أقوال الصحف الروسية ليوم 8 مارس /آذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/12451/

تحتفل روسيا الاتحادية وغيرها من الدول في الثامن من آذار/مارس من كل عام بعيد المرأة العالمي، وبهذه المناسبة.

نشرت صحيفة "ترود" مقالة تحدثت  فيها عن مكانة هذا العيد في الحياة الروسية. جاء في المقالة أن إثنين وتسعين بالمائة

من نساء روسيا يعتبرن هذا اليوم عيدا شخصيا لكل منهن. وأنهن ينتظرن التهاني والهدايا من الأزواج والأخوة والآباء.

وكل الأصدقاء والمحبين. وتضيف الصحيفة أن الهدايا الأكثر شيوعا في روسيا بهذه المناسبة هي الورود والشوكولاتة

ومستحضرات التجميل، ولكن العديد من الرجال يميلون اليوم إلى إهداء النساء أشياء أخرى كأجهزة الهاتف الخليوي،

بل وحتى السيارات. وتفيد بعض الإحصائيات أن متوسط قيمة ما يقدمه الرجل الروسي من الهدايا إلى ممثلات الجنس اللطيف

يبلغ ما يعادل مائة وستة وثلاثين دولارا، وأن الشمبانيا هي المشروب الروحي المفضل في هذه المناسبة.

وتعيد الصحيفة للأذهان أن تكريم المرأة في هذا اليوم بات تقليدا حضاريا في روسيا منذ  مطلع العهد السوفيتي.

أما صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" فتسلط الضوء على ردود الفعل التي صدرت عن الأوساط السياسية الأمريكية،

بمناسبة اتخاذ السطات الصينية قرارا بزيادة الموازنة العسكرية بنسبة تقارب 18%. وتوضح الجريدة

أن القرار الصيني أثار موجة من الاستياء لدى الأمريكيين، وتضيف أن هؤلاء على قناعة بأن ما تنفقه الصين على الشؤون العسكرية

يفوق ما هو معلن بمرتين أو ثلاث مرات. وتورد الصحيفة عن مصادر أمريكية أن بكين تطور قواتها النووية الاستراتيجية،

وتُصنِّع سلاحا مضادا للأقمار الصناعية، لتكون قادرة على شل منظومة "جي. بي. إس" الأمريكية للملاحة الفضائية

عندما تقتضي الحاجة ذلك. وتنقل الصحيفة عن خبراء أجانب أن الصين تعتزم إطلاق 35 قمرا صناعيا

إلى المدار لإنشاء منظومة ملاحة خاصة بها. وتخلص الصحيفة  إلى أن بكين في طريقها لتكون المنافس الرئيسي لواشنطن في قارة آسيا.

ونختم الجولة بمجلة "فلاست" التي تتحدث عن إضرابات من نوع خاص، نظرا لخصوصية المهن والمطالب المتوخاة من تلك الإضرابات.

وتذكر الصحيفة أن العاملين في منتجع كورشيفيل الفرنسي، الذي يرتاده الأغنياء من هواة التزلج، نفذوا إضرابا الأسبوع الماضي

مما أدى إلى توقف جميع المصاعد الجبلية (التيليفريك). وشهدت نيويورك إضرابا كذلك، لكن من نفذه هناك سائقو التاكسي

الذين اعترضوا على تركيب آلات للدفع بالبطاقة الممغنطة في سياراتهم، وهو ما أدى إلى حرمانهم من البخشيش.

وأضرب مالِكو دور السينما في باكستان اعتراضا على قرار السلطات منع عرض الأفلام الهندية التي تحظى بشعبية واسعة لدى

الباكستانيين. وتذكر الصحيفة نماذج أخرى مثل إضراب لاعبي الهوكي وكتَّاب السيناريو في أمريكا، وإضراب فرسان سباقات الخيل الذين احتجوا على منعهم من استعمال الهاتف الخليوي قبيل الانطلاق، وإضراب الشرطة الهولندية احتجاجا على منعهم من تعاطي

المخدرات الخفيفة والكحول خارج أوقات الخدمة. وتختم المجلة مشيرة إلى أن كل الإضرابات المذكورة أفلحت في تحقيق أهدافها.