أقوال الصحف الروسية ليوم 8 مايو/ أيار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14647/

صحيفة "كراسنايا زفيزدا"، أشارت إلى أن الحكومة الروسية،قدَّمتْ أمس استقالتها بموجب احكام الدستور . وفي اليوم نفسه ، تقدَّمَ الرئيس دميتري مدفيديف إلى مجلس الدوما بترشيح فلاديمير بوتين لمنصب رئاسة الحكومة الروسية، لمناقشته وإقراره.
كما أوردت الصحيفة كلماتِ بوتين  ثاني رؤساء روسيا، أثناء مراسم التنصيب في الكرملين التي قال فيها: "إنني، وحين أقوم بتسليم صلاحياتي كرئيس للدولة، أريد أن أقول، إن واجب الحفاظ على روسيا، كان وسيبقى الواجب الوطني الأكبر بالنسبة لي. وقد التزمت به طوال هذه السنوات، وسألتزم به طيلة حياتي".
وتضيف الصحيفة، أن الرئيس بوتين، تقدَّمَ بالشكر الخالص إلى مواطني روسيا على مشاعر الثقة والتفهم والتأييد، التي قوبل بها من الناس خلال السنوات 8 من رئاسته للبلاد، والتي منحتْه القوةَ والثقةَ بقيام فريق عملهِ بانجاز عملٍ خالص.
صحيفة "روسيّا الأسبوعية"، ترى أن تغيُّر الرئيس في روسيا يؤدي إلى فقدان جزءٍ من صلاحياتِ إدارته. وتضيف أنه يمكن اعتبارُ مراسمِ تنصيبِ دميتري مدفيديف رئيساً للبلاد وإقرارُ تعيينِ فلاديمير بوتين رئيساً للوزراء حدثيْن بارزيْن بالنسبة لشهر مايو/أيار. كما أن إنتقال هاتين الشخصيتين من منصب إلى آخر، يؤدي إلى إعادة توزيع الصلاحيات بين رئيس الدولة ورئيس الوزراء. ونتيجة لذلك فإن رئيس الوزراء يُصبح الشخصيةَ السياسيةَ الأقوى في روسيا. وعلى هذا الأساس فإن مركز السلطة، سينتقل من الكرملين إلى البيت الأبيض.
ومن المحتمل-كما تعتقد الصحيفة-أن يرتكز التوزيع الجديد للصلاحيات بين الرئيسين على أساس اتفاقٍ شخصيٍّ بينهما، دون أن يصل لحدَّ انعكاسه في نص الدستور.
مجلة "بروفيل الأسبوعية"، أبرزت الكلمات التي وردت على لسان الكاتب الفرنسي المعروف موريس دريوون، قبل أيام قليلة، عن الرئيس بوتين، والتي قال فيها:
"أعتقد أن فلاديمير بوتين سيقدم الكثير الكثير لروسيا.إنني سعيد جداً لبقائه في السلطة".
فمن الخطأ ألا يتابعَ العملَ الحكوميّ مثلُ هذا الإنسان، الذي لعب دوراَ كبيرا في نهضة روسيا.
صحيفة "روسيسكايا غازيتا"، أوردت كلمات الرئيس السابق فلاديمير بوتين أثناء مراسم التنصيب، تمجيداً للشعب الروسي، والتي جاء فيها:
"إننا اليوم، وعشيةَ يوم النصر، نشعر بشكل خاص بتلك القوة الروحية التي يتحلى بها شعبُنا.
الشعبُ الذي دافع دوماً عن مسيرته الخاصة ونظامِ دولته، وساهمَ برصيدٍ هائل في حفظ وتقدم حضارته".
صحيفة "إزفيستيا"، وعشية يوم النصر العظيم، نشرت نصَّ نشيدِ المحاربين القدامى في الحرب الوطنية العظمى، الذي ألّفه الكاتب فاسيل بيكوف، ووصفَ فيه أبطالَ النصر الروس عام 1945، بالرجال الذين يمكنُ الإعتماد عليهم إلى درجة تفوق التصور.
ويشير بيكوف إلى أن الحرب قدَّمت درساً في معرفة قيمة الأشياء، وهو ما يعني أن طمأنينة النَّفْس،  تجعل من المشاكل الحياتية الصغيرة، أموراً تافهةً لاتستحق التفكير. لذا فإن المحاربين حافظوا على هذه الطمأنينة، التي ساعدتهم على الترفع عن ظروف الحياة المختلفة، وسهّلتْ لهم العيش بكرامة.
ويرى بيكوف أن أبناء ذلك الجيل هم الأرقى بين الناس.
فقد إستطاعوا تحقيق مأثرتين في آن واحد، فهم لم ينقذوا الوطن من عدوه الخارجي فحسب، بل تمكنوا من قهر ما بداخلهم أيضاً.
صحيفة "سوبيسيدنيك "الأسبوعية، كتبت تقول، سيبدأ في 22 من حزيران/ يونيو، وفي تمام الرابعة صباحاً منه،  تصويرُ فيلم عن بدء الحرب في قلعة بريست.
وهو الوقت، الذي يتزامن تماماً مع دخول القوات الهتلرية إلى الأراضي السوفيتية عام 1941.
وهذا يعني أن روسيا، تتابع تقاليد إنتاج الأفلام الحربية المشهورة بها في البلاد. وتلفت الصحيفة إلى أن 225 مليون روبل من ميزانية الإتحاد الروسي وبيلوروسيا، ستُنفَقُ على تصوير الفيلم الحربي "قلعة بريست"، والذي يتحدث عن الدفاع عن تلك المدينة. ومن المقرر- كما أعلنت الصحيفة-أن يبدأ العرضُ الأول للفيلم في العام 2009.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
اشارت صحيفة "فيدومستي" إلى كلمة المرشح لرئاسة الحكومة فلاديمير بوتين يوم الخميس أمام مجلس الدوما حيث سيستعرض في غضون 15 دقيقة برنامجَه حول التوجهات الرئيسية للحكومة الروسية والتي حسب الصحيفة ستتمحور حول الوضع الإقتصادي، وخاصة التحديثات الإقتصادية الرئيسية التي يتعين على الحكومة تنفيذُها والإصلاحات التي ستطال النظامَ الضريبي والمعاشات التقاعدية وكيفية تحويل روسيا لتصبح مركزا ماليا عالميا.
قالت صحيفة "إر.بي.كا." إن هيئة الأحصاء الفيدرالية أسعدت الوزراءَ بالوكالة في يوم مراسمِ تنصيب الرئيس دميتري مدفيديف حين أوردت بياناتٍ حول ارتفاع الأسعار بأقلَ مما كان متوقعا حيث سجل التضخم للفترة منذ 29 من الشهر الماضي حتى 05 من الشهر الجاري 0.3 % في حين كانت التوقعات 0.5 % ما يعني أن تجميد الأسعار لم يؤثر سلبا على السوق بالاضافة إلى أنه ولاول مرة ومنذ فترة طويلة ظهرت بوادرُ تباطؤ التضخم في الشهر الجاري.
أما صحيفة "كوميرسانت"، فقالت إن وزير المالية الأمريكي هنري بولسون أعلن رسميا أن الازمة المالية التي بدأت صيف العام الماضي  قد تجاوزت خط الحد الادنى ، محذرا في الوقت ذاته من إحتمال  حدوث إضطرابات مالية خلال مرحلة الخروج من الأزمة. وأشارت الصحيفة إلى أن الخسارة الكبرى حسب تقديرات البنك الدولي كانت في سوق الرهن العقاري الأمريكية وبلغت 450 مليار دولار. ولفتت الصحيفة إلى أن الخصم الأكثر مصداقية لبولسون،  هو رئيس المجلس الاحتياطي الفيدرالي بن برناكي والذي لايشاطر وزيرَ المالية الرأي وغير مستعد للإعلان عن نهاية الأزمة.