أقوال الصحف الروسية ليوم 21 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/15018/

كتبت صحيفة "روسييسكايا غازيتا" إن الرئيس دميتري مدفيديف، قرّر خوض كفاح جديّ، ضدّ العدمية القانونية، والتي تحدث عنها باستمرار أثناء حملته الإنتخابية، بأعتبارها المشكلة رقم واحد في روسيا. وبالإنتقال الآن إلى مرحلة تطورٍ جديدة للنظام القضائي، يرى مدفيديف، أن الهدف الرئيس، يتمثل في الإستقلال الحقيقي والفعّال للقضاء. وللوصول إلى هذا الهدف، يتوجب على الدولة بالدرجة الأولى، حسب رأي مدفيديف، أن تُعدَّ المقاييس اللازمة لاستئصال القرارات غير القانونية. ويرى الرئيس، أن القضية الملحّة الآن، تتمثل في الإسراع باتخاذ القرارات القانونية، في الحالات التي يمكن القيام فيها بذلك، ولكن دون إلحاق الأضرار عند النظر في القضايا. ويدعو مدفيديف، حسب الصحيفة، إلى الإستمرار في تقوية القاعدة المالية والمادية التكنيكية للقضاء. بالإضافة إلى هذا، يرى أن القضاء الروسي بحاجة إلى متخصصين جدد من ذوي الكفاءات العالية.
كما تحدث الرئيس عن تأسيس مجموعة عملٍ، تقوم خلال فترةٍ وجيزة، بإعداد مجموعةٍ من المبادرات التشريعية.
وستكون مهمتها العمل على أن يصبح شغل منصب القاضي، قمةَ الترقّي في المناصب بالنسبة للحقوقيين، مع كل ما يتطلبه هذا المنصب من مواصفات مطلوبة.  وذكرت صحيفة "فريميا نوفوستيه" أن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين، توصل إلى حسم الوضع في مسألة وسائل النقل.
وبموجب ذلك، حصلت البلاد على برنامج جديد لتطوير وسائل النقل، خلال الأعوام الممتدة ما بين 2010 و2015. ويُعتبر هذا البرنامج، أحد أكبر البرامج التي تمَّ اتخاذُها من قِبل الحكومات الروسية.  وقد أعلن فلاديمير بوتين: أن واجب الحكومة المباشر هو تطوير البنية التحتية، وفي مقدمتها وسائل النقل، والتي لا يمكن الإرتقاء بالإقتصاد بدونها عالياً. ولا مستقبل للدولة بدونها أيضاً.وبغير ذلك، سنكون عرضة لتكبد الخسائر. وأضافت الصحيفة، أن بوتين وأثناء إستعراضه للأزمة الإقتصادية العالمية أشار، إلى أن العيش فى روسيا ليس سيئاً، بدليل أن حكومته مستعدةٌ لاستثمار الأموال في مجالات الإنفاق الضخمة، كتطوير وسائل النقل.
تناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الزيارة القصيرة، التي يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير إلى موسكو.
تقول الصحيفة، إن كوشنير، أصبح الوزير الثاني لدولة غربية، بعد وزير خارجية ألمانيا، الذي يحظى باستقبال رسمي من قِبل الرئيس الروسي الجديد في الكرملين.
وأضافت أن الرئيس ساركوزي، لم يُرسل الوزير كوشنير إلى موسكو مصادفةً. فبالرغم من تقارب سيّد قصر الإليزيه الجديد مع الولايات المتحدة الأمريكية في عدد من القضايا، إلا أن روسيا تبقى أحد الشركاء الأوائل بالنسبة لفرنسا. وأضافت الصحيفة، أن المحللين السياسيين الفرنسيين، يؤكدون أن باريس تنظر إلى مدفيديف،
ليس كمتجلٍ لأول مرة أمام الجمهور، بل كسياسي مخضرم، يوفر استمرار نهج فلاديمير بوتين. إلى جانب ذلك، فإن المحللين، على قناعة تامة، بأن روسيا ستصبح أولويةً غير مباشرة بالنسبة لفرنسا لدى ترؤسها الإتحاد الأوروبي، انطلاقاً من أن باريس، تعتزم توجيه اهتمام كبير إلى مجال الطاقة. وحسب اعتقادهم، فإن ساركوزي سيحاول تطبيع العلاقات بين روسيا والإتحاد الأوروبي، وذلك بتخفيف التوتر بشكل خاص، في المفاوضات حول المعاهدة الأساسية بين روسيا والإتحاد الأوروبي. وأضافت الصحيفة، أن العلاقات الفرنسية الروسية، تمتاز في مجال السياسة العالمية بالتعاون البنّاء في المناطق الساخنة، مثل الشرق الأوسط وإيران. من جانب آخر- تقول الصحيفة- إن موسكو، مرتاحة للموقف الفرنسي الحذر من زحف الناتو الى الأراضي الأوكرانية والجورجية.
أفادت مجلة "دينغي" الأسبوعية، بأن شركة الهواتف النقّالة الروسية، ميغافون، مستعدةٌ لتمويل بناءِ شبكة اتصالاتٍ للهواتف النقّالة في إيران، بقيمة أربعة مليارات ونصف المليار دولار أمريكي تقريباً.
وأضافت المجلة، أن ميغافون، ستفتتح ممثلية لها في إيران، لتتمكن من الدخول في المنافسة للحصول على الرخصة الثالثة في تقديم خدمات الإتصالات عبر الهواتف النقالة.
وقد أعربت الشركة عن استعدادها لنقل الخبرة الكبيرة، التي اكتسبتها في روسيا، وتطبيقها على الوضع الإيراني الفريد من نوعه، مؤكدةً عزمها على بذل قصارى جهدها للوصول إلى النجاح. وحسب رأي الخبراء، فإن ميغافون تمتلك فرصة كبيرة لتصبح لاعباً قوياً ولامعاً في السوق الإيرانية، وبالذات، في هذا الوقت، الذي  تُشّكل فيه الأوضاع السياسية الحالية، عائقاً أمام عمل الشركات الغربية في إيران.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية المحلية والعالمية:
نستهلها من صحيفة "كوميرسانت" التي نشرت مقالا تحت عنوان "وكالات ادارة القروض تكشف عن المستحقات  المتأخرة" قالت فيه: إن البنوك الروسية حولت إلى وكالات ادارة القروض أكثر من أربعين مليار روبل عن قروض متأخرة لمقترضين اعتباريين، ما  يمثل اكثر من ثلث اجمالي المبالغ المعلن عنها رسميا في تجارة التجزئة المصرفية. واضافت الصحيفة أن  دراسة سوق الخدمات المصرفية وزيادة عدد وكالات ادراة القروض  يعكس تدهور تجارة قروض التجزئة التي تقدمها المصارف الروسية. واشارت الصحيفة الى أن البنك المركزي الروسي اعلن  في الاول من ابريل/ نيسان أن حجم القروض المتأخرة التي تم تقديمها للافراد الاعتباريين تقدر باكثر من مئة وعشرة  مليارات روبل... وقالت الصحيفة إن حجم الديون المتعثرة في الخدمات المصرفية نما بمعدل اسرع من حجم القروض المقدمة ما يجعل السوق المصرفية الروسية اكثر غموضا وتعثرا ويعرضها للانزلاق الى الازمات.
وتحت عنوان "العراق يلعب بالاحتياط النفطي" ..كتبت صحيفة "إر بي كا دايلي"  أن الحكومة العراقية اكتشفت فجأة احتياطاتٍ نفطية تفوق بثلاث مرات الاحتياطات المثبتة سابقا. اذ اُعلن مؤخرا ان هذا البلد يمتلك ثاني اكبر احتياطي نفط في العالم.
وقالت انه ومع ذلك، فان مستوى الانتاج في البلاد مازال منخفضا بشكل كبير عما كان عليه ايام النظام السابق، ومع هذا وبشكل مفاجئ تظهر بيانات رسمية ترفع المخزون ما يهدف بحسب الصحيفة الى  جلب رؤوس الاموال الاجنبية قبل انهيار البلد الذي تعصف به الحربٌ الاهلية. وتساءلت عمن كان قادرا على اجراء دراسات وافية لجميع حقول النفط فى ظل الفوضى التي تعم البلد، وكيف تمت عملية التنقيب الجيولوجي... ونصحت الصحيفة الحكومة العراقية الاخذ بالمثل القائل عندما تكون محطما فأنت بحاجة الى الجبس وليس الى عملية تجميل.
أما صحيفة "فيدوموستي" وتحت عنوان "جبهة تشيميزوف" قالت: إن سيرغي تشيميزوف احدث انقساما في حكومة فلاديمير بوتين، اذ ان بعض اعضاء مجلس الوزراء يساعدون الشركة الحكومية القابضة "روس تكنولوجي" على شراء اصول مالية للقطاع الخاص، والبعض الآخر  يحاولون منع ذلك.
واشارت الصحيفة الى ان دائرة  مكافحة الاحتكار الروسية تعارض نقل ملكية اصول شركات القطاع الخاص الى "روس تكنولوجي" الحكومية. وذكرت الصحيفة ان سيرغي تشيميزوف وهو رئيس شركة "روس تكنولوجي"  يحاول شراء اصول اكثر من ستمئة شركة خاصة تعمل  في مختلف القطاعات الصناعية ابتداء من الدفاع وانتهاء بالطباعة.