مليون قتيل ثمن الغزو الأمريكي للعراق

أخبار العالم العربي

الرئيس الأمريكي جورج بوشالرئيس الأمريكي جورج بوش
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11244/

قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إنه لن يعرض المكاسب الأمنية الأخيرة التي تحققت في العراق للخطر باجراء انسحاب سريع لقوات بلاده. وقد أظهرت تقارير غير رسمية في بريطانيا أن عدد القتلى منذ الغزو الأمريكي هناك، بلغ مليون قتيل.

قال الرئيس الأمريكي جورج بوش إنه لن يعرض المكاسب الأمنية الأخيرة التي تحققت في العراق للخطر بإجراء انسحاب سريع لقوات بلاده. وقد أظهرت تقارير غير رسمية في بريطانيا أن عدد القتلى منذ الغزو الأمريكي هناك، بلغ مليون قتيل.
واعتبر بوش في خطاب أمام اجتماع حاشد في لاس فيغاس  بولاية نيفادا أن الفشل في العراق سيشد من عزيمة المتطرفين ويقنعهم بأن الولايات المتحدة نمر من ورق، حسب تعبيره.
ويتوقع بوش أن يعود الى ارض الوطن 20 الف جندي امريكي تقريبا بحلول يوليو / تموز المقبل.

ومن الطبيعي ان يكون موضوع العراق حاضر بقوة في خطاب الساسة الأمريكيين هذه الأيام، فمن خطاب حالة الإتحاد للرئيس الأمريكي إلى نقاشات مرشحي الرئاسة في حملاتهم الإنتخابية.

وقد أضحى الوجود الأمريكي فى العراق بعد مضى حوالى 5 سنوات يبعث على التساؤل تزامنا مع دخول  الحملات الانتخابية منعرجات دقيقة، تمهيدا للإنتخابات الرئاسية نهاية السنة الجارية.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تشعر بأنها غارقة بالمستنقع العراقي، وأنها ستكون محظوظة لو نجحت في التخلص منه.
وقد دفع ثمن هذا المستنقع مئات الآلاف من العراقيين، بحسب دراسة أجراها احد ابرز مراكز استطلاعات الرأي في بريطانيا، جاء فيها ان أكثر من مليون عراقي لقوا حتفهم نتيجة الحرب الدائرة منذ عام 2003.
كما يعاني حوالي مليوني نازح في الداخل العراقي، ومليونين آخرين من اللاجئين في دول الجوار، ليكتمل المشهد بوضع إنساني مأساوي قاتم.
أما اعداد القتلى من بين الامريكيين فى العراق واعداد الجرحى فهي فى تزايد مستمر، على الرغم من الخطط الأمنية المتعددة والمبادرات السياسية التى تعلن عنها واشنطن من حين لآخر.

هذه الخطط والمبادرات تجد صداها في الأوساط الرسمية ببغداد، ما جعل الادارة الامريكية تبحث عن الحلول المناسبة للتخفيف من قواتها، لإيهام الراى العام الامريكى والدولى، بان المسالة العراقية فى طريقها للتسوية والمعالجة بعيدا عن الحلول العسكرية، خاصة فى هذه الفترة التى تعد فترة الذروة الانتخابية بالدرجة الاولى.

الأزمة اليمنية