دبلوماسي ليبي سابق يكشف عن مضمون آخر رسالة وجهها القذافي إلى السعودية!

أخبار العالم العربي

دبلوماسي ليبي سابق يكشف عن مضمون آخر رسالة وجهها القذافي إلى السعودية!العقيد معمر القذافي والعاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز - 2009
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jq80

قال دبلوماسي ليبي سابق إن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، لم يكن طرفا في محاولة اغتيال الملك عبد الله، مشيرا إلى أنه لم يقل "GO AHEAD" لتنفيذ العملية.

ولم يستبعد العجيلي بريني الذي يتولى الآن رئاسة المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية في حوار مع صحيفة "عكاظ" السعودية، أن يكون القذافي على علم بتلك المحاولة الشهيرة، وعزا ذلك إلى أن الزعيم الليبي الراحل "كان معجبا بجماعة قطر آنذاك".

وحول سؤال عمن كان وراء تسريب الأشرطة التي تحدثت عن تلك المحاولة، هل كان وراءها القذافي أم الاستخبارات الليبية؟ أجاب بريني قائلا: "احتمال كبير من القذافي عبر المخابرات الليبية.. لأن منظومة المخابرات الليبية والجيش أخذها معه بلحاج وباعها لقطر بـ 43 مليونا".

وكشف الدبلوماسي الليبي السابق أن القذافي طلب منه مطلع عام 2011، إيصال رسالة إلى السفير السعودي في مدريد فحواها "أن إيران وقطر تخططان للاستيلاء على الجزيرة العربية".

وروى بريني هذه الحادثة بالتفاصيل التالية: "قال لي معمر القذافي أن أبلغ السفير السعودي، -حينما سألني هل السفير السعودي صاحبي؟ فأجبته نعم، بحكم أنه استقبلني واستضافني في بيته، قال لي أبلغه أن إيران وقطر تخططان للاستيلاء على الجزيرة العربية، وأنكم مستهدفون في القريب العاجل، وعليكم أخذ الحيطة والحذر على بلدانكم، أنا معتاد ألتقي بالسفير السعودي يوم الجمعة، ولكن في ذاك الوقت لم يكن ليصدقك، لأن الوضع كان مأساويا بداية الأحداث".

وذكر الدبلوماسي الليبي السابق أن 260 مليار دولار كانت في البنك المركزي الليبي، إلا أن الذين أداروا البلاد بعد سقوط النظام "لعبوا فيها، فصرفوا في عامين 170 مليارا".

ورأى رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية أن حلف الناتو لا يزال "موجودا ويعمل مع قطر، وما زال يعمل من خلال قطر، لأن قطر لديها المال، والناتو ليس لديه المال لصرفه 7 سنوات، لكن قطر تغطي".

وبشأن الأطراف التي تسيطر على النفط الليبي في الوقت الحالي، قال بريني إنه بيد "الغرب الأمريكان والإنجليز والإسبان.. فهو تحت حمايتهم وأجهزتهم ومخابراتهم، وأجهزتهم الأمنية موجودة في طرابلس".

المصدر: عكاظ

محمد الطاهر