أقوال الصحف الروسية ليوم 5 مارس آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26436/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا ينتقد القرارات التي اتخذتها السلطات الروسية مؤخراً، ويشكك في جدوى السياسةِ الاقتصاديةِ والاجتماعية التي تنتهجها الحكومة. وتقول الصحيفة إن الحكومة تحاول من جهة دعم فئات المجتمع الروسي الفقيرة برفع المرتباتِ التقاعدية وتعويضات البطالة، وتتخذ من جهة أخرى إجراءاتٍ تتعارض ومصلحة المواطنين. وجاء في المقال أن الحكومة بسلوكها هذا تُلغي تماماً مفاعيل سياستها الإجتماعية. ومن تلك الإجراءات مثلاً  تقليص كميات اللحومِ الرخيصةِ المستوردة ورفع رسوم استيراد الحليب ومشتقاته ثلاثة أضعاف ، بالإضافة إلى رسوم استيراد الرز بمقدار الضِعفين. ويلفت كاتب المقال إلى أن الحد من المنافسة في السوق الداخلية يؤدي إلى غلاء أسعار المنتجات الوطنية. والمستفيد الوحيد من ذلك هو المنتج الروسي ، الذي أصبحت منتجاته تستأثر برفوف المحال التجارية رغم أنها أقلُ جودة وأغلى ثمنا. وتذكر الصحيفة أيضاً أن الدولة رفعت أسعار الغاز والكهرباء والنقل السككي إلى المستوى المخطط له قبل الأزمة المالية. ويخلص الكاتب إلى أن رفع المرتباتِ التقاعدية بما لا يزيد عن متوسط التضخم لا يمكن أن يغطي ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأساسية بالنسبة للمتقاعدين.
 
صحيفة "غازيتا" تسلط الضوء على توجهات وزارة التعليم والعلوم الروسية الرامية إلى إعداد منهجٍ جديد لتطوير المنظومة العلمية. وترى الصحيفة أن  15% فقط من مؤسسات التعليم العالي الروسية يمكن وصفها بالمؤسسات العلمية. أما الغالبية
العظمى منها فغير قادرة على إعداد علماء أو حتى مهندسين عصريين. وجاء في المقال أن المحاولات السابقة للمضافرة بين منظومة التعليم ومؤسسات البحث العلمي في البلاد لم تسفر عن نتائجَ ملموسة. كما أن المصانع والمنشآتِ الروسية تضطر إلى إعادة تأهيل المهندسين المتخرجينَ حديثاً عندما يلتحقون بها. ويعزو الكاتب ذلك إلى قدم المناهجِ الدراسية التي يتجاوز عمر بعضها عقدين من الزمن. ويعيد إلى الأذهان أن الحكومة الروسية خصصت أموالاً طائلة لتطوير تكنولوجيا النانو. لكن سرعان ما اتضح أن العائق الأساسي أمام تطويرها هو نضوب الأفكار وشُح الكوادر وليس نقص الأموال. ويذكر الكاتب أن الحكومة بادرت مؤخراً لإعداد قائمةٍ بالجامعات المؤهَلة لأن تتحول إلى مؤسساتٍ علميةٍ وطنية تتمتع بمواصفاتٍ عالمية. وقد تم حتى الآن اختيار اثنتين، هما معهد موسكو للصُلب والخلائط المعدنية ومعهد موسكو للفيزياء والهندسة. وتوضح الصحيفة أن المنافسة بين بقية الجامعات ستكون على أشدها. والمعيار الرئيسي لتقييم هذه الجامعةِ أو تلك هو مدى قدرة مبتكراتها على تلبية حاجات المؤسسات الإنتاجية.

صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تحدثنا عن تحقيقٍ في قضية فساد قد يطال عدداً من كبار الضباط الروس. وتنقل الصحيفة عن ممثل هيئة التحقيق في النيابة العامة الروسية فلاديمير ماركين أن بعض العسكريين ارتكبوا جرائم تتعلق بتهريب ذخائرِ طائراتٍ حربية بعد تزوير محاضرِ إتلافها. وجاء في المقال أن ثلاثين صاروخاً مضاداً للغواصات ومئتي قنبلةٍ جوية هُربت إلى الصين وبيعت بثمانيةَ عشرَ مليونَ دولار. ويشير كاتب المقال إلى أن هذه الذخائر نُقلت أولا إلى قاعدةٍ عسكريةٍ روسية في قيرغيزيا، حيث أُعيد طِلاؤها وتزوير تاريخ صنعها، وبعدئذ تم تهريبها إلى الصين. ويضيف الكاتب نقلاً عن مصادرَ أمنية أن بين المتورطين في هذه الفضيحة ضباطاً في البحرية الروسية برتبة لواء وفريق. كما يشتبه بتورط مسؤولين كبار في مؤسسة "روس أوبورون إكسبورت" لتصدير المعدات الحربية، بالإضافة إلى عددٍ من رجال الأعمال. ويلاحظ المراقبون أن فضيحة هذه العصابةِ الدولية لتهريب السلاحِ الروسي هي الأولى من نوعها التي يتم الإعلان عنها رسمياً. ويؤكد الكاتب استناداً إلى النائب العسكريِ العام سيرجي فريدينسكي أن الفساد في القوات المسلحة الروسية ألحق بالدولة في العام الماضي فقط خسائرَ تقدر بملياري روبل.

صحيفة "كوميرسانت" تتناول معركةٍ جديدة في إطار الحرب المستعرة بين الرئيس الأوكراني ورئيسة وزرائه. حيث يدور الصراع هذه المرة على أحدَ عشرَ مليارَ مترٍ مكعب من الغاز في الخزانات الأوكرانية. تلفت الصحيفة إلى أن مجموعةً من القوات الخاصة التابعة للرئيس فيكتور يوشنكو اقتحمت أمس مبنى شركة "نافتوغاز"  ووضعت يدها على عددٍ من الوثائق الهامة. وجاء في المقال أن هذه العملية تأتي في إطار التحقيقات بما يُنسب إلى إدارة الشركة من سرقةِ ما يزيد على ستة ملياراتِ مترٍ مكعب من الغاز. وقد أثارت عملية الاقتحام هذه ردود فعلٍ عارمة في البلاد. فحاول برلمانيون من كتلة رئيسة الوزراء يوليا تيموشنكو منع أفرادِ هيئةِ الأمنِ الأوكراني من مصادرة المستندات، ووصل الأمر مراتٍ عدة إلى حد التشابك بالأيدي. ويشير المقال إلى أن أنصار رئيسة الحكومة يتهمون الرئيس الأوكراني بالوقوف وراء تصرفات القوات الخاصة لهيئة الأمن. وجاء على لسان النائب الأول لرئيسة الوزراء وحليفها المقرب ألكسندر تورتشينوف أن الهدف من تلك التحركات هو تعطيل الصفقة المعقودة بين شركة الغاز الأوكرانية و"غازبروم" الروسية ووقف تصدير الغاز الروسي إلى أوكرانيا. واتهمت السيدة تيموشنكو غريمها فيكتور يوشنكو بافتعال هذه الأزمة للاستحواذ على الغاز الأوكراني وتمويل حملته الانتخابية من عائدات بيعه.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا تعلق فيه على إصدار المحكمة الجنائيةِ الدولية مذكرةَ اعتقالٍ بحق الرئيس السوداني عمر البشير. تقول الصحيفة إن المحكمة تتهم البشير بالضلوع في أعمال القتل والتهجيرِ القسري والتعذيب والاغتصاب. وجاء في المقال نقلاً عن مراقبين أن قرار المحكمةِ هذا قد يثير موجةً من العنف ضد موظفي الأمم المتحدة في السودان البالغِ عددهم حوالي  25 ألفاً بين عسكريٍ ومدني. وفي مقابلة مع الصحيفة يرى المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى السودان ميخائيل مارغيلوف أن ملاحقة الرئيس البشير جنائيا قد تضر بالعملية السلمية في دارفور. وإذ يشير إلى اتفاقِ الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة الذي يعد خطوةً في طريق التسوية الشاملة، ويعرب السيد مارغيلوف عن أسفه لعدم تأجيل الأمم المتحدة إصدارَ مذكرةِ الاعتقال عاماً على الأقل. ويضيف أن غياب الرئيس السوداني عن عملية التسوية سيجعلها أكثر صعوبة، وسيؤدي في الوقت نفسه إلى احتدام الصراع بين الفصائل المتنازعة. ويعبر السيد مارغيلوف عن ثقته بأن لدى المحكمةِ الجنائيةِ الدولية ما تستند إليه في اتهام البشير بارتكاب جرائمَ ضد الإنسانية. وإذا تمكنت من إثبات تلك التهم سيكون على الرئيس السوداني تحملُ المسؤولية. وفي ختام حديثهِ للصحيفة يتساءل الديبلوماسي الروسي عن الأسباب التي تحول دون ملاحقة المتمردين السودانيين، الذين  يمارسون  حسب قوله التعذيب والاغتصابَ والاختطاف ناهيك عن نهب المدن والقرى.

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف قبيل عيد المرأة العالمي في الثامن من آذار / مارس عند حدثٍ قد يغير مسار الحضارة على حد قولها. وجاء في الصحيفة أن رابطة الملاكمة الدولية للهواة توجهت بطلبٍ إلى اللجنة الأولمبية الدولية لإدراج الملاكمةِ للسيدات على برنامج الألعاب الأولمبية. وتضيف أن لعبة الملاكمة هي الوحيدة من الألعابِ الأولمبيةِ الصيفية التي لا تزال حكراً على الرجال ، ما يشكل انتقاصاً من حقوق الجنس اللطيف. وإذ يشير الكاتب إلى أن الجودو ورفع الأثقال ليستا أكثر أنوثةً من الملاكمة، يتساءل عن السبب الذي يجعلهما لعبتين أولمبيتين في حين تبقى الملاكمة للسيدات خارج هذا الإطار. ويشكك الكاتب في أن تكون الأنوثة مقياساً لتحديد الألعاب النسائية، وإلا لاقتصرت مشاركة الإناث على الجمباز الفني ومراسم الافتتاح ، ولكان من الواجبِ أيضاً إقصاء الرجال عن مباريات التزلج الفني على الجليد. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن الملاكمة للسيدات أُدرجت على برنامج الألعاب الأولمبية مرةً واحدة ، وذلك عام 1904 التي جرت في الولايات المتحدة الأمريكية. ويبدو أن تلك التجربة لم تلق استحسان الجمهور. فلم يُسمح للنساء بعد ذلك بالعودة إلى حلبات الملاكمة الأولمبية. وفي ختام مقاله يرى الكاتب أن المرأة التي نجحت في منافسة الرجل على المناصب السياسيةِ والإداريةِ المرموقة ستتمكن عاجلاً أم آجلاً من كسر احتكاره لحلبة الملاكمة.

أقوال الصحف الروسية ليوم 5 مارس / آذار

صحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "لكي يفهم المواطنون" أن الرئيس دميتري مدفيديف كلف أعضاء الحكومة بالأمس أن يعدوا حزمة اجراءات للتصدي للأزمة الاقتصادية شريطة أن تكون مفهومة ليس فقط للحكومة بل للمواطنين أيضا. ووفقا لمدفيديف فإن هذه الحزمة يجب أن تَعرضَ على مجلس الدوما الروسي قانون الموازنة الفدرالي والتعديلات على الميزانية ، ما يُضفي شرعيةً على هذه الحزمة.

 صحيفة "آر بي كا ديللي" كتبت تحت عنوان  "تضاعف العجز عن سداد القروض العقارية" أن مساعد الرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش أعلن أمس أن حجم العجز عن سداد ديون القروض العقارية سيتضاعف مرتين إلى 10% في العام الجاري، الأمر الذي يعتبره أصحاب البنوك معضلة في غاية  الصعوبة. وتلفت الصحيفة الى أن دفوركوفيتش أعرب عن استعداد الحكومة لتقديم الدعم لقطاع الرهن العقاري، ولكنه لم يفصح لا عن الطريقة ولا الكيفية.

صحيفة "كوميرسانت" بعنوان "الصين ستدعم قطاع الطاقة الروسي" أن شركة "روس غيدرا" ستجني الأرباح  من استئناف تصدير الكهرباء إلى الصين في الشهر الجاري. فهي تخطط  لرفع حجم تصدير الكهرباء إلى الصين مع نهاية العام الجاري إلى مليار كيلواط فتشير الصحيفة أن تصدير الكهرباء أكثر جدوى بسبع وعشرين مرة ، وذلك لانخفاض الاستهلاك الداخلي وانخفاض أسعار الكيلواط في السوق المحلية.
 
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)