الهدوء المفقود في العراق

أخبار العالم العربي

قوات الأمن العراقية في البصرةقوات الأمن العراقية في البصرة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13980/

هدد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر حكومة المالكي في بيان له يوم السبت بما أسماها بالحرب المفتوحة مالم تختر نهج السلام. وتجدد الإشتباكات بين مسلحي جيش المهدي وقوات الأمن العراقية في مناطق مختلفة من العراق.

هدد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر حكومة المالكي في بيان له يوم السبت بما أسماها بالحرب المفتوحة مالم تختر نهج السلام.
 تصريحات الصدر جاءت بعد مقتل نحو 13 عراقيا واصابة أكثر من 100 أخرين في إشتباكات دارت طوال ليل الجمعة في مدينة الصدر بين ميليشيا جيش المهدي والقوات العراقية، وكذلك وقوع إشتباكات مماثلة في الناصرية والبصرة  بين القوات العراقية وعناصر الميليشيا.
وعاد الوضع ليلتهب من جديد بعد توقف إشتباكات في البصرة جنوب العراق بين ميليشيا جيش المهدي والقوات الحكومية، حيث شهد سكان منطقة الحيانية في البصرة أحد أهم معاقل ميليشيا جيش المهدي في البصرة صباح سبت ساخن شمل قصفا عنيفا بالمدفعية البريطانية والطائرات الاميركية  اعقبته اشتباكات عنيفة.
المواجهات  التي  وصفت بانها الاعنف منذ انتهاء عملية "صولة الفرسان" التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشهر الماضي في البصرة لاستئصال المليشيات هناك أسفرت وبحسب مصادر أميركية وعراقية عن سيطرة شبه كاملة على المنطقة التي توقع القادة العراقيون إنهاء العمليات العسكرية فيها خلال ساعات.
أما مدينة الصدر في بغداد والتي تعد ثاني أكبر معاقل جيش المهدي بعد البصرة هي الاخرى لم تنعم بالهدوء في ظل إستهدافها المستمر من قبل الجيش الاميركي في إطار ملاحقة مسلحي جيش المهدي.
مواجهات عنيفة سبقها بيوم واحد عملية لمسلحي جيش المهدي أجبرت سرية للجيش العراقي على الانسحاب من مواقعها في المدينة تحت ضغط نيران عناصر المهدي.

الى ذلك إنتقد حسن كاظمي قُمي السفير الايراني في العراق يوم السبت العمليات العسكرية الاميركية التي إستهدفت مدينة الصدر في بغداد، في حين اعتبر أن ملاحقة الحكومة للخارجين عن القانون -حسب تعبيره- هي خطوة صحيحة.
وأضاف قائلاً:" إن إصرار الأمريكيين على متابعة النهج العسكري هو خطأ سيؤدي الى نتائج سلبية، وسوف تتحمل الحكومة العراقية تبعات ذلك النهج".  
ومن جانب أخر  تظاهر يوم السبت نحو 4000 شخص تقدمهم عدد من رجال الدين المسيحيين أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل إحتجاجا على الهجمات التي تتعرض لها الأقلية المسيحية في العراق.
وجاء ذلك غداة رفض الاتحاد الأوروبي إعطاء أولوية للمسيحيين من بين نحو مليوني لاجئ فروا من العراق إلى الدول المجاورة، مؤكدا على أن طلبات اللجوء السياسي لا يجب أن تستند الى الدين، وعلل قراره بان ذلك يشكل تمييزا ضد الآخرين.
وحث فولفغانغ شيوبله وزير الداخلية الألماني الأسبوع الماضي دول الإتحاد على إستضافة مزيد من اللاجئين العراقيين المسيحيين على أراضيها.

وفي تطور لاحق للاحداث الامنية  اعلن متحدث باسم الجيش الامريكي ان عشرين مسلحا قتلوا في اشتباكات مع القوات الامريكية الليلة الماضية وضربات جوية على مدينة الصدر ، الى ذلك اقتحمت قوات الامن مكتب التيار الصدري في بغداد واعتقلت 4 اشخاص.

وكانت الشرطة العراقية قد اعلنت في وقت سابق عن مقتل 5 أشخاص على الاقل وإصابة 12 أخرين في إنفجار قنبلة إستهدفت دورية أميركية في الموصل شمال البلاد.
وفي كركوك لقي شخص مصرعه وأصيب 4 أخرون في إنفجار سيارة مفخخة كانت متوقفة على جانب الطريق، كما قتل شرطي عراقي وأصيب 2 آخران بجروح في إنفجار عبوة ناسفة في منطقة إخرى من المدينة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية