مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • زلزال فنزويلا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

أردوغان: نهدف لإقامة منطقة آمنة لـ4 ملايين سوري

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، أن بلاده تهدف إلى إقامة المنطقة الآمنة شمال سوريا لتمكين 4 ملايين سوري موجودين حاليا في تركيا من العودة إلى بلادهم.

أردوغان: نهدف لإقامة منطقة آمنة لـ4 ملايين سوري
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان / UMIT BEKTAS / Reuters

وقال أردوغان، خلال اجتماع تأسيسي لشبكة تعاون جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في دول منظمة التعاون الإسلامي انعقد في اسطنبول، إنه حتى الآن عاد نحو 300 ألف سوري إلى أراضيهم التي تم "تطهيرها من الإرهابيين"، مثل مدن إعزاز وجرابلس والباب وعفرين، مبينا أن إقامة منطقة آمنة في الأراضي السورية المقابلة للحدود الجنوبية لتركيا سيكون "كفيلا بارتفاع عدد العائدين إلى الملايين". 

وأوضح أردوغان، حسبما نقلته وكالة "الأناضول" التركية الرسمية، أن من المخطط من خلال هذه الخطة ضمان عودة 4 ملايين سوري إلى وطنهم.

وتعهد الرئيس التركي: "سنحقق السلام والاستقرار والأمن في منطقة شرق نهر الفرات قريبا، تماما كما حققناه في مناطق أخرى".

ولفت أردوغان إلى وجود تنسيق مع الدول التي لها قوة عسكرية على الأرض، وعلى رأسها روسيا والولايات المتحدة، مؤكدا وجود "مؤشرات إيجابية من الدولتين".

وشدد على أن هدف تركيا هو ضمان أمنها القومي وتعزيزه، إلى جانب ضمان وحدة الأراضي السورية".

وأشار أردوغان إلى أن تركيا أنفقت حتى اليوم، بحسب معطيات الأمم المتحدة، 35 مليار دولار على كافة اللاجئين، وفي طليعتهم قرابة 4 ملايين سوري موجودين في البلاد.

كما اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الاتحاد الأوروبي بأنه "لم يف بوعوده المتعلقة بمساعدة اللاجئين" في بلاده.

وعلى مدار نوفمبر والنصف الأول من ديسمبر عام 2018 استعدت تركيا لشن عملية عسكرية واسعة، في حالة تنفيذها ستكون الثالثة لها في شمال سوريا تستهدف من تصفهم بـ"الإرهابيين" من "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تمثل الهيكل العسكري الأساسي لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الحليف الأكبر للولايات المتحدة في محاربة تنظيم "داعش" على الأرض السورية.   

وفي 21 ديسمبر ذكر الرئيس التركي أنه قرر تأجيل إطلاق العملية بعد مكالمة هاتفية مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، يوم 14 من الشهر ذاته.

ولاحقا أعلنت تركيا والولايات المتحدة عن توصلهما إلى اتفاق حول إقامة منطقة آمنة شمال سوريا لمنع التصعيد في هذه الأراضي، إلا أن أنقرة تصر على ضرورة أن تقوم هي بعملية تنفيذ هذه الخطة، فيما ترفض الحكومة السورية ذلك.

المصدر: الأناضول + وكالات

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا