أقوال الصحف الروسية ليوم 23 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/27122/

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالة تتحدث عن سلسلةِ لقاءاتٍ ، تُجريها مجموعة الحكماء الروسية الأمريكية للحوار الاجتماعي، والتي تنعقد تحت شعار " روسيا والولايات المتحدة - نظرة نحو المستقبل". ومجموعة الحكماء هذه منظمةٌ غير حكومية، تضم عددا من الخبراء والمسؤولين السابقين من كلا البلدين. ويرأس الجانب الروسي فيها، السياسي المخضرم يفغيني بريماكوف، ويرأس شقها الامريكي وزير الخارجية الاسبق هنري كيسنجر. يلفت كاتب المقالة إلى أن السيد كيسنجر اعتاد الحضور إلى موسكو عشية اللقاءات المفصلية بين رئيسي البلدين. فقد سبق له أن زار موسكو استباقا لقممٍ عُقدت بين فلاديمير بوتين وجورج بوش. وها هو اليوم يزور موسكو استباقا لأول لقاء يجمع بين ميدفيديف وأوباما. حيث من المقرر أن يتم هذا اللقاء على هامش قمة مجموعة العشرين، التي سوف تلتئم في لندن بداية الشهر المقبل. ومن المؤمل أن يشكل الاجتماع المرتقب نقطةَ تحول في العلاقة بين البلدين. ويبرز الكاتب أن الرئيس ميدفيديف استَـقبَـل يوم الجمعة الماضي مجموعةً الحكماء هذه، وأكد لهم أن وجهات نظر البلدين متقاربةٌ تجاه العديد من القضايا، وأن الخلافات بينهما ليست عصية على الحل. من جانبه أكد السيد كيسينجر أن مجموعة الحكماء متفائلةٌ تجاه مستقبل العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، وعبر عن ثقته بأن اللقاء الأول بين الرئيسين سوف يضع العلاقات بين البلدين على المسار الصحيح، ويجلب نتائج إيجابية للشعبين الروسي والأمريكي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند "منتدى بروكسل 2009" الذي نظمه صندوق جورج مارشال الالماني، والذي اختتم أعماله أمس، والذي شارك في أعماله ولأول مرة، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. تبرز الصحيفة أن فضيحةً حدثت يوم السبت الماضي، حيث مُنع الصحفيون الروس، المرافقون للوزير لافروف، مُنعوا من الدخول لتغطية وقائع الجلسة، التي كان عنوانها: "حديثٌ مع روسيا"، والتي شارك فيها كل من الوزير لافروف وخافيير سولانا المفوض  الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوربي . ولقد شهدت هذه الجلسةُ نقاشا حادَّ اللهجةِ بين لافروف وسولانا، حول مبادرةِ الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، المتعلقةِ برؤيته لمسألة الأمن الاوروبي. فقد عبر الوزير لافروف عن رأي بلاده بأن الأمن الاوروبي كلٌّ لا يتجزأ، وأنه لا يصح لأي طرف أن يبني أمنَهُ على حساب أمن الطرف الآخر. وانطلاقا من هذه الرؤية، يجب على كل الاطراف المعنية، سواء كانت دولا أو منظماتٍ أو أحلافا، يجب عليها أن تراعي مصالح الاطراف الاخرى. وأكد السيد لافروف أن بلاده ترى أن حلفَ الناتو، ومنظمةَ معاهدةِ الامن الجماعي، ورابطةَ الدول المستقلة، والاتحادَ الاوروبي، تعمل على ضمان أمن أعضائها فقط . من جهته أعرب سولانا عن استعداد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة للحوار مع روسيا بهذا الشأن، لكنه أوضح أن الغرب لا ينوي التخلي عن المؤسسات  القائمة حاليا، ولا يرى جدوى من اعداد معاهدةٍ أمنية جديدة.