اقوال الصحف الروسية ليوم 1 أبريل/ نيسان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/13257/

تقول صحيفة "كوميرسانت" إن المواجهات الدامية التي يشهدها جنوب العراق أظهرت تفوق جيش المهدي على الجيش العراقي الذي أعيد تأسيسه وفق أحدث المواصفات الغربية. وهذا ما اضطر الحكومة العراقية لطلب مساعدة القوات الأمريكية والبريطانية العاملة في العراق.
وتبرز الجريدة أن رئيس الحكومة العراقية طلب من الزعيم الروحي لجيش المهدي مقتدى الصدر أن يأمر أتباعه بتسليم أسلحتهم. لكن متحدثا باسم السيد الصدر قال إن سلاح جيش المهدي لن يُسَلَّم إلا لحكومة تقاوم الاحتلال. يشير كاتب المقالة إلى أن أتباع الصدر أحكموا سيطرتهم على جنوب العراق،  بما في ذلك منافذ تصدير النفط. وقد استخدم هؤلاء ما يقع في أيديهم من أموال لدعم الفقراء والمحتاجين.
وهذا ما جعل الحكومة تخشى من تعاظم شعبية التيار الصدري، وبالتالي اكتساحه للانتخابات القادمة.
وتلقي صحيفة "فريميا نوفوستيي" الضوء على الاجتماع الذي عقدته وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مع رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك.
تقول الصحيفة إن إيهود باراك طرح في الاجتماع خطة لتحقيق تقدم في عملية السلام. وتؤكد أن الوزير الإسرائيلي لم يكن ليطرح هذه الخطة دون التنسيق مع رئيس الوزراء إيهود أولمرت. وتلفت المقالة إلى أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني أعلنت لأول مرة عن إمكانية إخلاء بعض المستوطنات في حال التوصل إلى اتفاقية سلام مع الفلسطينيين. وقالت في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتها الأمريكية إن إخلاء المستوطنات عملية مؤلمة جدا.
ولهذا يتوجب المباشرة في سن قانون بشأن التعويض على المستوطنين الذين سيتم إجلاؤهم.
وتناولت صحيفة "إزفيستيا" التكهنات التي تنشرها وسائل الإعلام البريطانية بخصوص اللقاء الذي سيتم في سوتشي  بين الرئيس الروسي ونظيره الأمريكي في السادس من الشهر الجاري. وتوقفت عند ما أُشيع من أن بوتين سوف يقترح على بوش شق نفق بطول مائة كيلومتر تحت مياه مضيق بيرنغ للربط بين البلدين. وتنقل الجريدة عن مصدر في الكرملين أن الخبر المذكور أشبه ما يكون انطلاقا مبكرا لكذبة نيسان التقليدية. وبعيدا عن هذا المزاح، يلاحظ كاتب المقالة أن الكرملين يُعِدُّ بجدية تامة للِّقاء المرتقب، خاصة وأنه سوف يُعقد بُعيْد قمة الناتو التي ستناقش مسألة انضمام أوكرانيا وجورجيا للحلف. أما البند الأهم في جدول أعمال الرئيسين؛ فهو موضوع المنظومة الأمريكية المضادة للصواريخ التي تعتزم واشنطن نشر بعضِ عناصرها في بولونيا وتشيكيا.
وتقول صحيفة "فيرسيا" الأسبوعية إن حلف شمال الأطلسي يعتزم افتتاح قناة تلفزيوينة تهدف إلى تحسين صورته أمام الرأي العام العالمي. وتعتبر أن هذا القرار يأتي في الوقت المناسب، ذلك أن المواطنين العاديين في الغرب لم يعودوا قادرين على فهم المنطق الذي يحكم تصرفات قادة الحلف. وتوضح الصحيفة أن المشروع الإعلامي هذا سوف يبتدأ بقناة تبث أخبارها عبر موقع الحلف في الانترنت. وسوف يركز على تغطية عمل القوات الدولية في أفغانستان، حيث من المفترض أن تعمل بشكل دائم خمسٌ  فرق تصوير.
ويلفت كاتب المقالة إلى أن المشروع يمكن أن يجلب لخزينة الحلف دخلا لا يستهان به، إذ ستكون بروكسل مصدرا حصريا لكافة أخبار الحلف.
وسوف يكون بوسع شركات التلفزة أن تستخدم مواد قناة الحلف بعد حصولها على الترخيص اللازم.
ونختم بصحيفة "غازيتا" التي تنقلنا إلى أجواء الأول من نيسان / أبريل، وما يتخللها من كذب بريء ومقالب طريفة.
تقول الصحيفة إن مواطني روسيا يحبون هذا اليوم لما يوفره من فرص تتيح لهم المزاح مع الأصدقاء والزملاء والأقرباء، والتفنن في تدبير الخدع والحيل التي لا تخلو من الظرافة.
وتضيف الصحيفة أن وسائل الإعلام الروسية كثيرا ما تنشر أخبارا مُخْتَلَقَةً يصدقها القراء ويتفاعلون معها بجدية تامة رغم بُعدها الكامل عن المنطق السليم.
فقد نشرت صحيفة "غازيتا" في الموسم الماضي خبرا مفاده أن مونيكا لوينسكي قررت المشاركة في حملة هيلاري كلينتون الانتخابية. ولقد تلقفت الصحف والمواقع الإلكترونية هذا الخبر وأعادت نشره مشفوعا بتعليقات تتحدث عن طيبة قلب هيلاري وندم مونيكا الصادق.

وإلى أقوال الصحف الروسية حول الأحداث الإقتصادية، المحلية والعالمية:
تطرقت صحيفة "فيدومستي" تحت عنوان "بوتين وقطاعُ الأعمال الإيطالي" تطرقت إلى اللقاء الذي سيعقده الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم غد الأربعاء في الكرملين مع رؤساء الشركات الإيطالية الرائدة وذات العلاقات الاستراتيجية مع روسيا، كشركة "إيني وإينيل" وشركاتٍ أخرى.
وتشير الصحيفة نقلا عن مصدر في الكرملين أنه سيتم في هذا الاجتماعَ غيرُ الرسمي بحث ما تمّ تحقيقه من انجازاتُ  في المشاريع التي تعمل على تنفيذها هذه الشركات في روسيا، والمشاكلُ التي تواجهَهم في ذلك.
كتبت صحيفة "كوميرسانت" تحت عنوان "يد  مصنع افتوفاز امتدت إلى المفك" أن عملاق تصنيع السيارات الروسية "أفتوفاز" وشريكَه "رينو" الفرنسي يدرسون إمكانية الحصول على مصنع "أفتوتور" الواقع في مدينة كاليننغراد الروسية المختص بتجميع سيارات من عدة ماركات مثل "شيفروليه" و"تشيري" و"كيا" و"بي إم دبليو" وسيارات من ماركة "هَمَرْ".
وتشير الصحيفة أن الشريكين يعتزمان أيضا شراء مصنع "إيج أفتو" لتجميع السيارات وذلك لزيادة طاقتهم الانتاجية المخطط لها والتي ستصل إلى مليون ونصف المليون سيارة بحلول 2015.
ونختم بصحيفة "آر. بي. كا. ديلي" وبعنوان "وداعا للسلاح الروسي" كتبت الصحيفة أن حجم تصدير روسيا من الأسلحة إلى العالم تراجع العام الماضي قرابة 30%،  وإلى الصين على وجه الخصوص تراجع 63% بالمقارنة مع عام 2006.
فتشير الصحيفة أن حجم تصدير روسيا من الأسلحة بلغ العام الماضي حوالي 6 مليارات دولار، أي بما يقل عن 1.7 مليار دولار عن 2006. وتعزو الصحيفة تراجع التصدير إلى الصين لعدة أسباب منها أن الصينيين أخذو بتصنيع بعض السلاح الروسي على أراضيهم.
وتختتم الصحيفة بالقول أن الصين وبعد حرب العراق غيرت من بعض استراجيتها فيما يخص التسلح، فهي كانت في الماضي تركز على سلاح الجو والبحرية، ولكنها كما يتوقع الخبراء ستركز في المستقبل على التسلح البري.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)