أقوال الصحف الروسية ليوم 30 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/25121/

  تطرقت صحيفة "إزفيستيا" الى فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس، وعلقت على ما جاء في كلمة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في حفل افتتاح المنتدى. وتبرز الصحيفة تأكيد بوتين أن المبالغة في التوقعات، التي كانت تصدر عن المؤسسات الاقتصادية العالمية، شكلت سببا من الأسباب الرئيسية لنشوب الأزمة المالية العالمية. وتضيف  أن المشاركين في ذلك المنتدى بالغوا أيضا في توقعاتهم من كلمة بوتين، حيث كان الكثيرون يتوقعون أن تتضمن الكلمة هجوما عنيفا ضد الولايات المتحدة، على غرار تلك التي القاها في قمة ميونخ في فبراير/شباط من العام 2007. لكن كلمة بوتين كانت أقل حدة رغم أهميتها، ورغم ما تميزت به من صراحة. ويضيف كاتب المقالة أن المراقبين توقعوا من رئيس الوزراء الروسي أن يصعد من حملته على الغرب عموما، لكنهم حصلوا على دعوة للتعاون في حل الأزمات. وبدلا من الهجوم اللاذع على واشنطن، التي يتهمها صديقها قبل عدوها بضلوعها في انهيار النظام المالي العالمي، أتى بوتين على ذكر الولايات المتحدة عدة مرات فقط، خلال كلمته التي استمرت أكثر من 30 دقيقة. ويبرز الكاتب أن بوتين صنّف تدخُّل الدولة بشكل مفرط في الأنشطة الإقتصادية على انه من المحظورات الرئيسية، وهذا ما أدهش الكثيرين، وجعل بوتين يبدو أكثر ليبرالية من الكثير من زملائه الغربيين، الذين أفقدتهم الأزمة جزءا كبيرا من ليبراليتهم.

 ونشرت صحيفة "إزفيستيا" مقالة تتناول موضوع الاقتصاد، لكن من منظور ديني، حيث أعادت نشر مقتطفات من مقابلة كانت قد أجرتها في مارس/آذار من العام 2007، مع بطريرك موسكو وسائر روسيا كيريل، الذي كان وقتها مطرانا، وتبرز الصحيفة ما يراه البطريرك من أن الهدف الأساسي للاقتصاد، يتمثل في رفع المستوى المعيشي للمواطن. ولكي يتحقق هذا الهدف لا بد أن يكون الاقتصاد قويا وفعالا، وأعاد البطريرك للأذهان أن ضعف الاقتصاد السوفياتي تسبب في اندلاع القلاقل والاضطرابات، التي افضت بدورها إلى تفكك البلاد. وبالإضافة إلى ذلك، أكد البطريرك على ضرورة أن تقترن قوة الاقتصاد، بالعدالة. بحيث ينال كل فرد نصيبه العادل من ثمار الإزدهار الاقتصادي. وذكر البطريرك أنه اطلع وقتها على دراسة تفيد بأن حصة الفرد الروسي الفقير، من الارتفاع الذي شهده الناتج القومي بلغت 5 روبلات فقط، في حين بلغت حصة المواطن الغني مائتي روبل. وأضاف أنه إذا كان الإزدهار القومي يعود على المواطن الغني بـ40 ضعف ما يعود به على المواطن الفقير، فلا شك في أن آلية الاقتصاد تعاني من خلل خطير.

 توقفت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" عند انتخابات مجالس المحافظات، التي ستجرى غدا في العراق، ملاحظة أن المحللين يولون اهتماما كبيرا لها، وذلك لما قد تحدثه من تغيير ملموس في البنية السياسية الحديثة للعراق. وتلفت الصحيفة إلى أن السلطات العراقية اتخذت تدابير أمنية غير مسبوقة، للحيلولة دون تكرار ما حدث في انتخابات عام 2005 من سفك للدماء. وعلى الرغم من ذلك ثمة تخوف من اندلاع أعمال العنف في منطقة الفلوجة، في حال فوز مرشحي القبائل الموالية للأمريكيين. ومن المتوقع أن تشهد محافظة نينوى مواجهات مسلحة في حال خسر الأكراد الانتخابات. وتورد الصحيفة ما قالته البروفيسورة "يلينا ملكوميان" من مركز العلوم السياسية والإنسانية في الشرق الحديث، التابع للجامعة الإنسانية الحكومية الروسية، التي اعتبرت مشاركة السنة في هذه الانتخابات مؤشرا على أن العملية السياسية في العراق بدأت تسير في الاتجاه الصحيح. وأوضحت ميلكوميان أن السنة فهموا أن وضعهم السابق كقوة أساسية في البلاد لن يعود في المستقبل المنظور، وفهموا كذلك أنهم لن يتمكنوا من الدفاع عن مصالحهم بواسطة السلاح، وذلك بسبب التفوق العددي للشيعة، لهذا خفضوا من سقف مطالبهم، واتجهوا نحو الطرق السياسية. وأكدت البروفيسورة ميلكوميان أن الاستقرار يمكن أن ينهار، في حال قرر طرف مؤثر أن هذه الانتخابات غير قانونية، أو في حال حدوث خروقات كبيرة في الانتخابات.

وذكرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  أن 5 من نشطاء حركة "ناشي" الشبابية الروسية، توجهوا إلى العراق للمشاركة في المراقبة على انتخابات مجالس المحافظات. وتنقل الصحيفة عن مصادر في الحركة المذكورة، أن قيادة المنظمة الشبابية، على قناعة تامة بأن الاحتلال الأمريكي يبذل كل ما في وسعه للحيلولة دون قيام انتخابات نزيهة، وبالتالي لعرقلة وصول القوى الوطنية الحقيقة إلى سدة السلطة في البلاد. وانطلاقا من هذه القناعة طلبت قيادة الحركة من السلطات العراقية السّماح لممثليها بالمشاركة في مراقبة الانتخابات. ولعل ما يجدر ذكره هو أن حركة "ناشي" عبارة عن منظمة شبابية، رديفة لحزب روسيا الموحدة، الذي يرأسه فلاديمير بوتين. وتنقل الصحيفة عن رئيس مجموعة النشطاء أن بعض أعضاء الوفد الروسي يتكلمون اللغة العربية، لكن مهةَ هؤلاء الرفاق لن تكون سهلة، خاصة وأن الامريكيين قادرون على تدبير مكائد مختلفة لعرقلة هذا الحدث الهام بالنسبة لمستقبل العراق. إذ ليس من المستبعد أن تعمد قوات الاحتلال إلى نشر نقاط التفتيش أمام مراكز الاقتراع، متذرعة بحجج أمنية، وتقوم عناصر نقاط التفتيش بمنع المراقبين من الدخول إلى المراكز الانتخابية. ويضيف المسؤول الشبيبي الروسي أنه يمكن للأمريكيين كذلك أن يتلاعبوا في أَعداد المشاركين في العملية الانتخابية، وأن يزوروا نتائجها.

ونشرت  صحيفة "كوميرسانت" مقالة تتحدث عن التوتر المتزايد الذي تشهده العلاقات بين الفاتيكان من جهة والحاخامية اليهودية الكبرى في إسرائيل من جهة أخرى. وتذكر الصحيفة في التفاصيل أن الحاخامية اليهودية الكبرى أرسلت إلى الكرسي الرسولي خطاباً تشجب فيه القرار الذي اتخذه البابا بنديكيت السادس عشر، والذي يقضي بِردّ الاعتبار لـ4 من الأساقفة، بمن فيهم الاسقف البريطاني ريتشارد ويليامسون الذي أنكر حدوث المحرقة بالحجم الذي يتحدث عنه اليهود. وتبرز الصحيفة أن أول ردود فعل الحاخامية على قرار البابا، تمثل في قطع علاقاتها مع الفاتيكان، وإلغاءِ الإجتماع مع لجنة العلاقات الدينية الذي كان مقرراً في مارس/اذار القادم.ويرى كاتب المقالة أن المواجهةَ بين الطرفين يمكن أن تطول، ذلك أن البابا ذكر في قرار العفو عن الاساقفة الاربعة، أن هذه الخطوة تهدف إلى توحيد صفوف الكنيسة، وأنها لفتة أبوية، وبالتالي فإن من المستبعد أن يقدم البابا على التراجع عن خطوة كهذه. ويبرز الكاتب أن هذه، هي المرة الثالثة التي يغضب فيها البابا اليهود منذ جلوسه على كرسي البابوية، أولها عندما اعاد الصلوات التي تدعو الى هداية اليهود إلى الدين المسيحي، وثانيها عندما قرر المباشرة في مراسم تقديس البابا بيوس الثاني عشر، الذي يتهمه اليهود بالتقاعس عن حماية أبناء جلدتهم من المحرقة خلال الحرب العالمية الثانية.

ونشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالة جاء فيها أن 12 حزباً سياسيا في جمهورية جورجيا أصدرت يوم 29 يناير/كانون الثاني بيانا يدعو إلى إقالة الرئيس ميخائيل سآكاشفيلي، وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، وإدخال تعديلات على النظام الانتخابي في البلاد. وتورد المقالة مقتطفات من البيان جاء فيها أن ساكاشفيلي وزمرته أوصلوا البلاد إلى حافة الهاوية. وأن الإحساس بالمسؤولية، والولاء للوطن يتطلبان اتخاذ اجراءات عاجلة وحاسمة. وتنقل الصحيفة عن زعيم الحزب الجمهوري دافيد اوسوبافشيلي أنه، إذا لم يبادر الرئيس إلى الاستقالة طوعا، فإن المعارضة سوف تساعده على القيام بذلك بالطرق السلمية. وتلفت الصحيفة إلى أن المعارضةَ البرلمانية، امتنعت عن توقيع البيان المذكور. كما امتنع حزب رئيس الوزراء السابق زوراب ناغايديلي عن تأييد هذا البيان، بدعوى أن عامة الشعب لا تؤيد حاليا ما ذهب إليه المعارضون. من جانبها أعربت السلطات الجورجية عن أسفها لتزايد النزعة المتطرفة في أوساط المعارضة، وأكدت أن المزاج الشعبي العام لا يؤيد المعارضة، ولا يرى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمالية

ذكرت صحيفة "كوميرسانت" إن لجنة حكومية برئاسة النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي إيغور شوفالوف تدرس برنامجا بقيمة مليار و600 مليون دولار لمساعدة مجموعة غاز لصناعة الشاحنات التي يملكها رجل الأعمال الروسي أوليغ ديريباسكا بهدف تجاوز تداعيات الأزمة المالية. وتوقعت الصحيفة أن يبحث البرنامج في الثالث من الشهر المقبل كأول دراسة شاملة لصياغة تدابير خاصة لانقاذ الأعمال التجارية.

أما صحيفة "إر بي كا ديلي" فقالت إن العالم أصبح أكثر فقرا بنحو 40% مقارنة بفترة ما قبل الأزمة ونقلت عن مسؤول في صندوق الاستثمار الخاص "بلاكستون" أن الرفاهية العالمية فقدت حوالي 50 تريليون دولار. وقال الصندوق الاستثماري إن الاوليغارشيين الروس هم من بين الضحايا إذ تراجعت ثرواتهم بحوالي 260 مليار دولار نتيجة لانهيار أسواق الخامات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)