أقوال الصحف الروسية ليوم 14 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25713/

صحيفة "تريبونا" تنشر مقالة تتناول الانتخاباتِ الاسرائيليةَ والتداعياتِ المحتملةَ لتشكيل حكومة يمينية... جاء في المقالة أن ثمة بين المحللين من يتخوف من أن مشاركة  الحزب اليميني المتطرف "اسرائيل بيتنا" في الحكومة، يمكن أن تُؤثرَ سلبا على علاقاتِ إسرائيل مع كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة. ويوضح هؤلاء أن من المستبعد أن يرضى الرئيس الامريكي براك اوباما بالتعامل مع حكومةٍ، يشارك فيها أفيغدور ليبرمان، المعروفُ بعدائه لكل ما هو عربي، ويرجحون أن تنتظرَ إدارةُ أوباما حتى تسقطَ تلك الحكومة. أما ليبرمان فيرى أن ما يعرقلُ العمليةَ السلميةَ، ليس مواقفه، التي يُصرُّ الكثيرون على وصفِها بالمتطرفة، بل عدم وجود ما أسماه بالشريك الحقيقي في الجانب الفلسطيني.  ولدى تطرقها إلى ردود فعل الفلسطينين على الانتخابات الإسرائيلية، تؤكد الصحيفة أن غالبية هؤلاء غيرُ مرتاحين لما أسفرت عنه تلك الانتخاباتُ من نتائج.  لكنهم مع ذلك مستعدون للتعامل مع الحكومة المقبلة، بغض النظر عن الأحزاب والشخصيات التي تشكِّلها. وتنقل الصحيفة عن رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن الحكومة الاسرائيليةَ القادمة لن تستطيع تلبية الاستحقاقات اللازمة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين.

مجلة "روسكي نيوزويك" تنشر نص مقابلةٍ أجراها مراسلُها مع مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية  الدكتور محمد البرادعي.ويؤكد البرادعي أن الوكالة الدولية التي يرأسُها، بذلت جهوداً مخلصةً لإقناع الايرانيين، بضرورة كشفِ كل المعلومات المتعلقة ببرنامجهم النووي، وقامت بكل ما تستطيع لمعرفة الأهدافِ الحقيقيةِ لهذا البرنامج. وأضاف البرادعي أن كلَّ المحاولات التي بُذلت طيلة السنوات الست الاخيرة لبناء الثقة بين إيران والغرب، وخاصة الولاياتِ المتحدة، باءت بالفشل. ولهذا فإن المفاوضاتِ بين إيران من جهة، وكل من وكالة الطاقة الذرية والسداسية الدولية من جهة أخرى لم تتقدم قيد أنملة. وتعليقا على ما أعلنه الرئيس أوباما من أن بلادَه مستعدةٌ للتفاوض مع إيران بدون شروط مسبقة، قال البرادعي إنه لا ينبغي التعاملَ مع إيران كما مع الحمار، بأسلوب العصا والجزرة.
 ذلك أن إيران دولةٌ كبيرة تنافس على النفوذ في الشرق الاوسط وتريد الاعتراف بها كضامن للامن في هذه المنطقة. وأكد البرادعي أن أية دولة تحترم نفسها لو أنها سمعت ما سمعته إيران من الإدارة الأمريكية السابقة وخاصة ما يتعلق بتخصيص الأموال اللازمة لقلب النظام لاتخذت كل التدابير الكفيلة بحماية نفسها. وأشار البرادعي إلى أن الإيرانيين أدركوا أن من يملك تكنولوجيا صنع السلاح النووي يحصل على النفوذِ وعلى الأمن.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت إلى أن وزارة الدفاع الامريكية أجَّلت إرسالَ 17 ألف جندي إلى افغانستان، وذلك بعد الاجتماع الذي عقده الرئيس أوباما مع قيادة البنتاغون.  علما بان القيادة الأمريكية تخطط لإرسال 30 ألف جندي اضافي إلى أفغانستان. ويلاحظ كاتب المقالة أن أوباما غيرُ راضٍ عن خطط الجنرالات. ويشاطرهُ ذلكَ عددٌ من السياسيين البارزين في الحزب الديمقراطي،الذين يخشون من أن القادة العسكريين لا يملكون خطةً واضحة لخوض الحرب في افغانستان، وليس لديهم فكرة محددة للانسحاب من ذلك البلد. لهذا يُبدي المسؤولون في الحزب الديمقراطي تخوفا من أن تصبح افغانستان فيتناما ثانية بالنسبة لاوباما. وينقل الكاتب عن الخبير في مركز التقدم الامريكي لاري كورب أن تريُّثَ أوباما في إرسال مزيدٍ من القوات إلى أفغانستان مبررٌ ومفهوم، إذ من المنطقي أن ينتظرَ حتى يتشكلَ لديه تصورٌ واضح عن الكيفية التي ستنتهي وفقها الأمور في ذلك البلد. ويؤكد الكاتب أنه يجري في الكواليس بحثُ مصير الرئيس الافغاني حامد كرزاي ، ذلك أن الكثيرَ من المسؤولين في واشنطن يفضلون تنحيته، وإقامةَ علاقاتٍ مباشرةٍ مع حكام الاقاليم، لكي لا تغرق البلادُ في الفوضى. ويؤكد الكاتب نقلا عن مصادر مطلعة أن اوباما يَـعتبِـرُ كرزاي شخصا عديمَ الفائدة ولا يمكن الوثوقُ به، أما وزيرة الخارجية كلينتون فترى أنه رئيس لحكومة المخدرات.

صحيفة "سوبيسيدنيك" نشرت مقالةً جاء في مقدمتها أن القوات السوفيتية انسحبت من أفغانستان منذ عشرين عاما. وبعد ذلك باثني عشر عاما دخلت القوات الأمريكية ذلك البلد. وبهذه المناسبة أجرت الصحيفة مقابلةً مع مدير معهد الديموغرافيا والهجرة والتطور الإقليمي يوري كروبنوف. قال السيد كروبنوف إن القوات السوفيتية كانت تقاتل في أفغانستان مجموعاتٍ من المجاهدين، يتلقون كل أشكال الدعم من الولايات المتحدة وباكستان. أما الامريكيون فلا يواجهون هناك سوى الأفغان. لهذا فإن عدد قتلى قواتِ الناتو خلال سبعة اعوام من الحرب، لم يتجاوز السبعمائة،،، في حين قُـتل نحو عشرةِ آلاف جندي سوفيتي، خلال نفس الفترة من التواجد السوفيتي في أفغانستان. وفي معرض إجابته عن سؤال حول إحتمال عودة روسيا  إلى الساحة الأفغانية أشار السيد كروبنوف إلى أن انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان كان خطأ فادحا. لأن من نتائج ذلك ارتفاعَ عددِ ضحايا الهيرويين في صفوف الروس. حيث يموت في روسيا كلَّ عام ضعفُ عددِ الذين توفوا خلال عشرة أعوام من تواجد القوات السوفيتية في أفغانستان. وشدد كروبنوف على ضرورة عودة روسيا إلى أفغانستان ، لكي تُساهم في مكافحة تهريب المخدرات ، ولكي تتمكن من إنشاء سوقٍ موحدة واسعة، تضم أفغانستان وإيران ودولَ آسيا الوسطى وكازاخستان، وبهذا تُؤمنُ مخرجا لها على البحار الجنوبية. ولفت كروبنوف إلى أن موسكو بدأت تزود حكومة كابل بالأسلحة بشكل رسمي، مساهَمةً منها في بناء جيش أفغاني قوي، قادرٍ على التصدي لتهريب المخدرات.

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تتناول العلاقاتِ الروسيةَ الكوبية في ضوء نتائج الزيارة التي قام بها لروسيا مؤخرا الرئيس الكوبي راؤول كاسترو. وتعيد للأذهان أن الرئيس الروسي "دميتري ميدفيديف"  وسكرتيرَ مجلس الأمن القومي نيكولاي باتروشيف قاما بزيارتين منفصلتين إلى كوبا العام الماضي. وللمزيد حول آفاق الشقِّ العسكري من العلاقات بين البلدين التقى مراسل الصحيفة رئيسَ الأكاديميةِ الروسية للعلوم الجيوسياسية الجنرال ليونيد إيفاشوف تحدث السيد إيفاشوف عن مركز التجسس الإلكتروني، الذي أقامه الإتحاد السوفياتي في منطقة "لورديس" إحدى ضواحي العاصمة الكوبية هافانا ، فأكد أن استئنافَ العمل في ذلك المركز، ممكنٌ من الناحية العملية. ولا يحتاج إلا لـموافقة القيادة الكوبية، وإرادةٍ سياسيةٍ لدى القيادة الروسية. وأضاف أن تضاريس السواحل الكوبية
تؤمن مخبأً جيدا للسفن الاستخباراتية والحربية. وأوضح إيفاشوف أن الاتحاد السوفييتي أقام مركز التجسس المذكور سنة 1964 ، وكان يُستخدم لالتقاط المعلومات التي ترسلها الأقمار الصناعيةُ الامريكية للسفن المخصصة للاتصالات، وللتنصُّتِ على مكالمات وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا". ولقد أُغلق هذا المركز مطلعَ عامِ 2002. ويلفت كاتب المقالة إلى أن المعلوماتِ التي جمعها المركز ساعدت المسؤولين الروس في اتخاذ مواقف حازمةٍ خلال محادثاتهم مع الأمريكيين بخصوص الدرع الصاروخية. ويبرز الكاتب أن المركز سريٌّ جدا، لدرجة أنه خلال زيارة بوتين وكاسترو للقاعدة  2000 لم يٌسمح للكثير من المسؤولين الذين رافقوا الرئيسين من الدخول إلى مبناه الرئيسي.

مجلة "بروفيل" تسلط الضوء على بعضٍ من التدابير، التي اتخذها الرئيس الأمريكي باراك اوباما، في إطار مساعيه الرامية إلى معالجة الأزمة الاقتصادية. وتذكر في هذا السياق أن أوباما حدد سقفا للرواتب والمكافآت التي يمكن أن يتقضاها كبار الإداريين، في الشركات، التي تتلقى دعما من الحكومة. وتقضي خطة أوباما بأن لا يزيد مجموعُ ما يتقاضاه الشخص الواحد من هؤلاء مبلغَ نصف مليون دولار سنويا، بما في ذلك الرواتب والحوافز. وتُـلزم الخطةُ هذه الشركاتِ التي تتطلع للحصول على دعم حكومي،بتقديم تقريرٍ مفصلٍ بكامل المصروفات التمثيلية، كحفلاتِ الاستقبال، والأنشطة الترفيهية، وتذاكر الطيران، وحتى تصليحِ المكاتب. ويلفت كاتب المقالة إلى أن أوباما وجه انتقاداتٍ لاذعةً لِـكبار رجال الأعمال الذين صَرفوا لأنفسهم بنهاية العام الماضي، مكافآتٍ تقدر بـعشرين مليار دولار ، على الرغم من الأزمة الكبيرة التي تعاني منها الشركات التي يرأسونها. وينقل الكاتب عن صحيفة "فاينانشال تايمز" أن تطبيق خطة أوباما سوف يُقلِّص الدخولَ السنويةَ لكبار مدراءِ الشركات الأمريكية الكبرى من أربعين وحتى ثمانيةٍ وتسعين بالمئة.  لكن هؤلاء الذين اعتادوا على الحياة المُترفة سوف يعملون جاهدين على إيجاد السبل الكفيلة بالالتفاف على القرارات الرئاسية. وتذكر الصحيفة في الختام أن الدخل السنوي للرئيس أوباما يبلغ أربعمئة ألف دولار فقط.

صحيفة "ارغومينتي إي فاكتي"  تنشر مقالة مكرسة للكوارث البحرية بمناسبة الذكرى السنويةِ الخامسةِ والسبعين لتحطم سفينة الابحاث العلمية السوفيتية "تشيلوسكين" وسط الجبال الجليدية في المحيط المتجمد الشمالي. وتشيد الصحيفة ببطولة الطياريين السوفيت الذين تمكنوا من إنقاذ كافة أفراد طاقم السفينة إلا واحدا، علما بأن عددهم كان 105 أشخاص ، هذا على الرغم من أن هؤلاء أمضوا على كتلةٍ من الجليد أكثرَ من شهرين. وتستعرض الصحيفة بهذه المناسبة عددا من الكوارث البحرية التي حدثت خلال القرن الماضي، والتي من أشهرِها مأساةُ "تايتانك" التي اصطدمت بجبل جليدي سنة ألفٍ وتسعمئةٍ واثني عشر، وأودت بحياة نحوِ ألفٍ وخمسمائةِ شخص. أما أضخم الخسائر البحرية فوقعت خلال الحرب العالمية الثانية عندما قامت غواصة سوفيتية، بإغراق السفينة الالمانية "فيلهم غوستلوف" في بحر البلطيق ، وتسببت في غرق 5300 شخص. وأما أغرب الكوارث البحرية فتمثلت في غرق السفينة السوفيتية "نوفوروسييسك" في خليج سيفاستوبل عام ألفٍ وتسعمئةٍ وخمسةٍ وخمسين، وراح ضحيتَها حوالي ستمائة شخص.
وليس من المعلوم حتى اليوم السببُ الحقيقي لغرق تلك السفينة. أما أشهر هذه الحوادث على المستوى الروسي فحصلت سنة  1986عندما اصطدت سفينة الركاب "الاميرال ناخيموف" بسفينةِ شحنٍ لدى خروجها من ميناء "نوفوروسييسك". ولقد توفي في هذا الحادث  423 شخصا. ولعل من أحدث الكوارث البحرية غرقَ العبارة الاستونية "استونيا" سنة  1994، عندما كانت تنفذ رحلة اعتيادية من تالين الى ستوكهولم. ولقد أودت هذه الكارثة بحياة ثمانمائةٍ وخمسين شخصا.


         

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)