اقوال الصحف الروسية ليوم 29 ابريل/نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/14309/

تتحدث صحيفة "فريميا  نوفوستيه" عن معرض يقام حاليا في متحف الإرميتاج بمدينة سانت بطرسبورغ تحت عنوان "قصور وخيام". تشير المقالة إلى أن أجنحة المعرض تضم أكثر من ثلاثمائة قطعة أثرية من بلدان العالم الإسلامي. ولعل من أهم أجنحة المعرض الجناح الخاص بالعلاقات الدبلوماسية  والعسكرية بين روسيا والعالم الإسلامي، حيث تعرض هناك هدايا الحكام المسلمين للقياصرة الروس، والغنائم التي غنمها الجيش الروسي أثناء حروبه مع الأتراك والفرس.
وتذكر الجريدة أن من بين المعروضات خيمة ضخمة من منطقة بخارى، تتألف من عدة غرف وشرفات وباحة صغيرة، أي ما يمكن تشبيهه بقصر متنقل. ويلفت كاتب المقالة إلى أن المعرض يشكل فرصة للتعرف على فنون البلدان الإسلامية وتاريخ ديانتها منذ القرن السابع وحتى القرن التاسع عشر.

وننتقل إلى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" التي تنشر نص مقابلة مع الخبير الإسرائيلي في العلوم السياسية زكي شالوم، يطرح فيها رؤيته لآفاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
يعتقد البروفيسورالإسرائيلي أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يريد السلام حقا، ولكنه لن يتمكن من توقيع اتفاقية شاملة مع الإسرائيليين طالما بقي قطاع غزة خارج نطاق سلطته.
لهذا فإنه من المرجح أن يقتصر الأمر على توقيع اتفاقية مرحلية. ويؤكد السيد شالوم أن توحُّيد صفوف الفلسطينيين وقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمر يتجاوب ومصلحة إسرائيل، ذلك أن الأوضاع المزرية التي يعيشها سكان غزة تدفع بهم إلى حافة اليأس، مما ينعكس سلبا على إسرائيل. ويرى الخبير الإسرائيلي أنه من الأفضل لبلاده أن تشارك في مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الأوسط.
أما صحيفة "إزفيستيا" فتتناول مشكلة غلاء المواد الغذائية، التي تعاني منها معظم دول العالم، فتذكر في هذا السياق أن محلات التجزئة في البلدان الغربية بدأت تقنن الكميات التي يسمح للزبون بشرائها. ويعلق كاتب المقالة على هذا الإجراء لافتا الانتباه إلى أن مواطني تلك البلدان لم يعرفوا التقنين في المواد الغذائية منذ الحرب العالمية الثانية. ويخص الكاتب بالذكر مادة الأرُزِّ فيقول إن الدول الأساسية المصدرة لهذه المادة  أصدرت تشريعات تقضي بوقف تصديره. وهذا ما أدى إلى نقص المعروض منه وارتفاع سعره. فقد ازداد سعره في الولايات المتحدة منذ بداية العام الجاري بأكثر من سبعين في المائة. ولاحظ الكاتب أن المستهلكين الغربيين صاروا يشترون كل ما تقع عليه أعينهم من الدقيق والذرة والأرز، ولهذا فإنه لا يَستبعِد أن تلجأ الحكومات إلى تقنين بيع هذه المواد.
ونبقى مع موضوع أزمة المواد الغذائية، لنقرأ في مجلة "مير نوفوستيه" الأسبوعية أن قيمة مشتريات البريطانيين من بذور وشتلات الخضار تفوق قيمة ما يشترونه من نباتات الزينة.
وهذه هي المرة الأولى التي يختل فيها هذا التناسب منذ الحرب العالمية الثانية.
وتضيف المجلة أن خبراء التغذية ينصحون بزيادة الاعتماد على البطاطا، نظرا لغناها بالمواد المغذية وسهولة زراعتها في مختلف الظروف المناخية. ويلفت هؤلاء النظر إلى أن الأمم المتحدة أعلنت العام الجاري عام البطاطا. ويبرز الكاتب أنه على الرغم من أن أمريكا الجنوبية تعتبر الموطن الأساسي للبطاطا، فإن بيلوروسيا تحتل المرتبة الأولى من حيث استهلاك هذا الطعام.
فقد بلغ متوسط استهلاك كل فرد من مواطني تلك الدولة 171كيلوغراما في السنة.
ونختم بصحيفة "مير نوفوستيه" التي لمست تأزما في العلاقات بين الهند والصين. وتشير إلى توتر يتركز في المنطقة الحدودية الواقعة في الجزء الهندي من هضبة التبت. وتعيد الصحيفة للأذهان أن الصين ما فتئت تدعي الحقَ بهذا الجزء منذ تقسيم التبت على يد الإنكليز عام 1914.
ولقد شهدت هذه المنطقة منذ  ذلك التاريخ حربين داميتين بين الجارتين. وتلفت الصحيفة إلى أن الهنود استشاطوا غضبا عندما أعلن السفير الصيني في دلهي أن الولاية الحدودية يجب أن تعود بالكامل إلى الصين. ولقد أخذت الهند تصريح المسؤول الصيني على محمل الجد، فراحت تعزز قدراتها الدفاعية بمساعدة الغرب. حيث اشترت من الولايات المتحدة سفنا خاصة بقوات الإنزال، ووافقت واشنطن على تزويد دلهي بطائرات مقاتلة حديثة بقيمة عشرة مليارات دولار.
وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تحت عنوان "المرحلة الثانية أطول وأعلى سعرا" كتبت صحيفة الأعمال "فيدومستي"  أن حكومة إقليم خاباروفسك الروسي قررت تحويل سير خط أنابيب النفط "سيبيريا- المحيط الهادئ" من داخل المقاطعة ليسير بمحاذاة نهر آمور كي لا يمر عبر منطقة المياه المحمية، ويلوثَ بيئتها. 
وتشير الصحيفة إلى أن هذا التحويل لن يؤثر على مدة تنفيذ المشروع لكنه سيجعل الخط أطول بمئة وعشرين كيلومترا، وسيرفع من تكلفته قرابة ثمانمئة وخمسين مليون دولار.    
وتحت عنوان "مصير الثمانية مليارات ونصف المليار دولار يُقلق بوتين من جديد" كتبت صحيفة "كوميرسانت" أن الرئيس بوتين في اجتماعه بأعضاء الحكومة أمس أبدى قلقه بشأن أموال صندوق قطاع الإسكان والتي تقدر بثمانية مليارات ونصف المليار دولار.
فتشيرالصحيفة إلى أن هذه الأموال مودعة في البنك المركزي الروسي بعوائد سنوية  تقدر بثلاثة ونصف في المئة، وهي أقل بكثير من معدلات التضخم التي تشهدها البلاد.
وتنوه الصحيفة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يعبر فيها الرئيس عن قلقه إزاء هذه الأموال.
وكتبت الصحيفة "أر بي كا- ديللي" تحت عنوان "لاتفيا تريد نقودا"، أن الحكومة اللاتفية استمعت في الأمس إلى تقرير اللجنة الحكومية المختصة بحساب الأضرار التي لحقت بلاتفيا إبان العهد السوفيتي.
فتقول الصحيفة إن القوميين في البرلمان طالبوا روسيا كونها الوريث المباشر للاتحاد السوفيتي بدفع تعويضات تتراوح ما بين عشرين وأربعين مليار دولار.
وتختم الصحيفة بأن هذه المطالب ستحرج موقف لاتفيا في الاتحاد الأوروبي، وستؤدي إلى زعزعة العلاقات الروسية اللاتفية.