التصعيد الإسرائيلي عودة إلى مربع الدم

أخبار العالم العربي

أحد الصواريخ الفلسطينيةأحد الصواريخ الفلسطينية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11418/

بدأت اسرائيل أمس الخميس بخفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة، وذلك في اطار الرد على اطلاق الصواريخ وفق ما أعلنه مسؤولون في وزارة الدفاع الاسرائيلية. يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه عدد القتلى الفلسطينيين جراء عمليات التوغل والغارات الإسرائيلية على القطاع.

بدأت اسرائيل أمس الخميس بخفض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة، وذلك في اطار الرد على اطلاق الصواريخ، وفق ما أعلنه مسؤولون في وزارة الدفاع الاسرائيلية. يأتي ذلك في وقت ارتفع فيه عدد القتلى الفلسطينيين جراء عمليات التوغل والغارات الإسرائيلية على القطاع.

وقد صعّدت إسرائيل وتيرة هجماتها العسكرية على قطاع غزة، حيث قتل 7 فلسطينيين من بينهم مدرّس في كلية الزراعة، عندما سقط صاروخ على كليتهم، وأصيب ما لا يقل عن 10 آخرين في سلسلة غارات متفرقة، شنها الطيران الحربي على غزة، وأكدت مصادر طبية فلسطينية بأن عدد القتلى مرشّح للزيادة نظرا لخطورة حالة بعض  الجرحى.

وفيما يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته على القطاع ، تستمر الفصائل الفلسطينية المسلحة بإطلاق عدد من القذائف والصواريخ المحلية باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لغزة، مؤكّدة مواصلة المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت .

يتزامن هذا التصعيد مع تصريحات أدلى بها وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك، أعلن فيها  أن إسرائيل ستزيد عملياتها ضد القطاع طالما يستمر إطلاق الصواريخ.

ويرى سياسيون أن التصعيد الإسرائيلي لن يستطيع أن يمنع صواريخ غزة وسيعيد الطرفين إلى مربع الدم المستمر.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر مخيمر أبو سعدة معلٍّقا على هذا الموضوع: "أعتقد إن الهدف الأساسي من هذا التصعيد الإسرائيلي المستمر  هو إفشال أي محادثات ومفاوضات سياسية جدية مع السلطة الفلسطينية، خاصة أن أصوات اليمين المتطرف في إسرائيل تنادي بوقف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، كما وياتي التصعيد في إطار الضغط على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة".

مواصلة إسرائيل لعملياتها على قطاع غزة بما تخلّفه من قتل ودمار ، يخلط كل الأوراق، وربما سيفتح الباب على مصراعيه أمام الفلسطينيين لعمليات داخل إسرائيل على غرار ديمونا، طالما لا توجد في الأفق أي حلول سياسية.

الأزمة اليمنية