي الدعم من أجل تأمين الاستقرار والتطور في البلاد.
وأضاف وزير الخارجية الافغاني قائلا: " ان افغانستان تعول على دعم دولي حتى تصل الى تطور مستقر. ومع تقديم دعمكم نستطيع ضمان الاستقرار في البلاد والتحول الى دولة مزدهرة".
وبحسب قول رانغين دادفار سبانتا فان عشرات السنين من الحرب الحقت أضرارا هائلة بمؤسسات البلاد ومجتمعها. وأشار وزير الخارجية الافغاني الى ان كابل ترحب بجهود المجتمع الدولي الرامية الى تأمين تطور أفغانستان. واستطرد رانغين قائلا: " اننا بذلنا مع شركائنا جهودا كبيرة. وقد حققنا بفضل مساعدة المجتمع الدولي على مدى السنوات السبع الاخيرة نجاحات في شتى القطاعات. وقد بلغ عدد الطلبة  والتلاميذ في البلاد  حاليا مليوني طالب ، اي نسبة نحو 8% من العائلات الافغانية التي لها اطفال بعمر الطلبة او التلاميذ".

مدفيديف: روسيا مستعدة للمساهمة في تطبيع الوضع  بأفغانستان والمساعدة في تطورها السلمي

وبعث دميتري مدفيديف رئيس روسيا الاتحادية برسالة تحية الى المشاركين في  المؤتمر الدولي حول افغانستان. وقدم هذه الرسالة سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي الذي يترأس وفد بلاده في هذا المؤتمر.  واشار الرئيس الروسي في رسالته الى ان روسيا مستعدة للمساهمة في تطبيع الوضع  بافغانستان والمساعدة في تطورها السلمي.
وجاء في الرسالة قول الرئيس الروسي : " انني على قناعة بان نتائج المؤتمر  ستدعم  الجهود التي تبذلها الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون وغيرها من الدول والمنظمات الدولية بغية مساعدة افغانستان. وان روسيا تعرب من جانبها عن استعدادها لاتخاذ خطوات مشتركة رامية الى تطبيع الوضع في هذا البلد وضمان تطوره السلمي البناء".
ووصف دميتري مدفيديف المؤتمر بانه حدث هام وملح،مشيرا الى ان المشاركين فيه يتعين عليهم ان يناقشوا عددا من القضايا الهامة التي تطال مباشرة مصالح أفغانستان وغيرها من دول المنطقة. وأكد رئيس الدولة الروسية ان المسائل المحورية للمناقشة هي مكافحة الارهاب ومواجهة التداول غير الشرعي للمخدرات والجريمة الدولية. وقال الرئيس الروسي في رسالته ان : " جهود الشعب الافغاني والحكومة الافغانية تركز اليوم على بناء الدولة والاقتصاد. لكن من المستحيل حل هذه المهام بدون ضمان الاستقرار والامن في أراضي البلاد كلها. وفي هذا السياق تحتاج افغانستان  أكثر من اي وقت سابق الى المساعدة والدعم".

لافروف: موسكو تعول على ان المؤتمر الدولي حول افغانستان سيسهم في زيادة فعالية الجهود الدولية

أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في افتتاح المؤتمر الدولي حول افغانستان ان موسكو تعول على ان نتائج المؤتمر الدولي هذا ستسهم في زيادة فعالية وتنسيق  الجهود الدولية الرامية الى نهوض أفغانستان كدولة ديموقراطية مستقرة تتعايش بسلام مع جيرانها وقادرة على ضمان أمنها بشكل مستقل.
ومضى لافروف قائلا: " انا على قناعة بان استخدام إمكانات  منظمة شنغهاي للتعاون بالتعامل مع كافة الدول والمنظمات الممثلة هنا  من شأنه ان يتماشى مع مصالح التوصل الى هذه الاهداف ". وأعاد لافروف الى الاذهان ان روسيا وأفغانستان باشرتا منذ 90 عاما بإقامة علاقاتهما الدبلوماسية بشكل رسمي. وقال الوزير الروسي ان "الصداقة والتعاون مع الشعب الافغاني كانا يتوطدان  ويغتنيان  طيلة هذه الفترة  بالرغم من مواجهة مأس صعبة. ويجدر ذكر 140 مشروعاً بافغانستان  في مجال الطاقة والصحة والتعليم انشئت بمساعدة بلادنا." وأشار لافروف الى ان روسيا قد شطبت في اغسطس/آب عام 2007 الديون الافغانية بمقدار 10 مليارات  دولار. وأضاف  قائلا: " اننا نساعد اليوم الشعب الافغاني الذي يواجه نقصا في المواد الغذائية. كما نقوم بانشاء مشاريع النقل والكهرباء واعداد الخبراء، وسنواصل لاحقا تقديم المساعدة الودية لهذا البلد."
ثم تناول وزير الخارجية الروسي مسائل مكافحة الارهاب وأشار الى ان زيادة التعاون والتنسيق بين افغانستان وباكستان في ظل  الدعم

سيرغي لافروف

النشيط من قبل المجتمع الدولي تكتسب أهمية خاصة في مجال تصفية خطر الارهاب في المنطقة. وأضاف الوزير الروسي قائلا: " اننا نرحب بحوار حسن الجوار الذي يدور بين كابل واسلام آباد. ونأمل بأن تتخذ تدابير أمنية ومدنية نشطة لقمع نشاطات  مجموعات المتطرفين في المناطق المتاخمة للحدود الافغانية الباكستانية" . وأكد  لافروف ان نجاح هذه الجهود لا بد منه خاصة في المرحلة التي تمر بها افغانستان  عشية إجراء الانتخابات الرئاسية والمحلية. وقال الوزير الروسي ان إجراء هذه الانتخابات وفقا للمقاييس الدولية المعترف بها من قبل الجميع، وضمان الأمن آخذًا بالحسبان تعدد القوميات والطوائف الدينية في المجتمع الأفغاني،  هو أمر من شأنه ان  يلعب دورا هاما في استقرار الوضع  ويمكنه  ان يشكل ردا فعالا على محاولات المتطرفين لصنع الفراغ في السلطة.
وأشار لافروف قائلا: " اننا على قناعة بان جميعنا يجب ان  نؤيد بحزم موقف الرئيس كرزاي الذي يشترط المشاركة في العملية الانتخابية بالتخلي عن أعمال العنف وقطع كافة العلاقات مع  تنظيم" القاعدة"  والاعتراف بالدستور وقوانين جمهورية أفغانستان الاسلامية. كما يجب مراعاة نظام العقوبات التي فرضها مجلس الامن الدولي".
وبحسب قول الوزير فان مسار المخدرات الافغاني تحول الى خطر جدي لأمن دول وسط آسيا وروسيا. وذكر الوزير الروسي ان الجهود التي تبذل لمكافحة هذا الشر غير كافية . ومضى قائلا: " أننا نرى انه من الضروري رفع فعالية الدعم الخارجي للسلطات الافغانية في مكافحتها للتصنيع غير الشرعي للمخدرات  وتهريبها . كما نعول على التطبيق العملي للقرارات التي اتخذها وزراء الدفاع للدول الاعضاء في حلف الناتو في اكتوبر/تشرين الاول عام 2008 بمدينة بودابست حول زيادة فعالية اجراءات مكافحة المخدرات، وذلك في اطار عمليات  قوات دعم الأمن في افغانستان. اما الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون فانها تتخذ اجراءات إضافية بغية مواجهة خطر المخدرات ".

