روسيا تقدم الدعم لجالياتها في الخارج

مؤتمر لأبناء الجاليات الروسية في موسكومؤتمر لأبناء الجاليات الروسية في موسكو
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10548/

استضافت موسكو اليوم مؤتمرا لأبناء الجاليات الروسية في الخارج، وذلك مع ازدياد اهتمام الحكومة بهم، وليكون بامكانهم اطلاع العالم على التطورات الحاصلة في روسيا، بما فيها الأوضاع الاقتصادية، ولمساندة قطاع الأعمال فيها.

استضافت موسكو اليوم مؤتمرا لأبناء الجاليات الروسية في الخارج، وذلك مع ازدياد اهتمام الحكومة بهم، وليكون بامكانهم اطلاع العالم على التطورات الحاصلة في روسيا، بما فيها الأوضاع الاقتصادية، ولمساندة قطاع الأعمال فيها.

و يقول رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرلمان الروسي  قسطنطين كوساتشوف في هذا الصدد: "يمكن أن تلعب جالياتنا دور الرابط والمساعد على بناء علاقات واتصالات مع دول العالم وهم يعتبرون موجها لقطاع الأعمال الروسي في الخارج، ولافتا لاهتمام العالم إلى اقتصادنا الذي بدأ ينمو بوضوح في السنوات الأخيرة، واستقطاب استثمارات جديدة".

و يضيف كوساتشوف، أن الحكومة تدلي اهتماما كبيرا ومتزايدا  بأبناء الشعب الروسي في كل أماكن وجودهم كثروة لاتعوض. و استطرد: " يتحول شعار التضامن والتكامل بين جالياتنا الروسية، والوطن الأم من مرحلة الشعارات السياسية إلى الاجراءات المحددة والفعل، ونخصص مبالغ من الميزانية لدعم جالياتنا، تزداد عاما بعد عام".

هذا التغير الحاصل  في التعامل والاهتمام الحكومي الواضح بالجاليات الروسية في السنوات الأخيرة، يلاحظ من قبل الكثيرين، مثل يوري سوكالوفسكي العضو في البرلمان اللاتفي من الأصول الروسية، حيث يؤكد على صحة ذلك قائلاً: "بالتأكيد نلحظ تغيرا لافتا مقارنة بالتسعينات من القرن الماضي، ومنذ بداية العقد الحالي يزداد الاهتمام بالجاليات الروسية، وبدأت الحكومة الروسية تقدر الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الجاليات".

 الجاليات الروسية منتشرة في القارات الخمس، ويتراوح عددها بين خمسة وعشرين وثلاثين مليونا، معظم أفرادها غادر روسيا في مرحلتين تاريخيتين صعبتين بعد ثورة أكتوبر في العام 1917، وفي  بداية تسعينات القرن الماضي، عندما أصبح مابين ستة عشر وسبعة عشرمليونا من الروس بين ليلة وضحاها مواطنين في دول أخرى، بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. و هاجر آخرون تحت ظروف اقتصادية صعبة سادت في تلك الحقبة.