أقوال الصحف الروسية ليوم 25 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27203/

صحيفة "كوميرسانت"  نشرت مقالةٍ تتحدث عن وقائع  الاجتماع الموسع لمجلس الأمن القومي في روسيا، الذي عُقِد أمس برئاسة الرئيس دميتري ميدفيديف. وتؤكد الصحيفة أنه كان من المقرر أن يتم خلالَ الاجتماعِ المذكور اعتمادُ "استراتيجية الأمن القومي الروسي حتى العام 2020". لكن ذلك لم يحدث  وتنقل الصحيفة عن موظفين في الكرملين وفي مجلس الامن القومي أن إقرار هذه الوثيقة تَـأجَّـل لأسباب فنية بحتة، لكن مصادرَ حسنةَ الاطلاع أكدت أن القيادة الروسية فضلت التريث، بانتظار ما يتمخض عنه اللقاء المرتقب بين الرئيس دميتري مدفيديف ونظيره الأمريكي باراك أوباما. وفي ضوء نتائج ذلك اللقاء، سوف يصار إلى صياغة مهام السياسية الخارجية. وتوضح هذه المصادر أن الوثيقة الحالية تم تحضيرُها في ظل التوتر الذي ساد العلاقات الروسية الامريكية إبان فترة حكم بوش. لكن التصريحات التي تصدر عن الإدارة الامريكية الجديدة تعكس توجها مختلفا عن النهج السابق. فقد جاء في تقرير اللجنة الامريكية لشؤون العلاقات مع روسيا أنه ينبغي على واشنطن أن تتوخى الحذر لدى نقدِها موسكو بشأن حقوق الإنسان، وأن لا تعرقل انضمامَ روسيا إلى منظمة التجارة العالمية، وأن لا تتسرع في ضم جورجيا وأوكرانيا إلى حلف الناتو، وأن تمتنع عن الإضرار بمصالح روسيا على امتداد الساحة السوفيتية السابقة.

صحيفة "موسكوفسكي كومسموليتس" تتحدث عن التدابير التي يجري اتخاذُها، لإنشاء مركز مالي عالمي في موسكو بحلول العام 2015، وتبرز في هذا السياق أن حكومةَ العاصمة الروسية عقدت يوم أمس اجتماعا خاصا لبحث هذا المشروعِ الاستراتيجي. وتنقل الصحيفة عن مسؤولين في حكومة موسكو أن الأزمة الاقتصادية، وما أفرزته من انهيارِ البورصة، وانخفاضِ سعر صرف الروبل، جعل من إقامةِ مركز مالي عالمي في موسكو مهمةً صعبة للغاية. ويوضح هؤلاء أن الحكومة الفيدرالية هي التي اتخذت هذه القرارات، لهذا ليس أمام حكومة موسكو إلا التنفيذ. وتبرز الصحيفة أن المركز المالي العتيد يتطلب إقامة منشآتِ بنية تحتية إضافية، تُـقَدر تكلفتُها بمليارات الدولارت. منها مدُّ خطٍ جديد للمترو بطول 130 كيلومتراً، وتوسيعُ العديد من الشوارع، وزيادةُ عدد الغرف الفندقية بمقدار سبعين الف غرفة. وبالإضافة إلى ما تقدم تتطلب إقامة المركز المالي تجهيزَ شاخصاتٍ بأسماء الشوارع، مكتوبةٍ باللغتين الروسية والإنجليزية، وهذا الأمر ينطبق على محطات المترو وغيرِها من اللافتات الخاصة بالمرافق العامة. وتتطلب كذلك تعليم أعداد كبيرة من المواطنين، اللغةَ الإنجليزية، لكي يتمكنوا من التواصل مع المستثمرين الأجانب بسهولة ويُسر.

صحيفة "ترود" تتوقف عند اللقاء الذي جرى يوم الجمعة الماضي بين الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، وكل من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونائبِه جوزيف بايدن. وتُـبرز تأكيد السيد غورباتشوف أنه لمس لدى الرئيس الأمريكي رغبةً صادقة في تحسين علاقات بلاده مع روسيا، وعلم غورباتشوف أن أوباما ينوي التحرك في هذا الاتجاه، خلال لقاءٍ  يجمعُـه بالرئيس الروسي دميتري ميدفيف. وأوضح غورباتشوف أن الحديث هنا لا يدور عن لقاء ميدفيديف وأوباما على هامش قمة العشرين في لندن في الثاني من ابريل/نيسان المقبل،بل عن قمةٍ مخصصةٍ لبحث العلاقات الثنائية. وتنقل الصحيفة عن رئيس مجلس الاستراتيجية الوطنية فاليري خامياكوف أن اجتماع غورباتشوف بالقيادة الأمريكية، تمَّ بمبادرة من السيد غورباتشوف نفسِه، وبمباركة الحكومة الروسية. وأضاف خاميكوف أن غورباتشوف مُطّلعٌ على الكثير من الملفات السياسية، وهو يطمح في لعب دورِ رسول السلام. أما المحلل السياسي المعروف ميخائيل ديلياغين فيلفت إلى أن غورباتشوف يُـعتبر أولَ زعيمٍ يُـحْدث تغييرا جذريا في التوجهات السياسية لبلاده، وليس من المستبعد أن يَـتخذ أوباما منه مثالا، فيعمد الى تقديم بعض التنازلات. وتختم الصحيفة بما قاله ممثل الحزب الديمقراطي الأمريكي في روسيا إندرو هارديستي من أن الأمريكيين يحاولون فهمَ كيفيةِ التصرف مع الروس خلال المفاوضات، التي سوف تجري على أعلى المستويات.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت  تصريحا أدلى به رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما  قسطنطين كوساتشوف بمناسبة الذكرى العاشرة لبدء القصف المدمر، الذي قام به حلف الناتو ليوغوسلافيا. يعبر السيد كوساتشوف عن قناعته بأن تأزم الوضع في إقليم كوسوفو جاء نتيجةً للدعم، الذي تلقاه الانفصاليون في الإقليم من الخارج، والذي هَدَفَ إلى خلق مشاكل لنظام سلوبودان ميلوشيفيتش. ذلك أن الغرب لم يكن راضيا عن ميلوشيفيتش، واباح في محاربته كلَّ الطرق، بما فيها تأجيج النزعة الانفصالية لدى الكوسوفار. ولدى تطرقه لاعتراف الدول الغربية باستقلال كوسوفو، قال البرلماني الروسي إن ذلك يتعارض كليا مع المبدأ الأساسي لقرار مجلس الأمن رقم 1244، ويمثل هزيمةً نكراء للقيم والمبادئ التي دأب الغرب نفسُه على التشدق بها. وأضاف أن هذا الاستقلال سوف يبقى غير قانوني ما دام أحاديَّ الجانب. وأكد السيد كوساتشوف أن الدعم الروسي لصربيا سوف يستمر.

صحيفة "ازفيستيا" تتوقف عند مقالة تتحدث عن اجتماع مجلس التنسيق، التابع لمنظمة معاهدة الامن الجماعي، الذي خُصص لبحث المسائل المتعلقة بالتداول غير المشروع للمواد المخدرة. وتؤكد المقالة اعتمادا على معطيات اللجنة الروسية لمكافحة المخدرات، أن 73% من محصول الخشخاش الذي يستخدم في صناعة الافيون يُجْمَـعُ في افغانستان، وأن إنتاج الافيونِ ازداد ثلاثةَ أضعافِ ما كان عليه عام 2001. ولعل ما يثير الاستغراب هو أن هذه التطوراتِ الخطيرةِ تتم في ظل التواجد الكثيف للقوات متعددة الجنسيات في ذلك البلد. وتلفت الصحيفة إلى أن الولاياتِ المتحدة، وفي محاولة يائسة منها للحد من استفحال هذا الوباء،أسندت لقوات التحالف (ايساف) مهمةَ مكافحةِ الاتجار بالمخدرات، وأصبح من صلاحيات تلك القوات، حرقُ مزارع الخشخاش، وتدميرُ معامل تحضير الافيون، وتعقّـبُ قوافلِ المخدرات والقضاءُ عليها. لكن حلفاءَ الولاياتِ المتحدةِ لا يعولون كثيراً على نجاح هذه التدابير، ويفضلون شنَّ عمليات عسكريةٍ واسعةِ النطاق، للقضاء على المتمردين، الذين يعتمدون في تمويل أنشطتهم العسكرية، اعتماداً كلياً على تجارة المخدارات. وتبرز الصحيفة في الختام ما أكده سفير الولايات المتحدة في أفغانستان ويليام وود من أن بلاده  مستعدةٌ لبحث إمكانية تَـحَـوُّلِ حركة طالبان إلى حزب سياسي، يشارك ممثلوه في الحكومة الافغانية. لأن الأحداث المتتالية أثبتت صحةَ الموقف الروسي سواء في ما يتعلق بالعدوان على صربيا، أو بشأن استقلال كوسوفو.   ذلك أن ما حدث في كوسوفو أدى إلى تأزيم الوضع في عدة مناطق من العالم، وشجع الرئيس الجورجي ميخائيل سآكاشفيلي على القيام بمغامرته العسكرية في أوسيتيا الجنوبية صيف العام الماضي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة تستعرض التقرير الذي نشرته أمس منظمة العفو الدولية عن أحكام الإعدام في العالم، للعام 2008... ذلك التقرير الذي أظهر أن خمسةً وعشرين دولة،  نَـفذت هذه العقوبة خلال العام الماضي، وأظهَرَ كذلك أن الصين وإيران والسعوديةَ والولاياتِ المتحدةَ وباكستان، هي الدول الأكثر لجوءا لهذه العقوبة. فقد نفذت السلطات الصينية أحكامَ الإعدام بحق 1718 شخصا خلال العام المنصرم، واحتلت بذلك المركز الأول، تليها في ذلك إيران التي تُـعدِم المحكومين إما شنقا أو رميا بالرصاص أو رجما. أما السعودية التي غالبا ما يتم فيها الإعدام عن طريق قطع الرأس، فجاءت في المرتبة الثالثة. واحتلت المركزَ الرابع، الولاياتُ المتحدة التي أُعدم فيها ما لا يَقِـلُّ عن 37 شخصا، بطرق مختلفة، منها الكرسي الكهربائي والحُـقَن المميتة. وتلفت الصحيفة إلى أن روسيا لم تُـلغِ بعد حكمَ الإعدام، لكنها منذ العام 96 من القرن الماضي فرضت حظرا على إصدار أحكام الإعدام وعلى تنفيذها. ويبرز كاتب المقالة أن عدد أحكام الإعدام في الولايات المتحدة آخذ بالانخفاض، ذلك أن تكاليف الوصول إلى الحكم بالإعدام تصل إلى ثلاثة ملايين دولار. في حين تبلغ تكلفةُ حكمِ السجن المؤبد حوالي مليون دولار فقط..

أقوال الصحف الروسية  حول الأحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" قالت تحت عنوان "صفقة ودية" ان شركة "غازبروم" الروسية ستعلن في الايام القليلة المقبلة عن شرائها حصة 20% من شركة "غازبروم نفت" المملوكة من شركة "ايني" الايطالية بالاضافة إلى اصول شركة "يوكوس" السابقة المملوكة حاليا من قبل شركة "اينيل" الايطالية. واشارت الصحيفة ان قيمة الصفقة هذه تقدر بأكثر من خمسة مليارات ونصف المليار دولار سيتم اقتراضها من مصرف "سبيربنك" و"غازبروم بنك" و"روس سلخوز بنك".

 صحيفة "كوميرسانت"  فقد ركزت تحت عنوان "الاسواق تجاهلت الموجة الثانية" ان البورصات الروسية لن تتأثر بتصريحات وزير المالية الروسي الكسي كودرين يوم امس حول اقتراب موجة انهيار ثانية في النظام المالي. وأشارت الصحيفة انه رغم تراجع الاسواق ما بين 2% و4% فور هذا الاعلان إلا ان الخبراء يؤكدون انه غير مرتبط بتوقعات كودرين.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت تحت عنوان " خسائر شركات الطيران تتضاعف" ان الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" رفع من توقعاته لخسائر شركات الطيران العالمية في عام 2009 من مليارين ونصف المليار دولار إلى اربعة مليارات و700 مليون دولار ليصبح أصعب عام في تاريخ الطيران المدني. واضافت "ار بي كا" نقلا عن "إياتا" ان حركة الشحن الجوي ستتراجع 13% مقارنة بالعام الماضي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)