أقوال الصحف الروسية ليوم 19 مارس/آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26971/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على ما تتخذه السلطات الروسية من تدابير لمواجهة الأزمة. وتتوقف الصحيفة بشكلٍ خاص عند التعليمات الأخيرة التي أصدرها رئيس الحكومة. فتقول إن فلاديمير بوتين طلب من أجهزة السلطة التنفيذية في المناطقِ والأقاليم ومن المنظمات الاجتماعية ورجال الأعمال مناقشة خطة الحكومة الرامية لمواجهة الأزمة. وقد طلب منهم تقديم ملاحظاتهم عليها في غضون عشَرة أيام. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ رسمي أن الحكومة لا تعتزم إرغام المجتمع على المشاركة في مناقشة خطتها، ولو أن العمل جارٍ على إعداد جدولٍ بمواعيد المناقشات. أما المسؤولون الملزمون بطرح آرائهم فهم ممثلو الرئيس في المناطقِ والأقاليم والمحافظون ومسؤولو السلطات المحلية. ومن المتوقع أن يجتمع هؤلاء على مستوى الدوائر الفدرالية، حيث تكون المناقشات مفتوحةً أمام وسائل الإعلام. ويرى الكاتب أن الحكومة تتوخى من ذلك تنظيمَ ما يمكن اعتباره استفتاءً مصغراً على خطتها لمكافحة الأزمة. ويضيف أن مجلس الوزراء يريد معرفة رأيِ اتحاد المنتجين والغرف  التجارية وغيرها من منظمات رجال الأعمال. هذا بالإضافة إلى رأي الاتحاد الزراعي والمنظمات الاجتماعية، ورأي المواطنين عامة. وتؤكد مصادر الحكومة أن هذه المهمة ينبغي إنجازها في موعدٍْ أقصاه العاشر من نيسان /إبريل القادم ْ ليتم في ضوئها تصويب خطة الحكومة الخاصة بمكافحة الأزمة.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" نشرت مقالاً عن البطالة في روسيا. وجاء فيه أن عدد العاطلين عن العمل بلغ ستة ملايين كما ورد مؤخراً في حديث الرئيس الروسي دميتري مدفيديف. ولكن وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية تاتيانا غوليكوفا كانت أعلنت أن عدد هؤلاء بلغ في العاشر من الشهر الجاري ما يزيد قليلاً على مليوني شخص. وعن سبب الفرق الكبير بين الرقمين تقول الصحيفة إن ثمة عاطلين عن العمل أُدرجت أسماؤهم على قيود هيئة مكافحة البطالة، وآخرين لم يتقدموا بعد ببياناتٍ عن وضعهم. وينقل الكاتب عن الخبير في مركز حقوق العمل والشؤون الاجتماعية بيوتر بيزيوكوف أن العديد من العاطلين عن العمل في روسيا لا يرغبون بتسجيل أسمائهم لدى الجهات المختصة والحصول على إعانة البطالة. ويعزو ذلك لاعتقادهم أن هذه الخطوة تُسيء إلى سمعتهم كاختصاصيين في مجالات عملهم. ويتوقع السيد بيزيوكوف أن يشهد ربيع هذا العام موجةً جديدة من تقليص مناصبِ العمل في المصانع والشركات ْ والتي لن تنحسر قبل فصل الخريف. ويضيف أن العاطلين عن العمل سيضطرون للتوجه إلى مراكزِ مكافحةِ البطالة أملاً بالحصول على الإعانة مهما كانت زهيدة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلقي الضوء على قضية العمالةِ الوافدة وتداعياتها على سوق العمل الروسية. وجاء في المقال أن العديد من الصينيين يناوبون أمام مبنى السفارة الروسية في بكين رغبةً في الحصول على تأشيرة عمل. وتنقل الصحيفة عن بعض المحتشدين أمام السفارة أن وسائل الإعلام المحلية نشرت أنباءً تفيد بأن سلطات الشرق الأقصى الروسي تقدم أماكنَ عمل ومساكنَ للعمال الوافدين. لكن مصلحة التشغيل في مقاطعة خاباروفسك نفت نفياً قاطعاً صحة تلك الأنباء. وأشارت إلى أن الإقليم عاجز عن تأمين العمل للروس القادمين من المناطقوالأقاليم الأخرى ناهيك عن الصينيين. ومن جهة ثانية يبرز المقال اندفاع أرباب العمل الروس لتوظيف مواطنين صينيين، وذلك بسبب رُخص تلك القوةِ العاملة وبساطة مطالبها. وتضيف الصحيفة أن الروس يفضلون العمال الوافدين من الصين على أولئك القادمين من دول الاتحاد السوفيتي السابق. ويعيد المقال إلى الأذهان إعلان محافظ إقليم بريموريه سيرجي داركين عن 100 ألفِ وظيفةٍ شاغرة في الشرق الأقصى. ما دفع الكثيرين إلى المناداة باستقدام عمالٍ أجانب لمَلء الشواغر. أما في أيامنا هذه فاختلف الوضع جذرياً. ويوضح مسؤول مصلحة التشغيل في مقاطعة خاباروفسك أن الأولوية الآن لحماية سوق العمل الوطنية. لذلك تم تقليص حصة العمال الأجانب من 48 ألفاً إلى 38 ألفا.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن آفاق العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي. فتقول إن مهمة صلة الوصل الرئيسية بين الجانبين ستُعهد إلى لجنةٍ جديدة تم تشكيلها مؤخراً. وتوضح الصحيفة أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف صادق يوم الأربعاء على طاقم هذه اللجنة برئاسة وزير الخارجية سيرغي لافروف وعضويةِ ممثلين عن عددٍ من الهيئات الوطنية. وجاء في المقال أن الولايات المتحدة، وهي اللاعب الرئيسي في حلف الناتو، تعيد الآن رسم المحور الروسي في سياستها الخارجية. ويلفت الكاتب إلى أن الإدارة الأمريكيةَ السابقة كانت تتجاهل بشكل سافر مصالح روسيا القومية. بينما يعبر أعضاء إدارة أوباما عن احترامهم لهذه المصالح. كما أن العديد من المناصب الأساسية في الإدارةِ الأمريكيةِ الجديدة يشغلها مختصون بالشؤون الروسية. ومن جهة أخرى يرى الكاتب أن موسكو ستكسب عما قريب حليفاً جديداً في الناتو عندما تعود باريس لتشغل مقعدها في قيادة الحلف العسكرية، وذلك في شهر أبريل/نيسان المقبل. وكانت وزارة الدفاع الفرنسية أكدت على استحالة انضمام كلٍ من أوكرانيا وجورجيا إلى الناتو دون إجراء مشاوراتٍ مسبقة مع روسيا. وتنقل الصحيفة عن مصدرٍ رفيع في وزارة الخارجيةِ الفرنسية أن ثمة حواراً صريحاً مع موسكو التي تعتبرها باريس شريكاً لا غنى عنه.

صحيفة "كوميرسانت" نشرت مقالاً عن المستجدات التي طرأت على قضية الدرع الصاروخيةِ الأمريكية في أوروبا من الناحيتين المالية والفنية. وتقول الصحيفة إن مديرية الرقابةِ والتفتيش في الولايات المتحدة أنهت أعمال تفتيشها السنوي على حسابات وكالة الدفاع المضاد للصواريخ. وجاء في تقريرها عن نتائج ذلك أن الوكالة التي تفوق ميزانيتها ميزانية أيِ قسمٍ آخر من أقسام وزارة الدفاع، أخَلَّت بكافة مواعيد عملها ولم تلتزم مبدأ الشفافية في الإنفاق. وتضيف الصحيفة أن العيوب في عمل هذه الوكالة لا تقتصر على الجانب المالي. إذ يؤكد المفتشون أن خبراءها لم ينجزوا المهام المناطة بهم، كما أن المنظومة التي أقاموها غيرُ فعالةٍ أبداً. وجاء في المقال أن الصواريخ الاعتراضية التي يفترض نصبها في بولونيا قد خضعت لثلاثةَ عشرَ اختباراً  تبين أن خمسةً منها فاشلة. ومع ذلك أُدخلت حيز الإنتاج. وتعليقاً على هذه النتائج يقول أحد مصممي القنبلة الهيدروجينية الأمريكية ريتشارد غاروين إن منظومة الدرع الصاروخية في وضعها الحالي غير فعالة، وليس ثمة ما يبرر إنشاءها. ويشير الكاتب إلى أن منظومة الدرع الصاروخية تلقت ضربةً أخرى، إذ أن الحكومة التشيكية أجلت إبرام اتفاقيتين مع الجانب الأمريكي حول نشر عناصرِ هذه الدرع في تشيكيا. ولا تَخفي براغ أن الإشارات التي تلقتها من واشنطن قد شجعتها على اتخاذ قرارها بهذا الشأن. ويستنتج الكاتب من هذه التطوارت أن الخطط الأمريكية الخاصة بنشر الدرع الصاروخية قد تم تجميدها عملياً.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن خطط  الإدارة الأمريكية لمكافحة الإرهاب في منطقة الحدود الأفغانية الباكستانية. واستناداً إلى مصادرَ إعلاميةٍ في واشنطن تقول الصحيفة إن الرئيس أوباما يدرس إمكانية توسيعِ مجالِ عملِ وكالةِ الاستخباراتِ المركزية في الأراضي الباكستانية، وذلك لملاحقة قوات طالبان. وفي هذا الصدد يشير المقال إلى أن طائراتٍ بلا طيارين تقوم منذ مدة بتوجيه ضربات إلى أهدافٍ في غرب باكستان. ولا يستبعد الكاتب أن تبدأ هذه الطائرات قريباً بالعمل فوق مناطقَ باكستانية أخرى. وينقل عن الناطق باسم الخارجية الباكستانية أن بلاده على علمٍ بهذه الأخبار التي تبدو بمثابة ابتزاز، وبالتالي لا تريد التعليق عليها. ومع ذلك يشير الناطق الباكستاني إلى أن عمليات الطائراتِ الأمريكية تلحق الأذى بالسكان، ولا تساعد على استمالتهم إلى جانب الحكومة. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن طائراتٍ أمريكيةً بلا طيارين قامت في العام الماضي بما لايقل عن خمسٍ وثلاثين عملية أدت إلى مقتل أكثرَ من 340 شخصاً. علما بأن ستاً من هذه العمليات نُفذت بعد وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض. ولتبرير هذه العمليات يقول الأمريكيون إنها أسفرت حتى الآن عن قتل تسعةٍ من بين أخطرِ قادةِ القاعدة. وتنقل الصحيفة عن المختص الروسي بالشؤون الباكستانية البروفيسور فياتشسلاف بيلوكرينيتسكي أن توسيع منطقةِ عملِ الطائراتِ الأمريكية تثير مشاعر الامتعاض في باكستان. وهذا ما تدركه واشنطن جيداً. ولذلك لن تُقْدم على هذه الخطوة إلا عند الضرورة القصوى.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت مقالا بعنوان "النمو بحسب الخطة" سلطت الضوء على توقعات وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل أفادت فيه أن سعر النفط قد يصل الى ستين دولارا للبرميل بصورة تدريجية حتى نهاية العام الجاري وان سباق الاسعار سيبدأ مع بوادر تعافي الاقتصاد العالمي من ازمته الحالية عندها يبدأ الطلب على مصادر الطاقة.

صحيفة "كوميرسانت" التي كتبت مقالا بعنوان "تركوا العملة الاجنبية بمحض ارادتهم" ذكرت انه في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي انخفض حجم طلب المواطنين على الدولار واليورو اذ سجل البنك المركزي الروسي تراجع التعاملات المرتبطة بشراء العملات الاجنبية و بلغ حجم هذه التعاملات في الشهر الأول من هذا العام حوالي ثلاثين مليار دولار وهو اقل ب 8% من الشهر الذي سبقه.

صحيفة "فيدومستي" نشرت مقالا تحت عنوان "البقعة الساطعة" كتبت فيه انه بالرغم من تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني فهو لايزال في حالة جيدة فقد خفض تقرير للبنك الدولي توقعاته بشأن النمو الاقتصادي للصين هذا العام من 7.5% الى 6.5% بسبب تدهور التوقعات حول الاقتصاد العالمي وتراجع الصادرات الصينية لكن الصحيفة أضافت ان الصين تبدو كبقعة مضيئة على خلفية قاتمة لافاق الاقتصاد العالمي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)