لبنان تودع الحاج والتحقيق مع متهمين بالقضية

مراسم دفن جثمان مدير عمليات الجيش اللبنانيمراسم دفن جثمان مدير عمليات الجيش اللبناني
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10734/

يشيع لبنان اليوم جثمان مدير عمليات الجيش اللواء الركن فرنسوا الحاج مع مرافقه وسط حداد رسمي في أنحاء لبنان. فيما تُلقي جريمة اغتياله بظلالها على ملف الاستحقاق الرئاسي اللبناني. الذي لايزال عالقاً في بحر التجاذبات السياسية.

يشيع لبنان اليوم جثمان مدير عمليات الجيش اللواء الركن فرنسوا الحاج مع مرافقه وسط حداد رسمي في أنحاء لبنان. فيما تُلقي جريمة اغتياله بظلالها على ملف الاستحقاق الرئاسي اللبناني. الذي لايزال عالقاً في بحر التجاذبات السياسية.

تجرى مراسم التشييع في بلدة حريصا شمال شرق بيروت، على ان يدفن في بلدته رميش في الجنوب.
  هذا وذكرت وكالات الأنباء أن الجيش اللبناني يحقق مع أربعة موقوفين يُعتقد أن لهم صلة باغتيال الحاج، كما ينظر المحققون في إمكانية تورط الجماعات المسلحة التي تدور في فلك تنظيم القاعدة مثل فتح الاسلام، وذلك لدور الحاج في حسم اشتباكات مخيم نهر البارد في وقت سابق من هذا العام. 
 كما قام قاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر، باصدار أوامر قضائية إلى جميع الأجهزة الأمنية اللبنانية، لإجراء التحريات والاستقصاءات والبحث عن الفاعلين والمحرضين والمتدخلين والمشتركين في قضية الاغتيال.

وعلى الرغم من الأجواء الحزينة التي خلفتها الجريمة، فإن الضباب السياسي بقي مخيمناً على ملف الاستحقاق الرئاسي، حيث لا يزال هذا الملف عالقا وسط التجاذب الحاصل عشية جلسة السابع عشر من الجاري. وفي الوقت ذاته، تمحور خطاب الداخل اللبناني بين عنوانين بارزين، الأول مواصلة التحقيقات في جريمة اغتيال العميد فرنسوا الحاج، والثاني ضرورة الإسراع في ملء الفراغ الرئاسي.
وقد برزت بعض البوادر الايجابية نسبيا خلال الساعات القليلة الماضية، أهمها تشديد أحد أقطاب الموالاة، رئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، على ضرورة إكمال الحوار مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لإيجاد مخرج لأزمة الاستحقاق الرئاسي. أما المعارضة فتؤكد من خلال دعوة الرئيس بري للموالين إلى الحوار مباشرة مع رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النيابي العماد ميشيل عون، على إصرارها على التوافق السياسي ومنع أي مناورة تهدف إلى تحويل انتخاب قائد الجيش لفصل جديد من الأزمة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)