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول بالتحليل التطورات الأخيرة، التي طرأت على العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما  إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع إيران،،، فَـرَدَّ آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران  على ذلك موضحا أن الإيرانيين لا يثقون بالتصريحات، وهم ينتظرون من واشنطن أن تترجم هذه الأقوالَ إلى أفعال، فتُـوقفَ تصرفاتِها العدائية ضد بلدهم، وتورد الصحيفة بهذا الصدد  رأي المحلل الإيراني سعيد ليلاز الذي أشار إلى أن البيت الأبيض يستطيع أن يدفع العلاقاتِ بين البلدين إلى الأمام، وذلك بِرَفْـعِ الحظر المفروض على توريد قطع الغيار للطائرات المدنية إلى إيران  والسماحِ لطهران باستخدام أصولِها المجمدةِ في البنوك الأمريكية. وتنقل الصحيفة عن ـ نينا ماميدوفا رئيسة قسم إيران في معهد الاستشراق، التابع لأكاديمية العلوم الروسية  أن القيادة الإيرانية والشعبَ الإيراني يريدان تحسينَ العلاقات مع واشنطن. ولهذا السبب لم يَتضمنْ ردُّ خامنئي رفضاً صريحا لدعوة أوباماً. واستبعدت ماميدوفا أن تهرول إيران نحو الولايات المتحدة، وأن تغير مواقفها بشكل جذري، ورجحت أن تسعى طهران إلى إستعادة علاقاتها الدبلوماسية مع واشنطن بدون شروط مسبقة.  وهذا يعني ضمنيا أن الولايات المتحدة تعترف بحق إيران في تطوير برنامجها النووي.

صحيفة "كوميرسانت" تسلط الضوء على مستجدات الوضع في باكستان معتبرة أن إعادة رئيس المحكمة الاتحادية العليا افتخار تشودري والقضاةِ المعزولين الى مناصبهم، يُمثل خطوة أساسية في برنامج الحكومة الباكستانية. ذلك أن القيادة الباكستانية برئاسة الرئيس آصف علي زرداري كانت قد وعدت بتحويل نظام الحكم في البلاد من نظام عسكري إلى نظام مدني ديمقراطي. وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس زرداري لم يستعجل باعادة تشودري الى منصبه، خوفاً من أن يبادر الأخير المعروفُ بمبدأيته ونزاهته،  إلى فتح ملفات الفساد، التي تمس زرداري شخصيا، والتي يمكن أن تكشف خفايا علاقات زرداري بالرئيس السابق الجنرال برويز مشرف.
وتضيف الصحيفة أن مماطلة زرداري في إعادة كبير قضاة المحكمة العليا إلى منصبه، أدت الى تصدعِ الائتلاف الحاكم وانسحابِ حزبِ الرابطة الاسلامية بقيادة نواز شريف منه وخروجِ مظاهرات في البلاد استمرت حتى منتصف الشهر الجاري. وتنقل الصحيفة عن مراقبين أن عودة تشودري رئيساً للمحكمة العليا يمكن أن تضع حداً للازمة السياسية، التي لا تزال تتفاقم  منذ أن عزله الرئيس مشرف. كما أنها تجدد الأمل في تفكيك تركة الجنرال مشرف، وتكريسِ استقلال القضاء، والفصلِ بين السلطات، والحد من سيطرة المؤسسات العسكرية والامنية على مقاليد الحكم في البلاد، ومحاربة الفساد الاداري.

صحيفة "إزفيستيا" تعود بقرائها إلى حدث علمي جلل، حصل قبل ثمانية اعوام، وأثار موجة عارمة من النقاش الحاد في أوساط اختصاصيي الفضاء الروس. عندما تم إخراج  المحطة الفضائية الروسية "مير" من الخدمة، وإغراقها في مياه المحيط الهادئ. وجاء في المقال أن المحطة "مير" التي كانت تزن قرابة خمسةٍ وعشرين طنا، كانت قد خدمت البلاد حتى ذلك  التاريخ حوالي خمسة عشر عاما. وكانت برأي غالبية المختصين قادرة على مواصلة عملها لولا ذلك القرار، الذي لا يزالُ يعتبرُه هؤلاء متسرعا. وذهب البعض إلى الاعتقاد بأنه اتُّـخِـذَ نتيجةً لضغوط أمريكية. وينقل كاتب المقالة عن مراقبين أن هذه الشكوك لم تُبنَ على فراغ، فقد كان الوضع السياسي العام في روسيا في ذلك الوقت مؤهلا لتقبل الضغوط الأمريكية. إذ لم يكن  قد مر على وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة في موسكو سوى عام واحد، وكانت إدارة بوش بدورها حديثةَ عهد في السلطة، وكان كل من الطرفين يحاول جاهدا استكشاف التوجهات السياسية للطرف الآخر، وتَخللَت هذه المحاولاتِ مناكفاتٌ سياسية، وتبادلٌ لطرد الدبلوماسيين بين موسكو وواشنطن. وكان كل ذلك يجري على خلفية الحرب الاهلية  في يوغوسلافيا، وأدت إلى تفكك ذلك البلد إلى دول صغيرة متعادية، وإلى تضاربٍٍ حادٍّ في المصالح بين القوتين العظميين.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  نشرت مقالة تتحدث عن النصر، الذي أحرزه الملاكم الأوكراني فيتالي كليتشكو على الملاكم الكوبي خوان غوميس في المباراة التي جرت بينهما أول أمس في مدينة شتوتغارت الألمانية. وتبرز الصحيفة أن الملاكم الأوكراني، الذي يحمل حاليا لقب بطل العالم في الوزن فوق الثقيل، حسب تصنيف المجلس العالمي الملاكمة، هزم متحديه الكوبي قبل نهاية الجولة التاسعة. وفي تحليله لهذه المباراة يرى كاتب المقالة أن انتصار كليتشكو ليس مقنعا بما فيه الكفاية، بسبب عدم التـكافؤ. فصحيح أن الملاكم الكوبي أحرز العديد من الانتصارات قبل لقائه الملاكمَ الأوكراني، لكن هذه الانتصارات كانت تحت سقف الوزن الثقيل، حتى تسعين كيلوغراما. ومن البديهي أن الأمر مختلف تماما عندما يدخل غوميس مباراةً في الوزن فـوقِ الثقيل. ويضيف الكاتب أن كليتشكو تمكن من إسقاط غوميس أرضا في الجولة السابعة، ثم في التاسعة ، وهذا كان كافيا لإعلان فوز الاوكراني بالضربة الفنية القاضية. وتنقل الصحيفة عن كليتشكو أنه يتطلع لمواجهة الملاكم الروسي نيكولاي فالويف. لكي ينتزع منه بطولة العالم حسب التصنيف الرابع، ويصبحَ بذلك بطلا مطلقا للعالم. لكن كليتشكو يتناسى أن عليه مواجهة الملاكم الروسي أوليغ ماسكاييف، الذي ربح قضية ضد المجلس العالمي للملاكمة، الذي أرغمه على منازلة النيجيري صامويل بيتير، رغم أنه كان مريضا. ومن الطبيعي أن ماسكاييف خسر حزام اللقب، الذي آل فيما بعد إلى فيتالي كليتشكو.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الافتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" ركزت تحت عنوان  "ناقص تسعة وعشرين مليار دولار" ان عملاق الغاز الروسي  "غازبروم" يشهد هذا العام تراجعا في السعر والطلب على الغاز. وبهذا تتوقع الشركة تراجع إيرادات صادراتها في العام الحالي بواقع تسعة وعشرين مليار دولار مقارنة بالعام 2008 .

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان " ايروفلوت تقلع إلى براغ" ان شركة الطيران الروسية "ايرفلوت" ستقدم اليوم طلبا للمشاركة في مناقصة لشراء شركة خطوط الطيران التشيكية. وأشارت "كوميرسانت" إلى ان "ايروفلوت" ستواجه منافسة قوية من قبل شركة "ايرفرانس - كي ال ام" التي خصصت 200 مليون يورو لشراء الشركة التشيكية.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان " أوروبا تدعم صندوق النقد الدولي"  ان زعماء دول الاتحاد الاوروبي وافقوا على رفع حجم مساهمتهم في برنامج دعم خاص لصندوق النقد الدولي إلى 75 مليار يورو وتوسيع حجم صندوقهم الخاص بمواجهة الازمة المالية إلى خمسين مليار يورو بالاضافة إلى تخصيص خمسة مليارات دولار لتطوير مشاريع الطاقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)