أقوال الصحف الروسية ليوم 6 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13474/

نبتدأ جولتنا بصحيفة "فريميا نوفوستيه" التي نشرت تحقيقا عن المعرض الدولي للطيران والفضاء، الذي يختتم فعالياته اليوم في العاصمة التشيلية سانتياغو.وينقل معد التحقيق عن مسؤول في الجناح الروسي بالمعرض، أن السلاح الروسي يخطو أولى خطواته في القارة الأمريكية الجنوبية. ويضيف الموظف المذكور أن روسيا تمكنت من إحراز نجاحات ملحوظة، منها إطلاق قمرين إصطناعيين لحساب تشيلي بواسطة صاروخين روسيين، وتوقيع عدد من العقود العسكرية مع فنزويلا، وتزويد البرازيل بمجمعات صاروخية محمولة مضادة للأهداف الجوية من طراز "إيغلا".
ويشير كاتب المقالة  إلى أن روسيا تتمتع بعلاقات طيبة مع عدد من بلدان أمريكا اللاتينية، ولعل من أهم شركائها هناك: كوبا ونيكاراغوا وبيرو.
ويبرز أن الأسلحة والمعدات الجوية تشكل الجزء الأكبر من الصادرات العسكرية الروسية لبلدان أمريكا اللاتينية، يلي ذلك الأسلحة والمعدات البحرية ثم وسائط الدفاع الجوي ثم الأسلحة والمعدات الخاصة بالقوات البرية.

وتناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الأزمة الإقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدة أنها الأكثر حدة وشمولا منذ 70 عاما. وتورد الجريدة ما قاله رجل المال الأمريكي المعروف جورج سوروس، من أنه على ثقة تامة بأن ما تشهده الأسواق حاليا ليس إلا أول الغيث. وأضاف سوروس أن الأسواق سوف تشهد بعد بضعة أشهر إنهيارات متتالية ومدوية. ويلاحظ كاتب المقالة أن سوروس ليس وحيدا في نظرته السوداوية لمستقبل الإقتصاد العالمي، فقد صدرت تنبؤات مماثلة عن أبرز الوكالات والمنظمات العالمية. ويرجح الكاتب أن تجد السلطات الأمريكية والأوروبية نفسها مضطرة لإتخاذ  تدابير لا تنسجم مع مفاهيم المنافسة، ولعل خير مثال على هذه التدابير إقدام السلطات البريطانية  على تأميم بنك نورثرن روك. ويلفت الكاتب النظر إلى أن خبراء اللجنة الأوروبية أصدروا يوم السبت الماضي  بيانا أعلنوا فيه أن عملية التأميم تتعارض مع قوانين الإتحاد الأوروبي الخاصة بحرية المنافسة، وأكدوا عزمهم على إجراء تحقيق بهذا الأمر.
أما  مجلة "بروفيل" فقد تطرقت إلى  التصريحات المثيرة التي أدلى بها في بروكسل أسقف كوسوفو للمسيحيين الكاثوليك، والتي جاء فيها أن مسلمي كوسوفو كانوا في الأصل كاثوليك ثم أرغموا على إعتناق الإسلام. وتورد كذلك ما قاله أمام الكونغرس من أن الغالبية العظمى من سكان كوسوفو يؤيدون المسيحية، وبالتالي يؤيدون أوروبا وأمريكا.  ولاحظ كاتب المقالة أن المبعوث البابوي استقبِل بحرارة حيثما حلّ، لأن تصريحاته تشكل دعما دينيا لمزاعم الغرب القائلة بأن قضية كوسوفو حالة خاصة. ويعتقد الكاتب أن الغرب سوف يدفع بإتجاه تحويل سكان كوسوفو إلى الكاثوليكية، بهدف تغيير التوازن الديني لصالحه. ويعتبر أن إقامة تمثال في عاصمة الإقليم للراهبة الكاثوليكية الشهيرة " الأم تيريزا" الألبانية الأصل، يأتي منسجما مع هذا التوجه. ويخلص الكاتب إلى أن طموحات الأسقف ضرب من الوهم، خاصة وأن نسبة الكاثوليكيين الكوسوفار لا تزيد على 10 %.
 أما المسلمون فيشكلون حوالي 70% ويشكل الأرثوذوكس حوالي عشرين 20%.