الداعية السعودي القتيل في إفريقيا.. تفاصيل اغتياله ولحظاته الأخيرة

أخبار العالم العربي

الداعية السعودي القتيل في إفريقيا..  تفاصيل اغتياله ولحظاته الأخيرة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jr9a

تداول مقربون وزملاء للداعية السعودي، عبد العزيز التويجري، الذي تم اغتياله اليوم الأربعاء في إفريقيا، صورا ومقاطع فيديو لرحلته الدعوية في "غينيا كوناكري" قبل أيام من مقتله.

ونقلت صحيفة "سبق" السعودية عن بعض المقربين من التويجري تفاصيل عن مقتله قالت إن مجهولا مسلحا برشاش اعترض الداعية، خلال عودته من درس ديني ألقاه هو وزميله أحمد المنصور، وأطلق عليهما وابلا من الرصاص قتل الشيخ على أثره، فيما تمكن مرافقه من النجاة.

وأوضح ناشطون عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي أن التويجري قتل في قرية كانتيبالاندوغو بجمهورية غينيا خلال عمله في إطار بعثة دعوة وبناء مساجد.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مصدر أمني قوله إن الداعية "قتل برصاصتين في الصدر حين كانوا يسعفونه على دراجة نارية لنقله إلى سيارته".

وأضاف المصدر أن المعطيات الأولية تدل على أن السعودي "ألقى الثلاثاء مع اثنين من مواطنيه خطبة لم ترق لقسم من السكان المحليين وخصوصا صيادين تقليديين نصبوا كمينا له".

ونشر في اليوتيوب مقطع فيديو جديد للتويجري خلال توجهه للدعوة في إحدى قرى غينيا قبل تعرضه للاغتيال، حيث ظهر مع مجموعة من الغينيين أمام إحدى البحيرات.

بدوره، كشف مصدر طبي أن الداعية "لفظ أنفاسه في المكان حين أصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي"، لكن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذ حياته.

وذكرت "سبق" أن الشيخ التويجري عمل مدرسا في معهد إمام الدعوة بالرياض ثم مدرسا في المعهد العلمي بالدرعية، وخلال الأيام الأخيرة قام برحلة دعوية نفذ خلالها مع زميله المنصور دورة شرعية في التوحيد لقرى وثنية في جمهورية كينيا.

في سياق متصل، نعى الأستاذ بجامعة الإمام عبد العزيز الشايع، التويجري قائلا: "عرفته في مرحلة الماجستير باحثا متميزا ذا خلق رفيع رحمه الله وتقبله في صفوف الشهداء السعداء، اغتيل في إفريقيا بعد دورة علمية في شرح كتاب التوحيد".

وأضاف: "بالأمس القريب وليد العلي وفهد الحسين، واليوم التويجري اغتيالات لدعاة التوحيد والسنة لإرهابهم ووقف الدعوة".

من جهته، قال الأستاذ بجامعة أم القرى، محمد السعيدي: "نحتسب شهيدا في سبيل الله الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري الذي قتلته أصابع الخرافة والبدعة والتآمر على الحق إثر خروجه من قرية وثنية في غرب إفريقيا كان يدعوهم إلى دعوة التوحيد دعوة الرسل عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام. (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)".

المصدر: سبق + إرم نيوز + مواقع التواصل الاجتماعي

رفعت سليمان

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بوتين: واشنطن تتحمل جزءا من مسؤولية اختفاء خاشقجي