هل يكون أنابوليس آخر حلقة في سلسلة المفاوضات مع إسرائيل؟

أخبار العالم العربي

وفود من بلدان مختلفة في أنابوليسوفود من بلدان مختلفة في أنابوليس
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10536/

شهدت مسيرة التسوية بين الفلسطينين والاسرائيليين قبل أنابوليس عدة إتفاقيات بدأت بأوسلو وتواصلت في طابا وشرم الشيخ وكامب ديفيد وباءت كلها بالفشل. فإلى إين سيمضي هذا المؤتمر بالطرفين؟.

شهدت مسيرة التسوية بين الفلسطينين والاسرائيليين قبل أنابوليس عدة إتفاقيات بدأت بأوسلو وتواصلت في طابا وشرم الشيخ وكامب ديفيد وباءت كلها بالفشل. فإلى إين سيمضي هذا المؤتمر بالطرفين؟.

مؤتمر جديد لاحياء المفاوضات الميتة بين جانبي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، هذه المرة في مدينة أنابوليس بولاية ميريلاند الامريكية.  الرئيس الأمريكي جورج بوش دعا إلى عقد هذا المؤتمر بهدف إحياء المحادثات الفلسطينيية الإسرائيلية المتعثرة منذ فترة طويلة.

إدارة بوش التي فشلت حسب المراقبين في سياستها الخارجية بعد حربها على أفغانستان، ثم الحرب التي شنتها على العراق، وهما حربان لم تبرد نارهما بعد. تحاول الآن تحريك ملف التسوية بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وفي ذروة التظاهرة الاعلامية المرافقة للمؤتمر يجري الحديث عن ضرورة المفاوضات دون التطرق إلى امكانية التوصل الى اتفاق.

تخللت عملية السلام الفلسطيني الإسرائيلي عدة إتفاقيات باءت كلها بالفشل بدءا بإتفاقية أوسلو عام  1993، وذلك حين وقع الرئيس الفلسطيني الراحل  ياسر عرفات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين اتفاقية سلام، ما جعل الأخير يدفع فيما بعد حياته ثمنا لها.

ورد في هذه الإتفاقية ذكر إقامة إدارة مؤقتة في قطاع غزة والضفة الغربية وسحب القوات الإسرائيلية تدريجيا من هذه المناطق. ولم تنفذ اتفاقيات أوسلو سوى بصورة جزئية - حيث تأسست السلطة الوطنية الفلسطينية التي حاولت بناء مؤسسات للدولة الموعودة. لكن الأمر لم يصل لحد إجراء المفاوضات النهائية حول وضع قطاع غزة والضفة الغربية، أي إعلان استقلال دولة فلسطين.

تلت أوسلو إتفاقية طابا عام 1995، وإتفاقية شرم الشيخ 1999، ولم تسفر أي منهما عن حل جذري بين طرفي النزاع.

 وفي صيف عام 2000 التقى رئيس وزراء إسرائيل أيهود باراك وعرفات في كامب ديفيد من أجل مناقشة شروط الفصل بين إسرائيل وفلسطين. لكنها ايضا باءت بالفشل. ثم تبعتها اندلاع انتفاضة الأقصى التي قلبت أوراق اللعبة.

وبالرغم من المحاولات العديدة من عدة أطراف للسيطرة على المد والجزر بين الجانبين، إلا أن جميع هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح.

 وبعد سبعة أعوام، تستمر هذه المحاولات في أنابوليس من جديد ، حيث ذهب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ظل إنقسام داخلي فلسطيني وحضور عربي متردد.

هل تنجح هذه المحاولة الجديدة في إرساء سلام فلسطيني- اسرائيلي، أم يتم إدراج هذا المؤتمر على قائمة المحاولات الفاشلة. هذا ما ستجيب عليه الساعات المقبلة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية