أنابوليس محاولات لحلول طال إنتظارها

البيت الأبيضالبيت الأبيض
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/10532/

أخفق الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي في التوصل إلى اتفاق حول وثيقة مشتركة تقدم الى مؤتمر انابوليس. والتقى الرئيس الأمريكي جورج بوش بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في اطار التحضير لجدول اعمال هذا المؤتمر. كما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف استعداد روسيا لاستضافة مؤتمر جديد للتسوية في الشرق الاوسط.

اخفق الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي في التوصل إلى اتفاق حول وثيقة مشتركة تقدم الى مؤتمر انابوليس.  والتقى الرئيس الأمريكي جورج بوش بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في اطار التحضير لجدول اعمال هذا المؤتمر. كما أعلن وزير الخارجية الروسي  سيرغي لافروف  استعداد روسيا لاستضافة مؤتمر جديد للتسوية في الشرق الاوسط.

أنابوليس الامريكية تستقبل اليوم الثلاثاء الوفود المشاركة في مؤتمر السلام الذي تعلق الادارة الامريكية الكثير من الامال عليه في تحسين صورتها في الشرق الاوسط. وفي سياق محاولات الرئيس الامريكي للوصول الى صيغة مشتركة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، شهد المكتب البيضاوي بالبيت الابيض لقائين جمعا بوش براسي الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي كل على حده، حيث جدد بوش التزامه الشخصي بحل النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني، عبر حل الدولتين.

وفي لقاء بوش مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال الرئيس الأمريكي : " شكرا للعمل الجاد معنا على إقامة الدولة الفلسطينية، نحن نريد تقديم المساعدة لكم ونريد العمل على إحلال السلام، ونود إعطاء الأمل للشعب الفلسطيني".

من جانبه عبر الرئيس عباس عن أمله في ان يكون انابوليس بداية لمفاوضات جادة مع الاسرائيليين في قوله : " أملنا كبيرفي أن نخرج من هذا المؤتمر من أجل أن نبدأ مفاوضات موسعة للوصول إلى القضايا النهائية للوصول إلى معاهدة سلام بين إسرائيل وبين الشعب الفلسطيني ليستتب الأمن والإستقرار،  وهذه المبادرة لن ننساها من الرئيس بوش".

رئيس الوزراء الاسرائيلي رأى في جلوس العرب مع الاسرائيليين على طاولة مفاوضات برعاية امريكية خطوة مهمة على طريق تحقيق السلام الذي جمدت خطواته لسبع سنين كاملة.

 وقد عبر أولمرت على أهمية هذا المؤتمر بقوله" هذه المرة مختلفة لأنه لدينا العديد من المشاركيين، وأتمنى أن نبدأ مفاوضات جادة مع الفلسطينيين، هذه ستكون بالفعل مباحثات ثنائية بدعم دولي".

من جانبها أقامت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس مأدبة عشاء للوفود العربية والاجنبية المشاركة في المؤتمر على امل ان تسهم تلك الاجواء في كسر جبل الجليد بين الفرقاء، وهو ما ترمي اليه الولايات المتحدة قبل انتهاء ولاية الرئيس بوش الحالية. ولم يفت الرئيس بوش أن يؤكد خلال المأدبة  على ضرورة وجود دولتين، اسرائيلية وفلسطينية، تعيشان جنبا الى جنب.

في سياق متصل اكد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل انه لن تكون هناك مصافحة مع الاسرائيليين على هامش المؤتمر.

وقال الفيصل للصحفيين ان الوفد السعودي لم يحضر الى المؤتمر لأداء عمل مسرحي وان بلاده جادة في جهود احلال السلام في المنطقة.

كما أفاد الوزير السعودي بان بلاده وافقت على حضور مؤتمر انابوليس بعد ان تعهدت واشنطن باستخدام كل نفوذها من اجل التوصل الى اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

على صعيد متصل قال لافروف اليوم الثلاثاء إنه يتوقع أن يتمخض مؤتمر آنابوليس عن اتفاق حول بدء المفاوضات بشأن الوضع النهائي للدولة الفلسطينية. وأكد لافروف في مؤتمر صحفي في أعقاب محادثات عقدها مع نظيرته الأمريكية كوندوليزا رايس على هامش اعمال المؤتمر، أن على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي انتهاز هذه الفرصة لبدء المفاوضات. وأضاف أن موسكو مستعدة لاستضافة مؤتمر جديد لمواصلة التسوية في الشرق الأوسط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)