أقوال الصحف الروسية ليوم 2 مارس / آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/26296/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالا تعلق فيه على نتائج الانتخابات التشريعيةِ المحلية التي جرت يوم الأحد في تسعةٍ من الكيانات الفدرالية الروسية بين جمهوريةٍ وإقليمٍ ومحافظة.  وتشير الصحيفة إلى أن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم فاز بأغلبية أصوات الناخبين في جميع هذه الكيانات. الأمر الذي كان متوقعاً لدى المراقبين وأوساط الحزب أيضا. وتلفت الصحيفة إلى أن تحقيق مثل هذه الحصيلة لم يكن بالأمر اليسير في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد. وفي هذا السياق تبرز تصريحاً لرئيس لجنة الانتخاباتِ المركزية التابعة لحزب "روسيا الموحدة" أندريه فوروبيوف عشية الانتخابات. جاء فيه أن الأزمة هي المنافس الرئيسي للحزب. وبعد أن ظهرت النتائج أقر السيد فوروبيوف بأن هذه الجولة كانت الأصعبَ بالنسبة لحزبه رغم خبرته الطويلةِ والناجحة في خوض الانتخابات على مختلف المستويات. وينقل الكاتب عن نائب رئيس مركز التقنيات السياسية غيورغي تشيجوف أن المواطنين صوتوا يوم الأحد لصالح "روسيا الموحدة" لأنهم يعتبرون السلطةَ الحالية المنقذَ الوحيد من مخاطر الأزمة الاقتصادية. ويعتقد السيد تشيجوف أن المواطنينَ الروس يعلقون الآمال على الرئيس دميتري ميدفيدف ورئيس الحكومة فلاديمير بوتين وحزب "روسيا الموحدة".  كما أنهم لا يرون بديلاً عن السلطةِ الحالية يُمَكنهم من المحافظة على مستوى المعيشة الذي تحقق لهم في السنوات الأخيرة. وفي ختام مقاله يعيد الكاتب إلى الأذهان أن حزب "روسيا الموحدة" حصل في انتخابات س الدوما التي جرت في كانون الأول / ديسمبر عام 2007 على نسبةٍ عاليةٍ من أصوات الناخبين.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" نشرت مقالاٍ بمناسبة مرور عامٍ على انتخاب الرئيس الروسي دميتري مدفيديف. تقول الصحيفة إن هذه المناسبة تتزامن مع أزمةٍ اقتصاديةٍ شديدةِ الوطأة. وتضيف أن الرئيس مدفيديف سيبقى ثلاث سنواتٍ أخرى في قيادة بلاده التي لا تزال بعيدةً عن الخروج من الأزمة شأنها شأن العديد من بلدان العالم. وتورد الصحيفة آراء عددٍ من خبراء السياسة حول ما أنجزه الرئيس وما عليه إنجازه. فيرى المحلل السياسي ستانسلاف بيلكوفسكي أن الاعتراف باستقلال كلٍ من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية كان أهمَ إنجازاته حتى الآن. أما الخبير بافل دانيلين فيعتقد أن أسوأَْ إخفاقٍ للرئيس الروسي هو عدم تقديره لعمق الأزمة المالية ومنعكساتها على الاقتصاد الوطني. ويستدرك السيد دانيلين قائلاً إن ذلك لم يكن خطأَ مدفيديف شخصياً، بل كان خطأَ النخبة السياسيةِ والاقتصادية. ويتوقع السيد بيلكوفسكي انهيار الاقتصاد الروسي في الخريف المقبل. ما سيترك أثراً عميقاً على المستقبل السياسي للرئيس الروسي. ويضيف الخبير أن البلاد تسير بخطىً متسارعة نحو الانهيار منذ سبتمبر/أيلول من العام الماضي. ومع ذلك لم يتم اتخاذ أيِ تدبيرٍ للحد من سرعة الانزلاق نحو الهاوية. ويعتقد السيد بيلكوفسكي أن القرارات الحكومية فاقمت التدهور الاقتصادي. ولذلك فإن مصير دميتري مدفيديف السياسي يتوقف على ما يصفه الخبير بالثورة من داخل القيادة السياسية. ويوضح قائلا إن على الرئيس إجراءَ تعديلاتٍ في النخبة الحاكمة واستقطابَ أصحاب إيديولوجيةٍ سياسيةٍ جديدة وتفعيلَ المنافسة بين الأفكار والبرامج السياسية.

صحيفة "كوميرسانت" تتناول مشكلة البطالة ومساعي السلطات الروسية للحد من هذه الظاهرة. تبرز الصحيفة أن الهيئة الفدرالية لمكافحة البطالة وإدارةَ إقليم كراسنودار الروسي تعتزمان توقيع اتفاقيةٍ لإشراك العاطلين عن العمل في تشييد المنشآت الأولمبية في سوتشي. وجاء في المقال أن البرنامج المُعَد لهذه الغاية ينص على توفير عشراتِ الآلاف من الوظائف في العام الجاري. ويبرز الكاتب الدور الكبير الذي يمكن أن يضطلع به إقليم كراسنودار لتنفيذ المحاور الرئيسية لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان استقرار سوق العمل. وفي هذا المجال تأمل السلطات الفدرالية بأن يجد ما لايقل عن مئةِ ألفِ شخص عملاً جديداً في مدنٍ ومناطقَ مختلفة من البلاد. وترتأي تقديم الدعم للمواطنين عند انتقالهم إلى مواقعِ العمل الجديدة. ويشير كاتب المقال إلى أن الدولة خصصت بعض الحوافز المادية للذين ينتقلون إلى أماكنَ جديدة قصد العمل. ويخلص الكاتب إلى أن سلطات إقليم كراسنودار قد تُوفر فرص عملٍ مؤقت للعديد من أبناء المدن والمناطق الروسية الأخرى. لكنها لن تشجع على استقدام سيل من الوافدين للعمل والإقامة بشكل دائم.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تصلط الضوء على المؤتمر الدولي لإعمار غزة المنعقدِ في منتجع شرم الشيخ. فتقول إن السلطة الوطنية الفلسطينية قدرت الخسائر المادية جراء الحرب الأخيرة بثلاثة ملياراتِ دولار. وتلفت الصحيفة إلى أن قادة حركة حماس لم يُدعَوا لحضور المؤتمر رغم أن هذه الحركة هي التي تسيطر على القطاع. وجاء في المقال أن الخلاف يتمحور حول كيفية إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين. فمن جهتها اقترحت الدول العربية المانحة تشكيل هيئةٍ عربيةٍ للإشراف على توزيع المساعدات. لكن السلطة الوطنية الفلسطينية أصرت على دورها الحصري في توزيع المساعدات على شعبها. وتضيف الصحيفة أن المانحين الغربيين يشترطون عدم وقوع الأموال المخصصة لغزة في يد حماس. بينما يشكك الإسرائيليون في إمكانية إيصال المساعدات إلى القطاع بتجاوز من يسيطر عليه. ويرى الكاتب أن المؤتمر الحالي لن يختلف عن المؤتمرات السابقة ، فغالبا ما يتم الإعلان عن معوناتٍ  ضخمةْ لا يتسلم الفلسطينيون إلا جزءاً يسيراً منها. وينقل كاتب المقال عن مصدرٍ في السلطة الوطنية الفلسطينية أن القطاع دخل دائرةً من الدمار وإعادة الإعمار. فما أن يتعافى بفضل المعونات الدولية، حتى تَنْشَبَ فيه حربٌ جديدة تأتي على ما تم إعماره سابقا. ويتساءل الكاتب في ختام مقاله عما إذا كانت الإدارة الأمريكيةُ الجديدة قادرةً على إخراج القطاع من هذه الحلقة المفرغة؟

صحيفة "إزفستيا" تتحدث عن أفكارٍ جديدة لدى شركات الطيران الأوروبية لمواجهة آثار الأزمة المالية. وتقول الصحيفة إن الظروف الاقتصاديةَ الصعبة تدفع الشركات إلى استخدام أساليبَ غيرِ معهودة لزيادة عائداتها. ولعل ما أقدمت عليه شركة "ريان إير" الإيرلندية يندرج في هذا الإطار. وجاء في المقال أن هذه الشركة المعروفةَ بأسعارها المنخفضة تدرس احتمال فرضِ رسمٍ على استخدام دورات المياه أثناء الرحلات. وجاء على لسان رئيسها التنفيذي مايكل أوليري أن الشركة تنوي تزويد أبوابِ دوراتِ المياه بأقفالٍ تعمل بالعملات المعدنية. ويشير أوليري إلى أن الأجرة ستُحدَد بجنيه استرليني واحد. ويرى أن ذلك أمرٌ منطقي في ظل أسعار التذاكر الرخيصة. وفيما يتعلق بشركات الطيران الروسية تنقل الصحيفة عن المحلل الاقتصادي سيفستيان كوزيتسين أنها كانت في وضعٍ لا تحسد عليه قبل الأزمة. وازداد وضعها صعوبةً في الشهور الأخيرة ، مما دفع العديد منها إلى تعويض خساراتها على حساب الزبائن. وتشير الناطقة باسم شركة آيروفلوت إرينا دانينبيرغ إلى أن الشركات الروسية دأبت على تقديم الطعام والشراب مجاناً نظراً لطول مَسافات الرحلات الداخلية. أما الناطق باسم شركة سكاي اكسبرس فيتالي كورينيوغين فيؤكد أن استخدام دوراتِ المياه أثناء الرحلة سيبقى مجانياً، إذ أن فرض أجرةٍ على استخدامها يعتبر استغلالاً خسيساً لحاجات الانسان الطبيعية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  تتناول التقاليد الروسيةِ العريقة. فنقرأ مقالاً عن الاحتفال بعيد "ماسلينيتسا" عشية بدءِ الصومِ الكبير لدى المسيحيين الأرثوذكس. وتقول الصحيفة إن سلطات موسكو نظمت نهاية أسبوع العيد حفلاتٍ شعبية في شوارع العاصمة، بالإضافة إلى مِهرجاناتٍ شارك فيها المواطنون بأزيائهم التنكرية. وجاء في المقال أن هذه الاحتفالات لم تقتصر على الروس، بل شاركت فيها فرق من أشهر كرنفالات العالم. وتنقل الصحيفة عن رئيس لجنة السياحة في موسكو غريغوري أنتيوفييف أن شعبية احتفال "ماسلينيتسا" تتعاظم داخل روسيا وخارجها. ولذا لا بد من العمل على استثمار تلك الشعبية لتعزيز موقع موسكو كمركزٍ سياحي. ويورد كاتب المقال أن 1200  شرطي سهِروا على حفظ النظام خلال يوم العيد وساعدهم في ذلك أفراد من الجيش. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن التقاليد الروسية تقضي بإحراق دميةٍ في نهاية أسبوع العيد تعبيراً عن الفرح بانقضاء فصل الشتاء وقدوم فصل الربيع. لكن منظمي العرض تجنبوا إحراق دميةِ الاحتفالِ الضخمة خوفاً من اندلاع حريق. وفي الختام أُطلقت في السماء بالوناتٌ مضيئة على وقع أجراس الكنائس التي قُرعت إيذاناً ببدء الصوم الكبير.

أقوال الصحف الروسية في الاحداث العالمية والمحلية

بصحيفة "فيدومستي" كتبت تحت عنوان "انسَوا المساعدة" أن مساعد الرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش أعلن الجمعة الماضي في منتدى "كراسنويارسك" الاقتصادي أن على ممثلي قطاع الأعمال الكبيرة ألا يعولوا على مساعدات الحكومة، وأن عليهم تحمل المسؤولية والعمل بشكل أكثر فاعلية. وتَلفت الصحيفة إلى أن هذه هي استراتيجية جديدة للحكومة، فهي لن تساعد أصحاب الأعمال الكبيرة والمستثمرين إلا وَفق شروط إعادة تمويل القروض، وأنها ستعمل على مساعدة المواطنين.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "أوروبا تقيم ستارة حديدية جديدة" أن بروكسيل احتضنت أمس قمة طارئة لمحاولة الخروج بسياسة موحدة لمواجهة الأزمة الاقتصادية وتبِعاتها، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل. وأشارت الصحيفة أن المؤسسسين القدامى للاتحاد الأوروبي رفضوا برامج إنقاذ الاقتصاد لدول شرق أوروبا ودول البلطيق التي باتت على شفا حفرة من الإفلاس، كما رفضوا انضمام هذه الدول إلى منطقة اليورو، الأمر الذي دفع مسؤولين هنغاريين باتهام قادة الاتحاد الأوروبي بإنشاء سور حديدي جديد وشطر القارة إلى شطرين.

صحيفة "آر بي كا ديلي" كتبت بعنوان "تأميم عالمي بانتظار عمالقة المال الأمريكيين" أن المصارف وشركات التأمين الأوروبية والأمريكية التي وقعت ضحية للأزمة ازداد اعتمادها على الحكومة. وتشير الصحيفة إلى أن شركة التمويل العقاري الأمريكية "فاني ماي" بحاجة إلى  مساعدة من الحكومة تقدر بخمسة عشر مليار دولار، بعد الخسائر التي تكبدتها بها العام الماضي، كما وانضم إلى هذه القافلة "سيتي غروب"  الذي هبطت أسهمه بحوالي 44% ، بعد الإعلان عن أن الحكومة ستستحوذ على ثلثه تقريبا، وتلفت الصحيفة إلى توقع ظهور البيانات المالية للمجموعة الدولية الأمريكية للتأمين "إي آي جي" التي تنوي طلب مساعدة تقدر بحوالي ثلاثين مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)