وتقتضي خطة العمل " منظمة شنغهاي للتعاون – أفغانستان" التي اعتمدت عشية انعقاد المؤتمر تقتضي حزمة من الخطوات العملية الملموسة الخاصة بتبادل المعلومات وإجراء العمليات المشتركة والرقابة على تداول المخدرات والحيلولة دون تبييض الارباح الناجمة عن تصنيع وتجارة المخدرات واعداد الكوادر لتشكيلات مكافحة المخدرات. وقال لافروف: "اننا  نرحب بزيادة اهتمام المجتمع الدولي بمهمة قطع امدادا ت المواد الكيميائية المستعملة لتصنيع المخدرات الى افغانستان ، الامر الذي كانت تؤيده روسيا دوما. كما اننا نقترح اتخاذ خطوات أضافية رامية الى تطوير الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص في مجال صياغة قواعد تصرف العاملين في الصناعة الكيميائية وقطع قنوات امداد صناعة المخدرات ومعاقبة كبار تجار المخدرات."

مقترحات منظمة شنغهاي للتعاون

واعلن سيرغي لافروف ان منظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الامن الجماعي تقترح  بأن تنشأ في افغانستان  المناطق الخالية من المخدرات والارهاب ومناطق الامن المالي. وافاد لافروف  ان الوثائق الخاصة بهذا الشأن قد تم نشرها بين المشاركين في المؤتمر. ودعا الوزير الروسي كل الدول والمنظمات المعنية  الى المساهمة في الاجراءات المقترحة في تلك الوثائق.

الولايات المتحدة تشارك لاول مرة في فعاليات ترعاها منظمة شنغهاي للتعاون


أدلى أحد كبار المسئولين في الادارة الامريكية  في يوم 27 مارس/آذار  بتصريح صحفي رحب فيه بالموقف البناء الذي تتخذه روسيا من أفغانستان وقال ان الولايات المتحدة تدرس طرقا لمواصلة التعاون في هذا المجال.
واشار المسؤول الامريكي قائلا: " يسرنا جدا ان نتلقى الدعوة للمشاركة في المؤتمر الدولي حول أفغانستان. وتشارك الولايات المتحدة لاول مرة في منتدى يعقد تحت رعاية منظمة شنغهاي للتعاون. وترحب الولايات المتحدة بالموقف البناء الذي تتخذه روسيا من أفغانستان. وقد جرت لدينا عدة جولات للاتصالات الثنائية مع روسيا فيما يتعلق بقضايا أفغانستان وبصورة خاصة في مسائل اتفاقية الترانزيت الموقعة مع روسيا الاتحادية.  واشار المسؤول الامريكي مجيبا عن سؤال عما تنتظره الولايات المتحدة من هذا المنتدى، الى انه يعتبر المؤتمر خطوة هامة على طريق البحث عن سبل تعاون اضافية في مسألة التسوية الافغانية. وقال المسؤول الامريكي: " اننا سنتطلع الى ما يبحث هناك والخطوات التي ستتخذ".

الامين العام لهيئة الامم المتحدة يعول على قرارات هامة يتخذها المؤتمر

أعلن بان كي مون الامين العام لهيئة الامم المتحدة في كلمة ألقاها اثناء انعقاد المؤتمر الدولي حول أفغانستان انه يشيد بالدور الذي تلعبه منظمة شنغهاي للتعاون

في عملية إحلال الاستقرار بأفغانستان. وأضاف بان كي مون قائلا: " ان دور منظمة شنغهاي للتعاون في عملية الاستقرار بافغانستان هام لانها يمكن ان تكمل الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي". واشار الامين العام لهيئة الامم المتحدة الى ان أفغانستان لوحدها لايمكن ان تحرز نجاحا في مواجهة خطري المخدرات والارهاب. وأضاف بان كي مون قائلا: " علينا الاستعانة بالقدرات المشتركة بغية مكافحة هذين الخطرين. ويعد التعاون أمرا محوريا بهذا المضمار. واننا نتعاون ايضا في مسألة الحيلولة دون تداول المخدرات". واعاد بان كي مون الى الاذهان  افتتاح المركز الخاص بمكافحة المخدرات في مدينة ألما آتا. ودعا الامين العام لهيئة الامم المتحدة  الى مساعدة الحكومة الافغانية في احلال  جو من الثقة بغية اجراء الانتخابات. وأشار بان كي مون الى الاولويات وبينها توسع الوجود العسكري  وضمان الاجواء اللازمة لاجراء الانتخابات وتدريب عدد  أكبر من الخبراء في الاجهزة الامنية لهذا البلد. وقال بان كي مون: " هكذا يمكننا ان نصل الى هدفنا المشترك، وهو احلال الاستقرار في أفغانستان والمنطقة باسرها."
وأعرب بان كي مون عن الثقة بان المؤتمر الحالي سيسهم  في مكافحة القوى الارهابية  التي تنشط في اراضي أفغانستان. كما أعرب  بان كي مون عن أمله بان يتخذ المؤتمر  قرارات هامة واستطرد قائلا: " انني أعول على العمل النشيط والبناء".

الصين تدعو المجتمع الدولي الى تقديم المساعدة المادية للعملية الانتخابية في افغانستان

أفاد سون تاو نائب وزير الخارجية الصيني بان الصين سترصد 75 مليون دولار بصفتها مساعدة  بلا مقابل الى افغانستان لمدة 5 سنوات. واعاد الدبلوماسي الصيني الى الاذهان ان بكين قدمت لافغانستان مساعدة قدرها 180 مليون دولار، وشطبت كافة الديون الافغانية للصين. ودعا سون تاو المجتمع الدولي الى رصد الاموال بغية إجراء الانتخابات في أفغانستان.
 وطرح قادر بك سربايف وزير الخارجية القرغيزي من جانبه اقتراحا بتشكيل أجهزة مختصة بمكافحة المخدرات واشراك كافة المنظمات المعنية فيها. وأوضح الدبلوماسي القرغيزي ان الاموال المستحصلة من ممارسة الجرائم والارهاب تستخدم لتهريب المخدرات. وأعرب سربايف عن ثقته بانه لا يمكن تسوية الوضع في أفغانستان  باستخدام الوسائل العسكرية حصرا.

الاتحاد الاوروبي يعتمد مبلغ 10 مليارات يورو من اجل تطوير افغانستان

أعلن توماش بويارو النائب الاول لوزير خارجية تشيكيا في منتدى موسكو ان الاتحاد الاوروبي سيخصص في هذا العام مبلغ حوالي 10 مليارات يورو من اجل تطوير افغانستان. وقال بويارو " نحن نصبو جميعا الى مساعدة افغانستان . وتعتبر افغانستان بالنسبة الى الاتحاد الاوروبي مشروعا طويل الاجل كما ان الاتحاد الاوروربي احد المانحين الرئيسيين والذي سيزيد التمويل تدريجيا".

واضاف قائلا" سيقدم الاتحاد الاوروبي المعونة الى افغانستان في التحضير لأجراء الانتخابات الرئاسية ، كما يخطط لأرسال مراقبين الى هناك من اجل ان تجري عملية الانتخابات بشكل سافر".

ايران مستعدة للتعاون في افغانستان

أكد محمد مهدي اخون زاده نائب وزير خارجية ايران في يوم 27 مارس/آذار ان الوضع في افغانستان لا يمكن تسويته بالوسائل العسكرية وايران مستعدة للتعاون مع جميع البلدان في تسوية الوضع في المنطقة.

وقال اخون زاده " نحن مستعدون للتعاون مع جميع البلدان التي يمكن ان تساعد في احلال السلام في افغانستان ولاسيما مع البلدان المجاورة. ونحن نتبادل الآراء بشكل ملموس حول افغانستان". وأضاف قوله :" اعتقد ان المبادرات الجديدة التي تقوم الرغبة في مساعدة افغانستان يمكن ان تفتح صفحات جديدة بالنسبة الى هذه البلاد". واردف قائلا:"ان مؤتمر اليوم يمثل فرصة طيبة للقيام بخطوات تطبيقية من اجل معالجة القضايا التي  تثير القلق لدى المجتمع الدولي وفي مقدمتها بلدان المنطقة. انها قبل كل شئ قضايا تهريب المخدرات والجريمة المنظمة عبر الحدود والارهاب".

وأكد اخون زاده على " ان افغانستان تحتاج الى تغيرات فعلية واصاب الشعب الافغاني التعب والوضع هناك يتدهور فحسب". وقال ايضا " ينبغي حل القضية الافغانية بالشكل الذي تمارس بلدان المنطقة دورا هاما فيه ، وفي المستقبل سيمارسه ابناء افغانستان انفسهم". ويعتقد الدبلوماسي الايراني بأن "هذه تمثل اماني شعوب افغانستان والمنطقة كلها".

وأعرب اخون زاده عن ثقته بأن " ايران بصفتها بلدا يتابع حلول السلام والاستقرار في افغانستان  تستخدم جميع الامكانيات من اجل تسوية الوضع. ونحن نعتقد بأنه  لا توجد تسوية عسكرية للقضية الافغانية. فهذا أمر لا فائدة منه وتؤكد ذلك خبرة الاعوام الماضية. ونحن نرى في الفترة الاخيرة ان انتاج المخدرات ازداد في افغانستان، ويتواصل عدم الاستقرار هناك، ويجب التفكير بأسلوب جديد والبحث عن افكار جديدة ومخرج من هذا الوضع".

وحسب أقوال نائب الوزير الايراني فأن من واجب المنظمات الدولية المختصة بالتعاون الاقتصادي ان تدعم تطور افغانستان".وأعاد الى الاذهان ان ايران تقدم المساعدة الى افغانستان على مدى فترة طويلة من اجل ان تصبح البلاد اكثر استقرارا وهدوءا". وقال اخون زاده " ان حل قضية افغانستان يتمثل قبل كل شئ  في معالجة قضايا الامن وتطوير البنية الاساسية للبلاد.  ويقطن في اراضي ايران التى هي جيران قريب جدا من افغانستان حوالي 3 ملايين لاجئ افغاني ولهذا فأننا نساعد القيادة الافغانية في حل هذه القضية" ايضا.

وأشار نائب وزير الخارجية الايراني ايضا الى ان مندوبي ايران  في المؤتمر حول افغانستان المنعقد اليوم بموسكو يناقشون القضايا الافغانية حصرا ولن يلتقوا المسئولين الامريكيين.

تركيا تصادق على 550 مشروعا لتطوير اقتصاد افغانستان

تعتزم تركيا دعم جهود منظمة شنغهاي للتعاون في تسوية الوضع في افغانستان. وقد أكد ذلك وزير الخارجية التركي علي باباجان في مؤتمر موسكو الخاص بأفغانستان.
وقال الوزير " نحن نعتزم الاسهام برصيدنا في جهود منظمة شنغهاي للتعاون حول افغانستان. ويرد في اولوياتنا برنامج تطوير اقتصاد افغانستان. وقد صادقنا على 550 مشروعا في كثير من محافظات افغانستان في مجال التعليم والزراعة والبنية الاساسية وموجهة نحو اعمار المحافظات".
كما ألمح الوزير التركي الى انه يجري في افغانستان بمعونة تركيا بناء المدارس والمستشفيات التي يتلقى العلاج الطبي فيها حوالي مليون شخص.

