التاريخ لا يكتب مرتين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14661/

بعد مضي أكثرَ من 6 عقود على إنتهاء الحرب الوطنية العظمى، بدأت تعلو اصواتٌ تطالب بإعادة كتابة تاريخ هذه الحرب في دول البلطيق، مما أعتبر إهانة لذكرى من سقط من أجل تحرير البشرية من طاعون النازية.

بعد مضي أكثرَ من 6 عقود على إنتهاء الحرب الوطنية العظمى، بدأت تعلو اصواتٌ تطالب بإعادة كتابة تاريخ هذه الحرب في دول البلطيق، ما أعتبر إهانة لذكرى من سقط من أجل تحرير البشرية من طاعون  النازية.
لم يفكر الجنودُ السوفيت ولو للحظةٍ واحدة عندما كانت رَحى المعارك الطاحنة تدور على جميع جبهات القتال أثناء الحرب الوطنية العظمى إلا بشيء واحد، ألا وهو سحقُ قوات الاحتلال الألمانية وتحرير العالم.
وبدأ الآن جدلٌ يُعرِّضُ مجتمعاتِ دول البلطيق للانقسام على كافة الأصعدة، إنقسامٌ تجسد بقيام الحكومة الإستونية منذ أكثر من عام بنقل تمثال الجندي السوفياتي المحرر من وسط العاصمة تالين الى مقبرة عسكرية نائية.
ويعتبر قدامى المحاربين، الذين جمعتهم دروب الحرب آنذاك، هذا التمثال رمزا لتحرير إستونيا ودول البلطيق على أيدي الجنود السوفيت، وتخليدا لذكرى أولئك، الذين قدموا أرواحهم فداءً لتحرير أوروبا والعالم من النير النازي.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور