مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

رغم أنهم لا يحملون جنسيتها.. فرنسا تقرر تعويض الجرحى الجزائريين في حرب التحرير

وافق المجلس الدستوري الفرنسي، الخميس، على تعويض جميع ضحايا الحرب في الجزائر بين عامي 1954 و1962، للأشخاص المقيمين في الجزائر آنذاك من غير حاملي الجنسية الفرنسية.

رغم أنهم لا يحملون جنسيتها.. فرنسا تقرر تعويض الجرحى الجزائريين في حرب التحرير
الجزائر وفرنسا / RT

وجاء القرار تعديلا للنص السابق الذي لم يكن يسمح بمنح تعويضات إلا لحاملي الجنسية الفرنسية.

واستنادا إلى مبدأ "المساواة أمام القانون"، أقر حكماء المجلس الدستوري الفرنسي تمديد الحق في المعاشات لضحايا العنف خلال الحرب الجزائرية، إلى جميع ضحايا الحرب في الجزائر، ما داموا يقيمون في البلد أثناء النزاع.

قرار المجلس الدستوري الفرنسي جاء ردا على شكوى من قبل مواطن جزائري، كان ضحية عنف أثناء الثورة عندما كان في سن الثامنة من عمره، حيث اعترض الشاكي على دستورية المادة 13 من قانون جويلية 1963 الذي يخص بالتعويض الضحايا ذوي الجنسية الفرنسية الذين تعرضوا لإصابات بدنية بين 31 أكتوبر 1954 و29 سبتمبر 1962.

ويرى حكماء المجلس الدستوري الفرنسي أن المشرع آنذاك لا يمكنه، من دون تجاهل مبدأ المساواة أمام القانون، أن يفرق بين الضحايا من جنسية فرنسية وضحايا من جنسيات أجنبية مقيمة فوق تراب فرنسي أيام الأحداث.

المصدر: الشروق الجزائرية

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب