بيريز يتشاور مع الأحزاب الإسرائيلية بشأن تشكيل الحكومة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25829/

من المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يوم الأربعاء 18 فبراير/شباط مشاوراته مع الأحزاب من أجل تكليف أحد أعضاء البرلمان بتشكيلِ الحكومة القادمة. وتشير التوقعات إلى احتمال أن يكلف بيريز بنيامين نتانياهو زعيم "الليكود" رغم تقدم حزب "كاديما" عليه بمقعد واحد.

من المقرر أن يبدأ الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز يوم الأربعاء 18 فبراير/شباط مشاوراته مع الأحزاب من أجل تكليف أحد أعضاء البرلمان بتشكيلِ الحكومة القادمة. وتشير التوقعات إلى احتمال أن يكلف بيريز بنيامين نتانياهو زعيم "الليكود" رغم تقدم حزب "كاديما" بزعامة تسيبي ليفني على الليكود بمقعد واحد.
وتشهد الساحة السياسية الإسرائيلية، بعد انقشاع غبار المعركة الانتخابية، معركة طاحنة اخرى من اجل تشكيل الحكومة المقبلة، ف"كاديما" الذي فاز في هذه الانتخابات يصعب عليه تشكيل حكومة جديدة لافتقاره إلى الحلفاء السياسيين، مما جعل تسيبي ليفني تفضل الجلوس في صفوف المعارضة على الدخول في حكومة يمينية بحتة يترأسها نتانياهو ، الذي هو الاخر يدرك بان مثل هذه الحكومة سوف تبقى رهينة مطالب الاحزاب اليمينية والمتدينة،الأمر الذي قد يجعل مدى حياتها السياسية اقصر من الحكومة السابقة.

اما رئيس "الليكود"، الذي اعلن الفوز ايضا في هذه الانتخابات، فيملك الافضلية في تشكيل الحكومة الجديدة، الا ان المشاورات الائتلافية بدات تتعقد امام "الليكود"، خاصة بعد ان قرر قائد حزب "اسرائيل بيتنا" افيغدور ليبرمان عدم الاعلان عن الشخصية التي سوف يوصي بها لتشكيل الحكومة امام رئيس الدولة شمعون بيريز، وكذلك مسودة المبادىء التي وضعها ليبرمان كشرط لدخوله الائتلاف الحكومي، والتي تتناقض جوهريا بمضمونها مع مبادئ بعض من الاحزاب المتدينة.

أما الشارع الاسرائيلي الذي سئم من الذهاب الى صناديق الاقتراع كل سنتين او ثلاث، فهو يبحث عن حكومة واسعة وموحدة تستطيع الوقوف في وجه التحديات والتداعيات في المنطقة، الامر الذي جعل كافة الاطراف السياسية تكثف مساعيها لتفادي ازمة سياسية تضع البلاد على حافة فراغ في موقع القرار السياسي الفعلي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية