إسلام آباد: الهند خططت لضرب أهداف في باكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/23226/

أعرب السفير الباكستاني في لندن واجد شمس الله حسن عن خشية بلاده من استعدادات هندية للقيام بضربة عسكرية ضد اهداف في باكستان ، وذلك في غمرة تصاعد التوتر بين البلدين بعد هجمات مومباي.

أعرب السفير الباكستاني في لندن واجد شمس الله حسن عن خشية بلاده من استعدادات هندية للقيام بضربة عسكرية ضد اهداف في باكستان ، وذلك في غمرة تصاعد التوتر بين البلدين بعد هجمات مومباي.

وأكد الدبلوماسي الباكستاني وجود أدلة لدى إسلام آباد على أن نيودلهي كانت ترغب فيما سماه "تلقين درساً لباكستان"، وهو ما يعيد إلى الأذهان ما نقلته صحيفة باكستانية من أن إسلام آباد وضعت قواتها على أهبة الاستعداد عقب مكالمة لمجهول انتحل شخصية  وزير الخارجية الهندي واتصل  بالرئيس الباكستاني آصف زرداري مهددا باكستان بعمل عسكري إذا لم تتعاون في القبض على المتورطين في أحداث مومباي.

 تأتي هذه التطورات مع نفي باكستان أية علاقة بالهجمات الأخيرة على أهداف في مدينة مومباي الهندية التي أودت بحياة نحو 170 شخصاً ووجهت  الهند على إثرها أصابع الاتهام إلى منظمات باكستانية ، مؤكدة أن تحقيقلتها  مع الناجي الوحيد من المجموعة التي نفذت تلك الهجمات أثبتت أن المهاجمين ينتمون إلى تنظيم "عسكر طيبة" الباكستاني.

  وفيما حاول الطرفان اتخاذ اجراءلت  من أجل عدم تأجيج التوتر بينهما إلا أن الدبلوماسي الباكستاني شدد على أن المعلومات حول تخطيط الهند لتوجيه ضربة ضد بلاده تم الحصول عليها مباشرة بعد انتهاء اقتحام القوات الهندية للأهداف التي سيطر عليها المهاجمون.

وأشار الدبلوماسي إلى أن من سمّاهم بعض الأصدقاء نقلوا إلى بلاده معلومات حول امكانية قيام الهند بشن غارة خاطفة داخل  باكستان ضد بعض الأهداف المشتبه في كونها معسكرات تدريب لحركات مسلحة ، مضيفا أن حكومته بعد تلقيها هذه المعلومات نقلت قلقها بهذا الشأن إلى بريطانيا والولايات المتحدة اللتين تدخلتا حسب قوله لتهدئة الوضع. ولكن  السفير الباكستاني استبعد تدهور الوضع بين الدولتين النوويتين إلى درجة الحرب المفتوحة.

 ويعترف بعض المحللين بتعقيد العلاقات بين الجارتين خاصة نزاعهما حول إقليم كشمير. إلا أنهم  ايضاً استبعدوا نشوب حرب في المنطقة مدللين على ذلك بعدم وجود اشارات حول حشود عسكرية على جانبي الحدود واقتصار التوتر بينهما على تصعيد الاتهامات الخطابية.

وخاضت الهند وباكستان حربين ضروستين فيما مضى عندما لم يكن بحوزتهما أسلحة دمار شامل ،  أما الآن فان القنابل النووية والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة الأخرى الفتاكة تجعل من اطلاق قذيفة واحدة مقدمة لكارثة لا حدود لخرابها.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك