مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

نيويورك تايمز نقلا عن 3 مصادر مطلعة: إدارة ترامب لن تتخلى عن بن سلمان

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الضغوط الدولية المتزايدة التي استهدفت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خلفية قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، لم تضعف بشكل ملحوظ موقعه في الحكم.

نيويورك تايمز نقلا عن 3 مصادر مطلعة: إدارة ترامب لن تتخلى عن بن سلمان
الأمير محمد بن سلمان / Jonathan Ernst / Reuters

وخلصت الصحيفة في تقرير نشرته أمس إلى أن الأمير حافظ على مواقعه ليس بفضل ميزات الحكم في المملكة، بل بفضل الدعم الذي يحظى به من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي قررت عدم التخلي عن ولي العهد على الرغم من قضية خاشقجي، حسب ثلاثة مصادر مطلعة على فحوى المشاورات التي أجريت داخل البيت الأبيض في الآونة الأخيرة.

وأكد مسؤولان لـ"نيويورك تايمز" أن الأمير محمد، في اتصال هاتفي أجراه في التاسع من أكتوبر مع كبير مستشاري ترامب وصهره، جاريد كوشنر، ومستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، جون بولتون، وصف خاشقجي بأنه إسلامي خطير منتم إلى جماعة "الإخوان المسلمين".

وأشارت مصادر مطلعة للصحيفة بأن إدارة ترامب أسهمت كثيرا في دعم الأمير محمد كأهم عنصر لتطبيق أجندتها السياسية في المنطقة، كما تلقت مؤخرا دعوات لذلك من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مضيفة أن البيت الأبيض قرر في هذه الظروف عدم تحجيم حكم الأمير محمد.

وبدلا من ذلك، اتخذت الإدارة الأمريكية موقفا متحفظا، إذ انضمت إلى حكومات إقليمية تقيّم التأثير المحتمل لقضية خاشقجي على مواقع محمد بن سلمان وتدرس سبل الاستفادة من ذلك.

وأوضحت مديرة "مركز كارنيغي للشرق الأوسط" في بيروت، مها يحيى، أن ولي العهد السعودي يحتاج حاليا إلى دعم خارجي لاستعادة سمعته، ويحاول الجميع استخدام ذلك لصالحهم وإجباره على تقديم التنازلات  لهم.

وقال أشخاص مطلعون لـ"نيويورك تايمز" إن الإدارة الأمريكية تعتزم استخدام الأزمة الناجمة عن مقتل خاشقجي لإنهاء النزاع في اليمن والأزمة الخليجية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض إشارتهم إلى أن إدارة ترامب سبق أن بحثت إمكانية حث الملك سلمان على تعيين مسؤول قومي إلى منصب رئيس الوزراء أو غيره من مناصب المقام الأول ليشرف على تطبيق السياسات الخارجية للمملكة.

في الوقت نفسه، أشار أحد المطلعين على فحوى المشاورات في البيت الأبيض إلى أنه من المتوقع أن تفرض الولايات المتحدة بعض العقوبات على السعودية تحت ضغط الكونغرس، دون كسر العلاقات القوية بين الإدارة الأمريكية والأمير محمد.

وذكر مصدران مقربان من الديوان الملكي السعودي أن الأمير محمد وكوشنر لا يزالان على اتصال وتبادلا رسائل إلكترونية غير مرة منذ اندلاع أزمة خاشقجي.

كما نفت الصحيفة صدقية الشائعات بأن عودة شقيق الملك، الأمير أحمد بن عبد العزيز، إلى السعودية من بريطانيا جاءت من أجل مواجهة ولي العهد، إذ قال أحد أفراد العائلة الحاكمة إن الأسرة المالكة لا ترى بديلا لهيمنة ولي العهد في المرحلة الراهنة، على الرغم من معارضة بعض الأمراء الشديدة له.

المصدر: نيويورك تايمز

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة