اليمن.. أمن عدن يعلن انتهاء عملية خور مكسر بسقوط 45 قتيلا وجريحا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jgwt

أعلن جهاز الأمن في مدينة عدن اليمنية عن انتهاء عملية السيطرة على مبنى البحث الجنائي بمديرية خور مكسر بمقتل غالبية إرهابيي "داعش" الذين اقتحموا المبنى وتحصنوا فيه وأخذوا رهائن.

جاء هذا الإعلان على لسان الناطق الرسمي باسم إدارة أمن عدن، النقيب عبد الرحمن النقيب، الذي أكد انتهاء العملية العسكرية في معسكر طارق، مضيفا أن حصيلة ضحايا العملية من رجال الأمن وصلت إلى 17 قتيلا و27 جريحا، بينهم مدير مكتب البحث ومسؤولة العمليات بالبحث وضابط برتبة عقيد.

لكن النقيب أشار إلى بقاء اشتباكات محدودة للقضاء على مهاجمين اثنين لا يزالان يتحصنان في مبنى العيادة الجديدة ويحتجزان أكثر من 8 رهائن من السجناء.

وأوضح جهاز الأمن في عدن أن 4 انتحاريين مرتدين أحزمة ناسفة فجروا أنفسهم أثناء مهاجمة مجموعة مسلحين من "داعش" على مقر البحث الجنائي.

وتمكنت قوات الأمن من تحرير 5 من الرهائن، بينهم مسؤول في منظمة الشرطة الدولية الإنتربول في عدن.

وأفادت تقارير إعلامية بأن الإرهابيين أطلقوا 6 قذائف أر بي جي وعددا من الصواريخ خلال الهجوم، فيما فجر اثنان منهم نفسيهما أثناء عملية اقتحام مبنى البحث الجنائي، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم، الذي تبناه "داعش".

وأضاف جهاز الأمن أنه تم استخدام طائرات الأباتشي في عملية استعادة المبنى.

وسبق أن أبلغ وكيل وزارة الداخلية اللواء ركن عبدالله يحيى جابر الرئيس عبد ربه منصور هادي هاتفيا بانتهاء عملية السيطرة على البحث الجنائي بخور مكسر.

وأشار جابر إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت بإعداد تقرير شامل مفصل حول العملية.

ومن جهته، أشاد هادي بالجهود "الحثيثة والشجاعة التي تحلت بها قوات الأمن في إحباط المخطط الإرهابي الذي أرادت من خلاله العناصر الإرهابية ومن يمولها ويواليها أن تحاول عبثا تعكير صفو الأمن والاستقرار للعاصمة المؤقتة عدن ومختلف المحافظات المحررة خدمة لأهداف الميليشيا الانقلابية".

وكانت مواقع إخبارية يمنية أفادت بوقوع تفجيرات انتحارية جديدة أثناء عملية اقتحام قوات الأمن لمبنى البحث الجنائي، الذي تعرض اليوم لجهمات انتحارية نفذها مسلحو "داعش"، مخلفين قتلى وجرحى في صفوف عناصر الشرطة.

وفي الوقت، الذي قالت فيه مصادر أمنية يمنية إن الهجوم أسفر عن مقتل 5 عناصر أمنية، وإصابة عدد آخر، زعم تنظيم داعش أنه قتل 50 شرطيا.

وتمثل الهجوم في انفجار سيارة يقودها انتحاري عند باب إدارة البحث الجنائي. وذكرت وسائل إعلام محلية أن السيارة المفخخة انفجرت في مقدمة موكب مدير أمن عدن، العميد شلال علي شائع، أثناء دخوله مبنى إدارة البحث الجنائي، مضيفة أن العميد نجا من الهجوم.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين الأمن اليمني والإرهابيين في محيط إدارة البحث الجنائي بعد أن بدأت قوات الأمن عملية اقتحام المبنى.

وتمركز مسلحون، عقب الانفجار، فوق أسطح بنايات تقع في محيط إدارة البحث الجنائي. 

وقد أخذت حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، من مدينة عدن الساحلية مقرا لها منذ سيطرة جماعة "أنصار الله"، على العاصمة صنعاء عام 2015.

وشهدت مدينة عدن العديد من العمليات الانتحارية والتفجيرات، وكذلك اغتيالات عادة ما تستهدف قيادات أمنية.

المصدر: وكالات

إينا أسالخانوفا، نادر همامي

// 26.06.2018 по тикету 15478
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا