عنان يسعى لحل الأزمة السياسية في كينيا

أخبار العالم

احداث العنف في كينيااحداث العنف في كينيا
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/11189/

يسعى الامين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان لإيجاد مخرجٍ للأزمة السياسية التي تتخبط فيها كينيا منذ إعلانِ فوز الرئيس مواي كيباكي بولاية ثانية، ووزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس تثمن هذه الخطوة. في غضونِ ذلك ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات العرقية إلى أكثر من 20 قتيلا خلال الساعات الاخيرة .

يسعى الامين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تتخبط فيها كينيا منذ إعلان فوز الرئيس مواي كيباكي بولاية ثانية، ووزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس تثمن هذه الخطوة. في غضون ذلك  ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات العرقية إلى أكثر من 20 قتيلا خلال الساعات الاخيرة .
وقد بدأت في نيروبي ولأول مرة منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل المحادثات الرسمية لحل الأزمة السياسية في البلاد  بوساطة الأمين العام السابق للأمم المتحدة، في ظل اتساع رقعة العنف  العرقي التي تتخبط فيه كينيا.
ودعا كوفي عنان الأطراف المعنية إلى التعجيل بالتوصل إلى حل مبدئي لأزمة الرئاسة في البلاد خلال 4 أسابيع، على أمل في التوصل إلى حل دائم بين الرئيس كيباكي وخصمه رايلا أودينغا في غضون عام أو أقل .

من جهته حذر الرئيس كيباكي من تدهور الأوضاع الأمنية في البلاد، وأكد إمكان التوصل إلى تسوية سياسية من خلال الحوار. وقال بهذا الصدد: "إننى اشعر بحزن عميق حينما أرى الكينيين يقاتلون  بعضهم بعضا حول مسائل يمكن مناقشتها وحلها سلميا من خلال الحوار" .

أما زعيم المعارضة أودينغا فقد طالب بتقديم منفذي الجرائم إلى القضاء ودعا جميع الاطراف إلى العمل بسرعة لإنقاذ الأمة،
واضاف قائلا: "الركيزه الاساسية للدولة تنهار. والعنف المتصاعد لم يعد بالإمكان السيطرة عليه. وقوات الامن أصبحت غير قادرة على التصرف. وإذا لم نلجأ للعمل بسرعة لانقاذ امتنا فلن تكون هناك امة لإنقاذها".

وبالرغم من تشكيك البعض في ان تؤتي مبادرة عنان أكلها بسبب اتساع هوة الخلاف بين الأطراف المتنازعة، إلا انها تعتبر المبادرة الرسمية الاولى لتقريب وجهات النظر بين طرفي النزاع في كينيا منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل، التي أجريت في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما لاقت هذه الخطوة ترحيبا واستحسانا لدى جميع الاطراف الدولية، فقد قالت كونداليزا رايس: "هناك حاجة الى ايجاد حل سياسي لهذا الصراع. الانتخابات ليست وحدها توحي بالثقة لدى الشعب الكيني وبالتالي هناك ضرورة لإيجاد ترتيبات سياسية . نثمن بشدة الدور الذي يقوم به الامين العام السابق كوفي عنان ، وسأتحدث معه لاحقا عن مايمكن لأمريكا ودول أخرى القيام به من اجل دعم جهوده".
 
وقد شهدت كينيا أعمال عنف تزايدت حدتها أكثر، بعد مقتل نائب من المعارضة، خاصة في  نيفاشا والوادي المتصدع وناكور وكوسومو.

وبانتظار ما ستحققه جهود عنان لإنهاء الأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد . يظل العنف السمةَ الغالبة على المشهد العام لكينيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك