إدريس الخوري يتذكر أياما قضاها في روسيا

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25319/

يعد الكاتب والصحفي المغربي إدريس الخوري أحدَ أعمدة القصة المغربية الحديثة. وقد أثرى هذا الكاتب الادب المغربي بمجموعات قصصية. وزار بادريس الاتحاد السوفييتي قبل أكثر من 20 عاما ، وما زال حتى اليوم يحتفظ في ذاكرته بصورٍ من ذاك الزمن البعيد.

يعد الكاتب والصحفي المغربي إدريس الخوري أحدَ أعمدة القصة المغربية الحديثة. وقد أثرى هذا الكاتب  الادب المغربي بمجموعات قصصية نذكر منها: "مدينةُ التراب" و"يوسُف في بطن أُمِه" و"حزنٌ في الرأس والقلب".
لا يمكن رصدَ الادبِ المغربي الحديث من دون الإشارةِ إلى إبداعِ الكاتبِ والقاصِ المغربي إدريس الخوري، أو "با دريس" كما يناديهِ الناس هنا تحببا. انه كاتبٌ خاض غُمار الحياة والفن ليصيغ منهما قصصا عن الإنسانِ والواقعِ المعاصرِ في بلاده، متخذا أسلوبَه الخاص في التعامل فنيا مع موضوعاتِ قصصه، ولكن تظل نبرةُ السخرية أهم ما يميز إنتاج هذا الكاتب.
ربما يكون الأدب الروسي في القرنِ التاسعَ عشرَ، ممثَلا برموزه غوغول وسالتيكوف شيدرين وسوخوفو-كوبيلين وغيرهم، هو من  أكثرُ الظواهرُ الادبيةِ العالمية، التي فضحت الواقعَ بأسلوبٍ ساخر. لذلك يطيبُ للبعضِ أن يجمعَ الكُتابَ الذين يستخدمونَ هذا الأسلوبَ في خانةِ المتأثرينَ بالأدبِ الروسيِ في عصرهِ الذهبي.    
لقد زاربادريس الاتحاد السوفييتي قبل أكثر من 20 عاما، وما زال حتى اليوم يحتفظ في ذاكرته بصورٍ من ذاك الزمن ِالبعيد.
كما ما زال إدريس الخوري وبرغم الحزن ِفي الرأس ِوالقلب ، عاشقا للحياةِ ومدمنا على السيرِ في دربِ الكتابة.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.    
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية