أقوال الصحف الروسية ليوم 13 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13710/

صحيفة "روسيّا" الأسبوعية، أفادت بأن دار السَّك في موسكو، قامت بتصنيع النُّسخة الذهبية للقرآن الكريم عن المخطوطة الأصلية العتيقة، التي تعود للقرن الثامن الميلادي، وذلك احتراماً لقِيَم الإسلام والشعوب التي تدين به. وأضافت الصحيفة أن ذلك العمل جاء بطلب من شركة wt . وبناءً عليه، عملت مجموعة الصائغين الفنانين على صنع نسخة القرآن الذهبي الروسي من الذهب الخالص، ذي العيار "999"، خلال سنةٍ ونصفِ السنة.  كما تمَّ عرضُه لأول مرة في المتحف الحكومي للفنون التشكيلية، باسم الشاعر الروسي العظيم الكسندر بوشكين. وقد تمَّ الإستعراض على نطاق واسع جداً، ونال المعرض تأييداً كبيراً من قِبَل مجلس مفتيي روسيا ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة أليكسو العربية للتعليم والثقافة والعلوم. وأشارت الصحيفة إلى وجود خطّةٍ  لصنعِ عشرِ نسخٍ ذهبيةٍ أخرى، سيبقى منها نسختان فقط في روسيا. وسوف يتمُّ تقديمُ إحداهما إلى رئيس روسيا الإتحادية،  والأخرى إلى متحف كازانسكي كريمل ( متحف قازان). جدير بالذكر، أن ثمن النسخة الذهبية الأولى يُقدّر بـ 6 ملايين دولار.
صحيفة "روسيسكيا غازيتا"، وطِبقاً لما جاء في مقال نشرته على إحدى صفحاتها، أن مجال الفضاء، قد يُصبح إحدى حلقات الإقتصاد الوطني الروسي. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس بوتين، وضع مهمات دقيقة من شأنها نقل علْم الفضاء الروسي إلى مستويات جديدة. وسيكون على روسيا بموجبها أن تنجز عمليات إطلاق جميع المركبات دون استثناء، انطلاقاً من أراضيها. لهذا لابد من تطوير نظام المطارات، التي تتمركز فيها منصات الإطلاق نحو الفضاء. بعد ذلك، لابد من تعزيز وتنمية المجموعات المدارية، وعدم الاكتفاء بإطلاق مركباتٍ عسكرية، ومركباتٍ ذات استعمال عسكري مدني مزدوج، ومركبات مدنية فقط إلى المدارات الفضائية. كما أن من الضروري إعطاء أهمية خاصة لتصنيع الصاروخ الفضائي الجديد من طراز "أنغارا". وكذلك نشر منظومة "غلوناس" للملاحة الفضائية والمتخصصة بإيجاد الإحداثيات، للوصول إلى الاستفادة منها بشكل واسع بين الناس على الأرض. وأخيراً فإن على روسيا أن تعمل على تطوير المشاريع التكنولوجية الفضائية المتطورة جداً، والوصول إلى توسيع مشاركتها في السوق الدولية للفضاء.
صحيفة "أرغومتي إي فاكتي" الأسبوعية، أفادت بأن مقاطعة التاي، تحتوي على البحيرة المسماة "بلشوي ياروفوي" والتي يُطلق عليها أيضاً اسم البحر الميت. وتقول الصحيفة، إن أي شخص يستطيع أن يطفو على سطح الماء المالح ويقرأ صحيفته المفضلة ويشعر بالراحة، والأهم من ذلك، أنه يتخلص من أمراضه. وكما يقول الخبراء، فإن مياه هذه البحيرة تشبه مياه البحر الميت الحقيقي، من حيث مكوناتها، إذ يحتوي الطميُّ فيها على جميع العناصر الموجودة في لائحة مينديلييف الكيميائية، مما يساعد على تحسن عمليات التبادل على مستوى خلايا الجسم،  بفضل الأملاح المتركزة بشكل كثيف والتي تؤدي أيضاً إلى تنشيط الدورة الدموية والتخفيف من الآلآم الجسدية.  وتضيف الصحيفة أن الجراثيم لا تقدر على العيش في هذا المحلول المالح.  وهذا يعني أن البحيرة نظيفةٌ ومعقمة. حول هذا تحدثت لودميلا كوبيتينا، طبيبةُ العلاج الفيزيائي، العاملة في مركز التأهيل الصحي المسمى "أُزيرو ياروفويي" ، التي قالت إن الكائنات الحية الوحيدة التي تعيش في البحيرة هي من السرطانات الصغيرة جداً، التي تتحول عند موتها إلى طمي مفيد يشفي من العديد من الأمراض. وتشير الصحيفة إلى أن النساء يشكلن العدد الأكبر من المتعالجين بالطمي في المركز الصحي هناك، حيث يحصلن بالإضافة إلى علاج الأعضاء الداخلية على علاجٍ وتحسينٍ لنوعية البشرة في الوقت ذاته. وبالعلاج في البحيرة يمكن للمرء الاستفادة من العوامل الطبيعية، بعيداً عن تدخل المواد الكيماوية وأدوات الجراحة الطبية.  ويؤكد الأطباء أن عشرين دقيقة يقضيها الإنسان في البحيرة، تعادل ساعة كاملة من التدليك الطبي.  كما يمكن القول إن مفعول العلاج الطبيعي يستمر في تأثيره المفيد لفترة تمتد ما بين 6 و 9  أشهر.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)