جورجيا تتهم أبخازيا بعرقلة الإنتخابات

أخبار العالم

قوات حفظ السلام الروسية في منطقة الصراع الجورجي-الأبخازيقوات حفظ السلام الروسية في منطقة الصراع الجورجي-الأبخازي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15082/

نفت أبخازيا الاتهامات الجورجية بافتعال ِاشتباكات مسلحة قربَ الحدود الفاصلةِ بين الجانبيْن، لمنعِ السكان من الإدلاءِ بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية. من جانبه فند متحدث باسم قوات حفظ السلام الروسية بقوله إن جنوده كانوا في موقع الحادث بعد ورود تقارير عن إنفجارات وإطلاق نار كثيف.

نفت أبخازيا الاتهامات الجورجية بافتعال ِاشتباكات مسلحة قربَ الحدود الفاصلةِ بين الجانبيْن، لمنعِ السكان من الإدلاءِ بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية.
وتقول الرواية الجورجية إن مسلحين كمنوا لحافلة أو اثنتين في منطقة غالي الأبخازية، وأطلقوا النار عليها ومن ثم قاموا بإحراقها.
في الوقت ذاته صرح باتو كوتيليا نائب وزير الدفاع الجورجي بأن منطقة النزاع، وخصوصا منطقة غالي التي جرت فيها الأحداث الأخيرة متوتر للغاية.
وأضاف كوتيليا قائلا:" كان هناك إطلاق نار من قبل ما تعرف بالميليشيا الأبخازية. لقد هاجموا حافلة تقل سكانا كانوا في طريقهم للاقتراع في الانتخابات التشريعية في زوغديدي.
هذه الحافلة هوجمت بشكل مباشر ودمرت بالكامل، ونتيجة لذلك وقعت إصابات بين المدنيين سواء في الحافلة أو من المارة.
خلال الحادث لم تتدخل أبدا قوات حفظ السلام، في حين كان من مسؤوليتهم حفظ الأمن والنظام وعدم السماح بأي إعتداء من هذا النوع ".
وجاءت ردود الفعل مركزة على نفي المحاور الرئيسة التي إستند عليها تصريح كوتيليا، فكلماته الأخيرة حملت إتهامات ضمنية فنّدها متحدث باسم قوات حفظ السلام الروسية بقوله إن جنوده كانوا في موقع الحادث بعد ورود تقارير عن انفجارات وإطلاق نار كثيف.
وقد أكد الناطق بأسم القوات، أن ما جرى لا علاقة للأبخاز به، ولا يعدو كونه معركة حدثت بين أطراف جورجية وتمت على الأراضي الجورجية.
وذكّر سيرغي باغابش بأن بعض الأطراف الغربية والجورجية تحاول تحييد الدور الروسي في إيجاد تسوية سلمية للأزمة الأبخازية.
وجاءت آخر محاولات  تبليسي بهذا الشأن عبر مطالبتها رابطة الدول المستقلة بانسحاب قوات حفظ السلام الروسية، التي يرى باغابش في وجودها ضامنا أساسيا لعملية السلام في المنطقة. مع رفضه الشديد لاستبدالها بأي قوة أخرى.
رد فعل موسكو جاء على لسان سيرغي لافروف وزير خارجيتها، والذي صرح بأن الداء يكمن في التعنت والاستماتة على الإندماج في الغرب على حساب الإنسلاخ عن الشرق، والدواء هو الإنصات لصوت العقل والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك