الدلاي لاما يصر على إستقلال التبت

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26919/

عاد الدلاي لاما القائد الديني الأعلى للبوذيين في العالم بعد 50 عاما من مغادرته موطنه "التبت" تحت ضغط الملاحقة الصينية، إلا أنه لا يزال إلى يومنا هذا يطالب باستقلال إقليم التبت ومنح شعبه البوذي حق تقرير المصير بنفسه.

عاد الدلاي لاما القائد الديني الأعلى للبوذيين في العالم  بعد 50 عاما من مغادرته موطنه "التبت" تحت ضغط الملاحقة الصينية،  إلا أنه لا يزال إلى يومنا هذا يطالب باستقلال إقليم التبت ومنح شعبه البوذي حق تقرير المصير بنفسه.

وتعتبر هضبة التبت من أعلى المناطق في الكرة  الأرضية. ولم تكن مصادفة أن يختارها البوذيون مناطق إقامتهم  لإعتقادهم بقربها من نبيهم بوذا ، لكن هذه المنطقة بقيت مملكة مستقلة حتى مطلع القرن السابع عشر، حين أصبحت تحت السيادة الصينية. لكن انتفاضات سكان التبت لم تنقطع لنيل الإستقلال.

فقد قام الكهنة هناك بانتفاضة عام 1949، قامت القوات الصينية على أثرها باقتحام المنطقة والقت القبض على قادة الانتفاضة، الذين توجوا الدلاي لاما الرابع عشر رئيسا لهم، وهو لم يتجاوز السادسة عشرة بعد.

اختار الزعيم الروحي للتبت الهند منفى قسريا هربا من السلطات الصينية وشكل حكومتة في الخارج، وأطلق حملة دولية للدفاع عن حقوق شعبة والمطالبة بالإعتراف بدولتة المستقلة.

وقد استطاع الدلاي لاما، الذي جال العالم للتعريف بقضية شعبة وحشد أكبر المؤيدين له، خلال سنوات إقامته في الخارج أن يعطي قضية التبت وجها سياسيا واسلوبا اخذت بعض الدول تستخدمه للضغط على الصين وإتهامها بإنتهاك حقوق الإنسان هناك.

وكان الخلاف الدائم مع بكين حول مستقبل التبت قد دفع الدلاي لاما عام 1987، لتقديم خطة سلام للقيادة الصينية، لاقت ترحيبا دوليا ونال على اساسها جائزة نوبل للسلام.

من جهتها  رفضت الحكومة الصينية هذه الخطة، وهو ما منح الدلاي لاما إصرارا للمطالبة بتحرير التبت عن طريق تسوية قائمة على إعلان الحكم الذاتي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)