 طاجكستان تستعد لان تكون مركزا جديدا في مكافحة تهريب المخدرات الافغانية

أعلن همره خان ظريفي وزير الخارجية الطاجيكي ان طاجكستان مستعدة لان تمنح وكلاء النقل الافغان فرصة الوصول الى الصين. وتابع  همره خان ظريفي قوله: "يمكننا ان نربط مستقبلا السكك الحديدية الافغانية  بالسكك الحديدية الطاجيكية . ونقترح على افغانستان بإنجاز مشاريع كهربائية  مشتركة، بما في ذلك إنشاء محطات كهرذرية، الامر الذي يتيح الفرصة لري ملايين هكتارات الارض في شمال أفغانستان".
وأكد الدبلوماسي الطاجيكي انه لا يمكن تسوية الاوضاع في افغانستان  بالوسائل العسكرية حصرا. وأضاف الوزير قائلا: "  يجب التركيز على دعم العوامل التي من شأنها ان تساعد المجتمع الافغاني في التخلي التدريجي عن نمط الحياة غير المقبول". وبحسب قوله فان النهضة الاجتماعية والاقتصادية كانت ولا تزال عاملا أكثر فعالية. ومضى قائلا: " "اننا جميعا نعاني بهذه الدرجة او تلك جراء تهريب المخدرات المخدرات. ولا شك في ان هذا الامر يغذي الارهاب بصفته شرا يلحق الضرر باللجميع."
وأشار همره خان ظريفي  الى ان طاجكستان تقترح  اتخاذ اجراءات تأمين الرقابة  على الحدود مع الدول المتاخمة. وقال : "اننا نرى ان من المهم جدا تطبيق برامج زراعة الغلال البديلة لزراعة الافيون. ويجدر القول ان منظمة شنغهاي للتعاون لا تتوفر لديها آليات خاصة بمكافحة المخدرات . لذلك فاننا نؤكد مرة اخرى الاقتراح الذي كان قد طرحه رئيس طاجكستان بشأن استحداث مركز ثالث لمكافحة تهريب المخدرات في مدينة دوشنبه. علما ان حدود دولتنا تجاور حقول الافيون الواقعة في أفغانستان".
واشار وزير الخارجية الطاجيكي  قائلا: " اننا ندرك ان هذه المهمة ليست سهلة، وتتطلب تمويلا إضافيا. لكن يمكن وحتى من الضروري مناقشتها".

باكستان تسعى الى كسب العضوية في منظمة شنغهاي للتعاون وتعرب عن استعدادها لمساعدة أفغانستان في مكافحة المتطرفين

أعلن وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي قائلا: كان يمكن ان تصبح  باكستان عضوا في منظمة شنغهاي للتعاون، واوضح قائلا: آمل بأن يعرض علينا في  يوم ما بان نكون من اعضاء هذه المنظمة. وأعاد قريشي الى الاذهان ان باكستان تتمتع في اللحظة الراهنة  بوضع مراقب في هذه المنظمة.
وأشار قريشي ان منظمة شنغهاي للتعاون قد حددت بشكل صائب تهريب المخدرات والارهاب  والجرائم المنظمة بصفتها أهم التحديات والأخطار في العالم اليوم.
كما أشار وزير الخارجية الباكستاني الى ضرورة فتح صفحة جديدة في تاريخ هذا البلد وقال : "ان أهل افغانستان يستحقون السلام والتقدم والنهضة الاقتصادية والتنمية".
وأضاف قريشي قائلا: " اننا على قناعة بان من الممكن تحقيق هذا الامر . لكن معالجة  هذه المهام تتطلب جهودا طويلة الامد وأموالا كثيرة يمكن ان تقدمها البلدان الكبرى .
وحسب قول الوزير الباكستاني فان الأمن يعتبر اليوم واحدا  للجميع، علما بان ما يحدث في افغانستان ينعكس  على غيرها من البلدان.
واشار قريشي الى ان شعب بلاده مستعد لمساعدة افغانستان وبصورة خاصة في مكافحة الزمر المسلحة.
وقال قريشي ان " باكستان تدعو الى احلال الاستقرار الشامل في أفغانستان. واننا نريد تغييرا نوعيا لعلاقاتنا مع أفغانستان . وقد توصلنا  الان الى الوفاق فيما يتعلق بمكافحة الارهاب وتجارة المخدرات". وأشار قريشي الى ان الجهود الاحادية الجانب تجلب نتائج محدودة فقط. كما اكد الدبلوماسي الباكستاني  ان روسيا والصين يمكن ان تمارسا دورا رئيسيا في استقرار الوضع في أفغانستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)